News in RSS
  10:00 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
بين نظرية الردع وفشل عقد مؤتمر الشرق الأوسط
تغيير قواعد اللعبة لتحقيق نزع السلاح النووي

بقلم ريبيكا جونسون*/وكالة إنتر بريس سيرفس


عبوة صاروخ كروز فارغة في صومعة غرينهام كومين.
Rjohnson2012

لندن, ديسمبر (آي بي إس) - قبل خمسة وعشرون عاما، في يوم 8 ديسمبر، وقع الرئيسان السابقان ميخائيل غورباتشوف ورونالد ريغان علي معاهدة القوات النووية متوسطة المدى، فألغى هذا الاتفاق التاريخي فئة حديثة من الأسلحة البرية ‪SS20s-‬ ونظام صواريخ بيرشينغ- التي كانت قد نقلت إلى أوروبا في وقت مبكر من الثمانينيات.

تلك المعاهدة فاجأت معظم المحللين العسكريين والسياسيين في العالم، وأشاد بها نشطاء السلام الأوروبيين الذين أدت جهودهم إلى تحقيق هذه النتيجة في قمة ريكيافيك بين ريغان وغورباتشوف في اكتوبر عام 1986.

وأثني غورباتشوف قد أثنى على دور المجتمع المدني. وعند سؤال الزعيم السوفياتي السابق قبل بضع سنوات عما جعله "يثق" بالرئيس ريغان، قال أنه لا يثق بريغان على الإطلاق؛ وأنه قد خاطر بالذهاب إلى ريكيافيك واقتراح نزع السلاح النووي لأنه يثق بحركة السلام الأوروبية المشتركة ومجموعة غرينهام النسائية للتأكد من أن الولايات المتحدة لن تحصل على ميزة غير عادلة إذا أخذ هو الخطوة الأولى.

كما تحدث غورباتشوف عن رغبته في اتخاذ موقف بعد الإطلاع علي دراسات العلماء الروس والامريكيين التي بينت كيف يمكن طمس الحياة على الأرض بسبب "الشتاء النووي" الذي يلي حرب نووية.

هذا الفهم الدقيق للعواقب الإنسانية للأسلحة النووية غاب عن مائدة النقاش منذ ذلك الحين. بل إن التفكير الجماعي السائد لدي المسؤولين الحكوميين، والمتحكمين في الأسلحة، والممولين، وخبراء الأمن خدم نظرية تكريس مفهوم السياسة الواقعية التي مفادها ان نزع السلاح النووي هو عمل عسكري تقني صعب للغاية وأن الدول المسلحة نوويا يمكنها المضي قدما.

فأعطى هذا الموقف قوة متزايدة للدول النووية، مما اضطر البلدان الخالية من الأسلحة النووية إلى تبني دور الداعي لنزع السلاح، جماعيا وفي وقت واحد، في حين تم تهميشها تماما.

واجهت معاهدة حظر الانتشار النووي -التي تعتبر الجوهرة في تاج الحد من الأسلحة النووية إبان الحرب الباردة- العديد من الصعوبات والمشاكل منذ وقت طويل، لكن أتباعها يظلون على أمل أن يمكن تطبيق ما يكفي من الإصلاحات للحفاظ على نظام عدم الانتشار النووي وعملية الإستعراض الجارية.

لقد تم إهدار الفرص التي اتاحتها نهاية الحرب الباردة، وفشلت الدبلوماسية في التصدي للتهديدات النووية الرئيسية في العالم، في حين عززت معاهدة عدم الانتشار الدور البارز للأسلحة النووية في السياسات الأمنية لدي عدد من الحكومات.

لذلك، كان من المفاجئ أن نسمع من وزارة الخارجية الأمريكية يوم 23 نوفمبر أن المؤتمر الخاص بالشرق الأوسط الخالي من أسلحة الدمار الشامل "لا يمكن عقده بسبب الظروف الراهنة في الشرق الأوسط، وحقيقة أن دول المنطقة لم تصل إلى اتفاق بشأن شروط مقبولة لعقد المؤتمر".

وإيران، التي وافقت على المشاركة في المؤتمر قبل بضعة أسابيع فقط، انتقدت الولايات المتحدة بشأن عقد المؤتمر -الذي يتوجب أن يعقد بموجب تكليف من مؤتمر مراجعة المعاهدة عام 2010- على أنه اصبح رهينة "من أجل إسرائيل".

وحذر نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية من أن عدم عقد المؤتمر "سيكون له أثر سلبي على نظام الأمن الإقليمي والنظام الدولي لمنع الانتشار النووي".

هذا وبينما تقصف إسرائيل الفلسطينيين بالقنابل في غزة، يبدي الإسرائيليون خوفهم على مصالحهم التي تضررت جراء إطلاق صواريخ الفلسطنيين على الحافلات للانتقام.

الأسلحة النووية لا تجلب الأمن، بل ويصرف انتشارها في المناطق المضطربة مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشمال شرق آسيا وأوروبا، الإنتباه عن متطلبات الأمن الحقيقي ويضيف تهديدا ضخما علي طريق السلام.

ثم أتي الحائزون على السلاح النووي للتحدث عن حتمية منع الإرهاب النووي ، متذرعين وراء نظرية الردع النووي، وكأن ارتدائهم لهذا الأسلحة يمكن أن يجنبهم القلق بشأن استخدامها من قبل الأخرين.

ونتيجة للمبادرات الأخيرة ضمن الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية، بدأ الصليب الأحمر وعدد متزايد من الحكومات بإثارة الاهتمام العالمي بشأن الآثار الإنسانية للأسلحة النووية.

ففي 22 نوفمبر، دعا وزير خارجية النرويج اسبن بارث جميع حكومات الأمم المتحدة لإرسال كبار المسؤولين والخبراء للمشاركة في مؤتمر دولي حول الآثار الإنسانية للأسلحة النووية في 4-5 مارس 2013، في أوسلو.

والهدف من هذا المؤتمر هو "توفير ساحة لمناقشة الواقع القائم للآثار الإنسانية والتنموية المرتبطة بتفجير السلاح النووي. وتمت دعوة جميع الدول المعنية، وكذلك منظمات الأمم المتحدة، وممثلي المجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين".

ويهدف هذا المؤتمر إلى جمع العلماء والأطباء للحديث عن تأثيرات التفجير والحروق والحرائق والإشعاع الذي من شأنه أن يحرق ويلوث الملايين.

كما يهدف ايضاً إلى مخاطبة الوكالات التي تتعامل مع اللاجئين وانعدام الأمن الغذائي والاحتياجات الطبية لملايين من المشردين الذين يتضورون جوعا، مما سيتفاقم كله ويقود لتوقع تأثيرات بعيدة المدى مثل "الشتاء النووي" والمجاعة العالمية إذا تم تفجير أقل من واحد في المئة من الترسانات النووية الموجودة اليوم.

يجب على قادة العالم التفكير من الناحية الإنسانية والبيئية، كما فعل غورباتشوف.

ويجب على البلدان الخالية من الأسلحة النووية التوقف عن التصرف مثل المتسولون السلبيون، وإعطاء حق النقض للجارتين النوويتين. فعلى عكس الحد من الأسلحة التقليدية، يؤكد نهج نزع السلاح على أسس إنسانية، أن لكل شخص الحق والمسؤولية في اتخاذ خطوات لمنع استخدام الأسلحة النووية.

وأفضل طريقة للقيام بذلك هي حظر الأسلحة النووية وإزالتها. وعندما تدرك الدول الخالية من الأسلحة النووية سلطتها ومسؤوليتها، سوف تجد أن تحقيق غاية معاهدة الحظر النووي يمكن أن يكون أسرع وأبسط بكثير مما كانوا يتصورون.

وعن طريق تغيير السياق القانوني، ستبدل هذه المعاهدة الحال تماماً، وتستنزف تحكم الحكومات المسلحة نوويا، وتؤدي لتسريع فهمها للمصالح الأمنية الخاصة بها، مما يزيد من حتمية نزع السلاح النووي بشكل متضافر بدلا من الانتشار الدائم.*ريبيكا جونسون، المديرة التنفيذية والمؤسسة المشاركة لمعهد Acronym ونائبة رئيس الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية (ICAN).(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>