News in RSS
  20:45 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أسبوع أبو ظبي للإستدامة
تحلية مياه البحر وإستهلاك الطاقة

ناريش نووار


Credit: CC BY-SA 3.0

أبو ظبي, يناير (آي بي إس) - من أكبر مشاكل الدول القاحلة حول العالم أنها تعاني من الجفاف دون وجود نسبة مياه جوفية كافية للشرب أو لري المزروعات. أما بالنسبة للدول الساحلية، فالحل لهذه المشكلة واضح، إلا أنه يحتاج للكثير من الطاقة.

ويقول توني سكوين، مدير تطوير الأعمال في شركة Xylem ، وهي شركة لتحلية المياه مقرها الولايات المتحدة الأمريكية، وموجودة في الشرق الأوسط وأوروبا: "إن الحل الوحيد لتلك البلاد هو تحلية مياه البحر والمياه الجوفية." وتوزع محطات تحلية شركة Xylem ما بين 40 إلى 190 مليون لتراً من المياه يومياً. أكبر هذه المحطات هي تلك الموجودة بمنطقة جبل علي في دبي، حيث تنتج أكثر من 100 مليون لتر يومياً. وتستخدم شركة Xylem طريقة التناضح العكسي لتحلية المياه، وهي عبارة عن عملية تعتمد على الضغط لفصل المياه الصالحة للشرب عن بقية المواد الموجودة من خلال غشاء شبه منفذ.

وتبدأ العملية بسحب مياه البحر لمسافة تقارب 100 متر لتوصيلها إلى محطة التحلية. ثم تدخل المياه في غشاء يبلغ سمكه 6 ملم لفصل الفضلات، ليتم ضخها بعد ذلك في نوعين مختلفين من المرشحات لإزالة الجزيئات الكبيرة.

بعد ذلك، تجمع المياه في خزانات ليتم ضخها في مرشحات ذات مسامات دقيقة جداً (5 ميكرون)، لتمر في النهاية من خلال أغشية التناضح العكسي والتي تقوم بإزالة جميع الجزيئات، ومن ضمنها الملح.

ويضاف للناتج المعادن المختلفة ثم تضخ المياه إلى حزانات ليتم توزيعها على المستهلك.

أما بالنسبة للمياه العادمة، والتي تصبح أكثر ملوحة بعد العملية، يتم ضخها مرة أخرى للبحر بعيداً عن الشاطئ.

ويوضح سكوين قائلاً: "إن التحدي الرئيسي في هذه العملية هو ضمان عدم دخول المواد المتلوثة من البحر، وأيضاً منع تراكم الأحياء الدقيقة على الأغشية المرشحة." وقد أضاف أيضاً أن التقنيات المستخدمة هي في تطور مستمر نظراً لرواج عمليات التحلية في الدول كالسعودية وصولاً إلى إسبانيا.

لكن مستقبل هذه عمليات يعتمد على إيجاد الطريقة المثلى لتوفير الطاقة، فمعدل استهلاك محطات التحلية عن طريق عملية التناضح العكسي يصل إلى 6 كيلو واط من الكهرباء في الساعة، وذلك لتحلية متر مكعب واحد من المياه. (آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>