News in RSS
  10:01 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
ردع، دفاع، تشويش، لا تصعيد، نزع سلاح ذري
إحتواء النووي الإيراني ممكن.. ولكن كيف؟

بقلم جيم لوب/وكالة إنتر بريس سيرفس

واشنطن , مايو (آي بي إس) - في وقت يعد فيه منع إيران من الحصول على سلاح نووي هو الخيار الأفضل، إلا أن الولايات المتحدة تستطيع إحتواء البرنامج النووي الإيراني النووية وبنجاح. هذا ما يحمله تقرير جديد صادر عن "مركز الأمن الأميركي الجديد"، وهو مجموعة فكرية مؤثرة قريبة من إدارة الرئيس باراك أوباما.

يضع التقرير -المعنون "إذا فشل كل شيء آخر: تحديات إحتواء إيران المسلحة نووياً"- الخطوط العريضة "لإستراتيجية إحتواء" مفصلة تهدف إلى ردع طهران عن استخدام القنبلة النووية أو نقلها إلى جهات فاعلة من غير الدول، وكذلك إقناع الدول الأخرى في الإقليم بألا تطور قدرات حيازة أسلحة النووية خاصة بها.

وقال كولن كال -المؤلف الرئيسي لهذا التقرير من 80 صفحة وكبير مسؤولي السياسة في الشرق الأوسط في البنتاغون خلال معظم فترة ولاية أوباما الأولى- "ينبغي على الولايات المتحدة أن تفعل كل ما في وسعها لمنع وجود إيران مسلحة نووياً، وينبغي عدم ترك أي خيار لتحقيق ذلك".

وأضاف في رسالة إلكترونية إلى وكالة إنتر بريس سيرفس، "لكن علينا أيضا أن ننظر في أن جهود الوقاية يمكن أن تفشل -بما في ذلك استخدام القوة"... "في هذه الحالة، سنكون بحاجة إلى استراتيجية لإدارة وتخفيف التهديدات التي يمكن لإيران مسلحة نووياً أن تشكلها لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها. وهذا ما نركز عليه".

ووفقاً للتقرير، فقد الزمت الإدارة الأمريكية نفسها بسياسة وقائية بحزم -بما في ذلك احتمالات العمل العسكري إذا فشلت الجهود الدبلوماسية والضغط الاقتصادي- وهذه السياسة لا يمكنها أن تؤيد صراحة نهجاً مختلفاً "دون الإضرار بمصداقيتها، فهي تحتاج إلى التصدي للتحدي الإيراني النووي بفعالية".

ومع ذلك، قد تكون طهران قادرة على تحقيق "قدرة إختراق لا يمكن وقفها" أو بناء سلاح في الخفاء قبل استنفاد التدابير الوقائية. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تؤدي ضربة عسكرية أميركية او إسرائيلية إلي إلحاق حد أدنى من الضرر بالبرنامج النووي الإيراني، بينما يعزز موقف المتشددون في النظام الذين يؤمنون بأن الردع النووي هو السبيل الوحيد لضمان البقاء.

ويشير التقرير -الذي يناقش أن واشنطن تحتاج إلى التفكير من خلال متطلبات استراتيجية فعالة- "في أي من هذه السيناريوهات، من المرجح أن تضطر واشنطن إلى التوجه نحو الاحتواء بغض النظر عما تفضله حالياً".

وفي هذا الشأن، يشير محتوى التقرير الجديد الصادر الإثنين الأخير، إلى الكثير من الدراسات التي أجريت حول خيارات الولايات المتحدة في التعامل مع إيران، وهي الدولة التي كانت نفت مراراً وتكرارا أن برنامجها النووي يهدف الى إنتاج أسلحة نووية.

ومن جانبها، دأبت أجهزة الإستخبارات الأميركية علي إعداد تقارير على مدى السنوات الست الماضية، مفادها أن القيادة الإيرانية لم تقرر بعد بناء أسلحة نووية، على الرغم من أن التطور المتزايد في البنية التحتية لبرنامجها النووي سوف يجعل من الممكن بناء سلاح نووي بسرعة أكبر إذا اتخذ هذا القرار.

وكانت وكالات الاستخبارات الأمريكية قد أعربت عن ثقتها بأنها ستكون قادرة على كشف أي محاولة من جانب إيران لتحقيق قدرة "الاختراق".

ومنذ وصوله إلى السلطة عام 2009، وصفت إدارة أوباما جهودها لثني إيران عن تطوير سلاح نووي كنهج "المسار المزدوج" الذي ينطوي على كل من التوعية الدبلوماسية عبر ما يسمى بعملية مفاوضات P5 +1 بين إيران والدول الخمس الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا، وعبر الضغوط الاقتصادية التي تمارس أساسا من خلال فرض عقوبات اقتصادية قاسية- بعضها متعدد الأطراف، ومعظمها من جانب واحد- تهدف إلى "شل" الإقتصاد الإيراني.

وفي حين أضرت العقوبات بشكل واضح بإقتصاد إيران المضطرب، إلا أن طهران رفضت حتى الآن تقديم التنازلات بعيدة المدى التي تطالب بها الدول الغربية العضو في P5 +1، مثل وقف جميع العمليات في منشأة تحت الارض لتخصيب وشحن غالبية مخزونها من اليورانيوم المخصب-بنسبة 20 في المئة حتي الآن- خارج البلاد.

هذا وفي حين جري بعض الحوار بين مجموعة P5 +1 وإيران منذ اجتماعهم الاخير في ألماتي، كازاخستان الشهر الماضي، إلا أنه يبدو أن العملية الدبلوماسية قد وضعت على الرف في انتظار الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل في الجمهورية الاسلامية.

ونتيجة لعدم إحراز تقدم على الجبهة الدبلوماسية جنباً إلى جنب مع التقدم التكنولوجي في برنامج إيران النووي - مع تقديرات تشير إلى أن طهران سيكون لديها ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة في غضون فترة قصيرة جدا بحلول ربيع أو الصيف المقبل- فقد أثار ذلك الخلاف الدائر في واشنطن.

ويدور هذا الخلاف بين مؤيدي إسرائيل و "الصقور" المتشددين الذي يضغطون لفرض عقوبات أكثر وحشية و"تهديدات ذات مصداقية باستخدام القوة " من قبل واشنطن من ناحية، ومواقف "الحمائم" الذين يدعون لمزيد من التركيز على المسار الدبلوماسي.

أما غالبية مؤسسات السياسة الخارجية، بما في ذلك كبار العسكريين السابقين، والاستخبارات، والمسؤولين الدبلوماسيين، والتقارير الأخيرة لفرق عمل مشروع إيران، والمجلس الأطلسي، ومؤسسة كارنيغي، ومركز المصلحة الوطنية، فقد أبدوا جميعاً إجماعهم لصالح قدر أكبر من المرونة الأمريكية على طاولة المفاوضات.

أما في الكونغرس -حيث يتمتع اللوبي الإسرائيلي بالتأثير الأكبر- فيبقى التركيز على مسار الضغط، بينما تستهدف التدابير الرائجة حالياً في مجلسي النواب والشيوخ، الشركات الأجنبية والبنوك بأساليب تضمن فرض حظرا تجارياً حقيقياً ضد إيران، إذا ما تم إنفاذها.

هذا ولا يتناول التقرير الجديد أي من هاتين الإستراتيجيتين، على الرغم من أن "كال" قد دافع في الماضي عن إتباع الولايات المتحدة قدرا أكبر من المرونة في المفاوضات. ومن المرجح أن يقود ذلك إلى مناقشات مشتعلة بين "الصقور" و"الحمائم" حول ما إذا كانت واشنطن تستطيع التعايش مع إيران مسلحة نووياً في حالة فشل استراتيجيتها "الوقاية".

ووفقا لكاهل واثنين من معدي التقرير -راج باتاني و جايكوب ستوكس- فإستراتيجية الإحتواء ستدمج خمسة مكونات رئيسية هي: الردع، والدفاع، والتشويش، والا تصعيد ونزع السلاح النووي.

والردع ينطوي، من بين خطوات أخرى، على تعزيز تهديدات واشنطن بالرد على الهجوم بمثله إذا ما استخدمت إيران اسلحة نووية، مع توسيع نطاق المظلة النووية الأمريكية الى دول اخرى في المنطقة مقابل التزامها بعدم السعي للحصول على قدرات نووية مستقلة.

أما الدفاع، فسوف يهدف إلى حرمان إيران من أي فائدة من أسلحتها النووية من خلال بناء القدرات الدفاعية للصواريخ الأمريكية ونشر القوات البحرية في المنطقة وزيادة التعاون الأمني مع دول الخليج وإسرائيل.

ويشمل التشويش "بناء بيئة إقليمية مقاومة للنفوذ الإيراني" من خلال دعم ثقل العراق ومصر الإستراتيجي، وتعزيز الإصلاح السياسي التطوري" في منطقة الخليج، وزيادة المساعدات للعناصر المعتدلة بين المتمردين السوريين والجيش اللبناني باعتبارها مضادة لحزب الله.

وأما "ألا تصعيد" فسوف يصمم لمنع أي أزمة تتعلق بإيران من التحول إلى حرب نووية، وذلك "بإقناع إسرائيل بالتخلي عن العقيدة النووية الاستباقية وغيرها من المواقف النووية المزعزعة للاستقرار"، وخلق آليات التواصل اثناء الأزمات، واستكشاف تدابير بناء الثقة مع إيران؛ وطمأنة طهران إلى أن "تغيير النظام" ليس هدف واشنطن، وتزويدها "بطرق الخروج مع حفظ ماء الوجه" أثناء الأزمات.

وأخيرا، فإن نزع السلاح النووي هو محاولة لتقييد البرنامج النووي الإيراني والحد من الأضرار الأوسع نطاقاً لنظام عدم الانتشار من خلال الحفاظ على جهود المنع وتشديد العقوبات ضد إيران وتعزيزها.

هذا ولقد أكد التقرير أن هذه الاستراتيجية سوف يترتب عليها تكاليف كبيرة، بما في ذلك "مضاعفة الالتزامات الأمنية الأميركية في الشرق الأوسط"، مما يجعل "إعادة التوازن" العسكري للإدارة إلى آسيا /المحيط الهادي أكثر صعوبة".

كذلك فسوف يترتب علي هذه الإستراتيجية "زيادة تعقيد الجهود الرامية إلى تعزيز الإصلاح في "الدول العربية الحليفة" وبشكل كبير، و"زيادة دور الأسلحة النووية في استراتيجية الأمن القومي الأمريكي في الوقت الذي تأمل فيه إدارة أوباما التحرك في الإتجاه المعاكس".

ومن الجدير بالذكر أن التقرير جاء موضع إنتقادات فورية من قبل العديد من أبرز المحافظين الجدد الذين طالما حذروا من أن أوباما -نظراً لعزوفه الواضح عن المخاطرة بحرب أخرى في بلد غالبية سكانه من المسلمين- سوف يتخلي عن استراتيجيته الوقائية لصالح "الإحتواء تحت اسم آخر".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>