News in RSS
  17:29 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية غوردون براون، مبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم العالمي ورئيس وزراء بريطانيا السابق
تعلم القيادة من الأطفال

بقلم غوردون براون*/وكالة إنتر بريس سيرفس


الأطفال في أحد أحياء دكا الفقيرة في بنغلاديش يكسبون 44 سنتاً في اليوم بقطع علب الحليب المكثف المستعملة.
Credit: Naimul Haq/IPS

واشنطن, أبريل (آي بي إس) - "تذكر وجه أفقر وأضعف رجل رأيته، واسأل نفسك إذا كنت تعتقد أن ما تتأمله يمكن أن يفيده في أي شئ".

هذا التحدي الذي وضعه غاندي عام 1948 يجب أن يحظى بأولوية أفكارنا هذا الاسبوع في قمة واشنطن التي يقودها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، عندما نبحث في أسباب عدم التقدم في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

كان التحدي الذي وضعه غاندي حينذاك كما يلي: من الذي سوف يتكلم عن أكثر الفئات تهميشاً -الطفل خارج المدرسة.. الطفل المستعبد.. الصبي الذي يقع ضحية الإتجار به.. العروس الفتاة.. أطفال الشوارع؟.

من الذي سيتحدث بإسم أشد الفئات ضعفاً، تلك التي يصعب الوصول إليها؟.

هذه هي الملايين المنسية التي سعت الأهداف الإنمائية للألفية لمساعدتها. لكن المحصلة الأكثر دلالة لحملة مكافحة الفقر على مدى العقد الماضي هي أنه بالرغم من إحراز تقدم كبير، وفي بعض الحالات تقدماً بارزاً، فلم نتمكن من تحقيق شيء ذي أهمية لأولئك الأكثر إحتياجاً.

نكتشف هذا الأسبوع في واشنطن، بحضور بان كي مون وجيم يونغ كيم، أنه ما لم نستهدف الموارد الخاصة بالفئات الأكثر ضعفا، فإنها ستظل محرومة من تحقيق أي تطور.

وفي الوقت الذي أحرزت فيه الأهداف الإنمائية للألفية خطوات هائلة لتوفير التعليم للجميع، فقد تمكنت من قطف "الثمار القريبة" -لكنها ظلت بعيدة عن أكثر الفئات تهميشاً.

لذلك لا يزال هناك 15 مليون طفل يعملون بدوام كامل في الوقت الذي يجب أن يكونوا فيه في المدرسة، وعشرات الملايين من الفتيات في سن المدرسة ممن يتزوجون كل عام، ومن غير المرجح أن يعدن إلى التعليم.

لهذه الأسباب، ولكن أيضا بسبب النقص في المعلمين والفصول الدراسي -وغالبا لمجرد التمييز ضد الفتيات- هناك ما لا يقل عن 500 مليون فتاة اليوم ممن لن يكملن دراستهن أبداً.

للأسف لم يكن فشلنا من قبيل الصدفة: الأهداف العالمية، والتي لا تستهدف صراحة الموارد المتعلقة بالفئات الأكثر ضعفاً، يعني أن أولئك الذين هم بالفعل أكثر الفئات تهميشاً لن يجنوا أية فائدة.

وبينما نقوم بصياغة مجموعة جديدة من أهداف مكافحة الفقر، لما بعد عام 2015، علينا أن نعترف بأن الأهداف الإنمائية للألفية المستقبلية سوف تكون قاصرة إذا لم تتضمن الفئات الأكثر ضعفاً بشكل واضح.

يخلص آدم واغستاف من البنك الدولي من دراساته حول الصحة والتعليم: "انه ليس صحيح أن تحقيق التقدم على الصعيد السكاني بأكمله سوف يستتبع تلقائيا تحقيق تقدم أسرع بين الفقراء. فإذا كانت عدم المساواة في نتائج التعليم والصحة مهمة لتأثيرها على توزيع الدخل، وإذا كنا نريد أن نرى انتشار 'الرخاء' في أوسع معانيه، يبدو أننا حقا بحاجة إلى هدف واضح يتعلق بعدم المساواة”.

إن فشلنا في الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفاً هو أمر لا يمكن الدفاع عنه أخلاقيا لمن يؤمن بتكافؤ الفرص. وهو أمر سيئ بالنسبة للأهداف الإنمائية للألفية: فلا يمكننا تسريع التقدم ما لم نكن جديين بشأن الوصول إلى الفقراء.

لذلك فإن التركيز الجديد على المهمشين هو أساسي لوضع خطط جديدة من قبل إثيوبيا، وبنغلاديش، ونيجيريا، واليمن، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وغيرها من الدول التي تحضر قمة واشنطن هذا الاسبوع.

فنيجيريا تدرس تمديد مشروعاً أولياً للبنك الدولي لتقديم تحويلات نقدية مشروطة للفتيات في الولايات الشمالية اللواتي يمثلن أكبر مجموعة سكانية خارج المدرسة، والبالغ عددهن عشرة ملايين.

أما إثيوبيا -والتي شهدت واحدة من أسرع التوسعات بشأن الإلتحاق بالتعليم في أي مكان في العالم- فهي تستهدف أيضاً الآن الفتيات خارج المدرسة في المناطق التي يصعب الوصول إليها في المناطق الريفية ممن لم يستفدن حتى الآن من التقدم في البلاد.

وأما جمهورية الكونغو الديمقراطية، فترغب في إلغاء الرسوم المدرسية التي تمنع حالياً مليوني تلميذ من الذهاب إلى المدرسة.

وبنغلاديش تريد الذهاب لأبعد من ذلك. فقد تقرر أيضاً أن هناك حاجة إلى مزيد من الموارد للأطفال في مناطق الفيضانات والتلال وضحايا عمالة الأطفال وزواج الأطفال -ولكنها تضع هدفا صريحا للمساواة من أجل الوصول إلى الفئات الأكثر تهميشاً.

كما أنها ملتزمة بسد الفجوة في معدلات الالتحاق بين أغنى وأفقر مجموعات الدخل، وبسد فجوة التعليم بين أفضل وأفقر المناطق في الأداء.

وتواجه بنغلاديش معركة شاقة بشأن سياستها الجديدة الرامية إلى زيادة الإنفاق العام على المدارس. فهي ببساطة لا تملك المال الضروري للاستثمار في التعليم - سواء محليا أو من المجتمع الدولي - لتمويل توجهها الجديد.

هكذا يتأكد أن جميع جهودنا يجب أن تتركز على مساعدة الأكثر فقرا، والأكثر احتياجا والأكثر ضعفا، مما يجعلنا ندرك أن تركيزنا على الأهداف العالمية يجب أن يقابله موارد إضافية لأكثر الفئات تهميشاً.

وفي الواقع، عندما تتضمن المجموعة التالية من الأهداف الإنمائية للألفية بعد عام 2015 أهدافا عالمية أكثر طموحا لمخرجات التعليم الثانوي والتعلم، سوف يتوجب علينا بذل المزيد من الجهود لمنع حرمان الفئات الأكثر ضعفاً.

وكما تؤكد بولين روز في تقرير الرصد العالمي لليونسكو: "ما لم نضع هدفاً يتتبع تحقيق التقدم بشأن الأفقر والأغنى.. والحصول على التعليم والتعلم، فمن المرجح أن تظل الثغرات موجودة عندما نصل إلى الموعد النهائي القادم للأهداف".

لذلك، فإن أحد الدروس التي نتعلمها نتيجة لأكثر من عشر سنوات من الخبرة في محاولة تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية هو أنه بدون علاجات تصحيحية، ستؤدي النتائج غير المتكافئة في جيل واحد مع عدم المساواة في الحصول على الموارد، إلى عدم تحقيق المساواة الحقيقية في الفرص.

وهنا نعتمد على ونتأثر بالتفكير الاقتصادي للهندي أمارتيا سين، الذي يقول أن "الحرية المعادلة" للأشخاص الذين يأتون الى طاولة المفاوضات بمزايا غير متكافئة تتطلب المزيد من الموارد لتحويل الحق في المساواة في المعاملة إلى فرصة حقيقية.

لحسن الحظ هناك بالفعل إجماع متزايد على أنه بدون هذا التركيز على عدم المساواة لا يمكننا تلبية طموحاتنا نيابة عن الفقراء.

ففي التعليم نحتاج إلى ما يسميه كيفن واتكينز من معهد التنمية لما وراء البحار، بأهداف تشكل "نقطة انطلاق" للحد من عدم المساواة، مع جداول زمنية للأعوام 2020 و 2025 في الطريق إلى الأهداف العالمية الخاصة بعام 2030.

نحن نحتاج لمزيد من الالتزامات للحد من الفجوة في الالتحاق بالمدارس ومعدلات إنهاء الدراسة بين الأفقر والأغنى وبين المناطق الأفضل والأسوأ أداءً.

ما يجعلني على قناعة بأننا يمكن الحصول على دعم لهذه التدابير هو أن هذه الملايين المنسية التي كانت الأهداف الإنمائية للألفية تريد مساعدتها، لن تظل صامتة بعد الآن.

فالفتيات الريفيات الفقيرات يعرفن الآن أنه ليس لديهن حرية اختيار الذهاب إلى المدرسة -وأن هدف عام 2015 للتعليم للجميع لن يساوي الورق الذي كتب عليه دون الإلتزام بقدر أكبر من المساواة.

والعمال الأطفال يعرفون أنه قد تم تجاهلهم -وأن حقهم الإنساني في التعليم لم يتم تحقيقه من قبل حكوماتهم أو الوكالات الدولية المسؤولة.

إنني مندهش من الطاقة والإبداع والتصميم الذي أراه في حركات الحقوق المدنية الجديدة ، بقيادة ماللالا يوسفزاي. فالأطفال يعطون دروساً في القيادة يمكننا أن نتعلم الكثير منها. *غوردون براون، مبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم العالمي ورئيس وزراء بريطانيا السابق. (آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>