News in RSS
  04:40 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
ريو دي جانيرو تساعد تجار المخدرات علي ترك الجريمة
حكاية "توشينيا"، تاجر المخدرات البرازيلي الأسطوري

بقلم فابيولا أورتيز/وكالة إنتر بريس سيرفس


المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، يوري فيدوتوف خلال زيارته لحي &com;بافاو-بافاوزيتنيو&com; في ريو دي جانيرو.
Credit: Fabíola Ortiz/IPS

ريو دي جانيرو, مايو (آي بي إس) - غالبا ما يواجه المجرمون الذين يرغبون في هجرة أنشطتهم الإجرامية عقبات لا حصر لها في محاولاتهم التهرب من مصير السجن أو الموت. لكن هذه المدينة البرازيلية، ريو دي جانيرو، بدأت تفتح لهم عدة نوافذ بل وأبواب للخروج. وإليك حالة لافتة للنظر.

إنها حالة "فرانسيسكو باولو تيستاس مونتيرو" -المعروف باسم "توشينيا"، الذي تسلق الهرم الإجرامي في المدينة حتي وصل إلي قمته. فبفضل معرفته القراءة والكتابة ودراسته حتي الصف الابتدائي الخامس، وإلمامه بقواعد الحسابات، تم تعيينه مسؤولا عن حسابات واحدة من كبري عصابات ريو دي جانيرو.

وبمرور الوقت، أصبح "توشينيا" شخصية أسطورية في أوساط في الجريمة المنظمة بل وحتى بين صفوف قوات الشرطة. فقد نجح في السيطرة على تجارة المخدرات في "مورو دا مانغييرا" -وهو الحي الفقير والعنيف الذي تهيمن عليه أنشطة بيع المخدرات- وكرس نصف حياته -أي نحو 25 عاما- لممارسة أنشطة الاتجار بالمخدرات.

وهكذا حظي "توشينيا" بالمال والنساء وغير ذلك، لكنه دفع ثمنا مقابل التسلق إلى أعلى الدراجات الإجرامية. فقضي مجموع 21 عاما في السجن علي دفعتين، وكثيرا ما تعرض هو وعائلته للتهديد بالقتل.

والآن وقد بلغ من العمر 49 سنة، أعلن عن ندمه.

أجرت وكالة إنتر بريس سيرفس مقابلة حصرية مع "توشينيا"، فقال: "نشأت في حي مانغييرا.. كنت قائدا بمعني الكلمة.. كان لدي وفرة من المال، والنساء، والمجوهرات.. لكني كنت محروما من الحرية.. فإذا أردت الخروج من الحي، اضطررت الى التخفي أو الذهاب خارج ريو دي جانيرو.. لو كانت أتيحت لي الفرصة من قبل، لكنت غيرت حياتي كلها".

حدث ذلك في 5 أغسطس عام 2011. ذلك اليوم، توقف تاجر المخدرات الأسطوري "توشينيا" عن هذا النشاط تماما وإلى الأبد، وذلك إثر دعوة تلقاها من منظمةAfroReggae غير الحكومية -التي تساعد المجرمين علي ترك أنشطتهم- للتحدث في ندوات حول كيفية الخروج من دوامة الجريمة.

يواصل "توشينيا" روايته لوكالة إنتر بريس سيرفس قائلا: "لقد إرتكبت الكثير من الأفعال الشريرة.. وأمرت أيضا بإرتكاب العديد منها.. دفعت ثمنا باهظا لهذه الأفعال.. لقد فقدت حريتي.. والآن دوري هو لإنقاذ أولئك الذين يرغبون في التوقف عن الجريمة.. فأنا دليل حي على أن الحياة تستحق أن تعيشها في سلام".

والآن يقوم "توشينيا" بزيارة السجون للتحدث إلى المساجين الشباب لإبعادهم عن نشاطهم الإجرامي، وذلك إضافة إلي أداء مهمة التوسط في النزاعات الدائرة في المناطق الي يهيمن عليها العنف.

فيقول لوكالة إنتر بريس سيرفس: "الفكرة هي إعطاء نفس الفرصة التي اتيحت لي، للأشخاص الذين يرغبون في السير على المسار .. والتوقف عن الإجرام.. والعيش في سلام مع أسرهم. كثير منهم من دون أمل، لكنني أقول أنهم لا يزالون على قيد الحياة..". يدافع زعيم "المافيا" السابق هذا عن السجناء، ويطالب بالعفو عن المجرمين السابقين لتتاح أمامهم الفرصة لبدء حياة جديدة. ويعتقد "توشينيا" أنه لا يزال في مقدوره إنهاء دراسته، ويأمل العيش في مدينة أفضل لأطفالهم.

وفي غضون ذلك، يسعى "توشينيا" جاهدا لإقناع الشباب الذين تاجروا في المخدرات -وأولئك الذين ما زالوا يتاجرون فيها- بالإندماج في مشروع "توظيف" AfroReggae، وهي المبادرة التي إنطلقت في عام 2008، وتمكنت من توظيف أكثر من 3،100 شخصا حتي الآن.

لكن هناك حالات أخري. فمثلا، دانييلا بيريرا دا سيلفا (35 عاما) سجنت لفترة ثلاث سنوات وأصبحت الآن واحدة من منسقي برنامج هذه المبادرة.

فتقول لوكالة إنتر بريس سيرفس: "النساء يقعن فريسة.. أساسا بسبب علاقاتهن الغرامية، أو الزوجية، مع تجار مخدرات".

وتشرح أن هدف المشروع هو إتاحة فرص العمل للمدانين السابقين. ثم تشدد علي أن "الطلب مدهش.. ويشمل سكان المجتمعات التي يعمل فيها تجار المخدرات وأقارب المدانين السابقين.. فهم يريدون زيادة دخل الأسرة وتجنب العودة إلى الجريمة".

هذا ولقد إنضم "توشينيا" و دانييلا بيريرا دا سيلفا إلي مجموعة تجار المخدرات السابقين الذين تدعمهم منظمة AfroReggae، التي إلتقت مع المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، يوري فيدوتوف، خلال أول زيارة رسمية له إلى البرازيل من الثلاثاء 7 إلي الخميس 9 مايو الجاري.

هذا اللقاء -الذي شاركت فيه وكالة إنتر بريس سيرفس- إنعقد في مقر المنظمة في "فافيلا" (أحد الأحياء الفقيرة والمكتظة في المدينة)، وهو حي "بافاو-بافاوزيتنيو" خلف شاطئ "ايبانيما" الشهير.

وهدفت زيارة "فيدوتوف" للمدينة إلى التعرف علي البرامج الاجتماعية والسلامة العامة التي يجري تنفيذها حاليا في الأحياء الفقيرة. ويذكر أن حي "بافاو-بافاوزيتنيو" وحي "مانغييرا" هما جزء من 32 من الأحياء الفقيرة في مدينة ريو دي جانيرو التي كان يهيمن عليها الاتجار بالمخدرات، ونجحت السلطات تباعا في إقرار السلام والهدوء فيها.

وتتطلع السلطات إلي تخصيص 40 وحدة من وحدات "شرطة السلام" والحد من العنف لمواصلة مهمة تهدئة الأوضاع في تلك الأحياء، وذلك بحلول العام المقبل.

وأخيرا، يشار إلي أن ريو دي جانيرو تأوي حوالي ستة ملايين نسمة، يعيش ما لا يقل عن مليون شخصا منهم في الأحياء الفقيرة، والتي لا تزال بعضها تهيمن عليها عصابات المخدرات.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>