News in RSS
  12:39 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
معضلة الخيار بين القيم والمصالح
حيرة واشنطن في رهانها علي مصر مرسي

بقلم جو هيتشون/وكالة إنتر بريس سيرفس


المحتجون المصريون يتظاهرون أمام القصر الرئاسي في القاهرة ضد الرئيس مرسي ومشروع الدستور الجديد.
Credit: Khaled Moussa al-Omrani/IPS.

واشنطن, أبريل (آي بي إس) - يجب أن تأتي النساء والأقليات على رأس أولويات سياسة الولايات المتحدة تجاه مصر وقادتها من جماعة الإخوان المسلمين،... هذا هو ما شدد عليه الخبراء السياسيون في واشنطن، على الرغم من الآراء العامة غير المواتية لمصر.

ففي حين كانت مصر حليفة الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، جاءت الإنتخابات الرئاسية في يونيو 2012 والتي أسفرت عن فوز الإخوان المسلمين، لتخلق توترات شديدة في العلاقات بين البلدين.

ويزداد الوضع تعقيدا بسبب الأزمة الاقتصادية الهائلة التي اجتاحت مصر منذ انتفاضات الربيع العربي قبل عامين.

وعلي الرغم من إنخراط المسؤولين المصريين حاليا في محادثات مع صندوق النقد الدولي -وهي المؤسسة المالية العالمية التي تملك فيها واشنطن حق الإعتراض في الواقع- بغية الحصول على قرض لمساعدة الإقتصاد المصري بما يبلغ نحو خمسة مليارات دولار، فقد رفض المحافظون في الكونغرس الأمريكي مؤخرا تقديم أكثر من مجرد مساعدات خارجية رمزية لمصر.

فعلق جوشوا ستاشر، الزميل في مركز ويلسون في واشنطن، قائلا لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن "مصر تعتبر، وبقوة، جزء من شبكة الرعاية الأمريكية إلي حد أنها ستبقى مرتبطة بصورة لا رجعة فيها بالولايات المتحدة، وبالتالي سوف تظل دولة عميلة للولايات المتحدة".

وشرح أن "هذا يحد إلى حد كبير من (قرارات) التمويل، وأعتقد أنهم (في مصر) راضون عن أن تبقى مصر في كوكب الولايات المتحدة. وهذا يمثل أيضا مشكلة فعلية لصندوق النقد الدولي في أن تكون وسيلة تخدم صالح الولايات المتحدة أكثر منه كونه مؤسسة مالية دولية محايدة تقدم إقتراحات للدول الأعضاء فيما يخص سياسيات الدفع والسداد".

بيد أن الخلافات السياسية في واشنطن حول كيفية التعامل مع مصر لم تحسم بعد.

فقال مايكل وحيد حنا، الزميل البارز في معهد الأبحاث بواشنطن "مؤسسة القرن"، أن "هناك توتر أساسي بين القيم الأمريكية ومصالح الولايات المتحدة في سياستنا تجاه مصر، سواء كان ذلك حول التعاون في القضايا الإقليمية، وحقوق المرأة، وقوانين الاحتجاج، وحرية التعبير، أو في الخطاب الطائفي من جانب جماعة الإخوان المسلمين".

وأوضح أن "هذه القضايا لم تعد مسألة قيم. فقد سحب (خيار) الحظر من الطاولة، ومن ثم لا يتعلق الأمر فقط بمنح الدعم لحكومة منتخبة إستقطابية.. ونري نزعات استبدادية قادمة وتعمل على زعزعة الاستقرار. وقبل أن نتمكن من الحديث حتى عن القيم، يجب أن تكون لدينا مصرا مستقرة -وليس فقط إستقرارا قمعيا".

وإستبعد حنا خيار سحب واشنطن لدعمها، مشيرا إلى أن الوضع في مصر ليس من قبيل الوضع في سوريا، علي الرغم أن إستطلاع رأي في الشهر الماضي وجد أن المواقف الأمريكية تجاه مصر قد إنحسرت في السنوات الأخيرة.

ومن جانبه، قال جيمس زغبي، مدير مؤسسة زغبي لخدمات البحوث في واشنطن، أنه علي مدي العقدين الماضيين، كانت التقييمات المواتية بشأن مصر في الولايات المتحدة في حدود 60 في المئة".

هذه النسبة إنخفضت إلي 40 في المئة في عام 2011 في بداية المظاهرات التي إندلعت ضد الرئيس السابق حسني مبارك، وفقا للباحث والمحلل السياسي، الذي أضاف أنها هبطت في عام 2012 إلي 30 في المئة.

وأضاف.. الأميركيون لا يعرفون مصر، وكانت ترتبط (في أذهانهم) بالأهرامات مثلا.. وهو ما إستبدل الآن بالتقلبات.

أما في مجال تكثيف علاقات مصر الخارجية مع الولايات المتحدة، لا يزال يتعين على حكومة مرسي وضع خطة اقتصادية لإقناع صندوق النقد الدولي بتسليم القرض بمبلغ 4.8 مليار دولار الذي تقدر تقارير حديثة إلي إمكان زيادته عن ذلك.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>