News in RSS
  11:34 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
ردود فعل الخبراء والأخصائيين
إنتقادات حادة للنفاق النووي الإسرائيلي

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: UN Photo/J Carrier

الأمم المتحدة, أكتوبر (آي بي إس) - عندما حزم زعماء العالم حقائبهم تأهبا للعودة إلي بلادهم إثر إختتام الجلسات رفيعة المستوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، حمل العديد منهم في ذاكرته منظر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يعرض عليهم تلك الورقة التي رسم عليها "الخط النووي الأحمر" الذي نشرته معظم الصحف الرئيسية في الولايات المتحدة.

فقد حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي إيران من عبور مثل هذا "الخط الأحمر".. علي الرغم من أن إسرائيل نفسها قد عبرته وتجاوزته منذ سنوات طويلة عديدة.

فعلق معين رباني، المحرر في "تقرير الشرق الأوسط" (Middle East Report) لوكالة إنتر بريس سيرفس، قائلا أن "العبث الحقيقي" في محاضرة نتنياهو للعالم حول الأسلحة النووية، هو علي بالذات أن يحاضر زعيم إسرائيلي العالم حول مخاطر الانتشار النووي في الشرق الأوسط.

فحقيقة الأمر هي أن إسرائيل ليست هي فقط القوة النووية الوحيدة في المنطقة، وليس فقط أنها سبق وأن هددت باستخدام أسلحة الدمار الشامل هذه، بل في أنها رفضت دائما وأبدا وبثبات منذ إنشائها، التصديق على معاهدة حظر الانتشار النووي، وفقا لهذا الخبير في شؤون الشرق الأوسط المعروف بمقالاته العديدة حول القضايا السياسية في المنطقة.

وقال رباني أنه يمكن مقارنة ذلك -مثلا- بما لو قام (ناشر مجلة Hustler) فلينت لاري، بالتنديد.. بالإباحية.. وإن كان الحق يقال أنه من غير المحتمل أن يصل فلينت إلى مستوي النفاق الذي وصل إليه نتنياهو!.

ومع ذلك، فيبدو أن معظم زعماء الشرق الأوسط -عبر المناقشات رفيعة المستوي في الجمعية العامة-يقبلون بإزدواجية المعايير الإسرائيلية هذه تجاه القضايا النووية، من دون أي رد فعل قوي أيا كان لخطاب نتنياهو في الجمعية العامة.

فإلى جانب ملك الأردن عبد الله والرئيس الفلسطيني محمود عباس، خاطب الجيل الجديد من القادة العرب الجمعية العامة، ومن بينهم الرئيس المصري محمد مرسي، واليمني عبد ربه منصور هادي، والليبي محمد يوسف المرزوقي، والتونسي منصف مرزوقي.

هذا ولقد علق دبلوماسي آسيوي علي مداخلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بقوله أن خطاب نتنياهو عن السلاح النووي انتهي بالدوي في حين أن خطب معظم زعماء الشرق الأوسط انتهت بالتذمر.

ومن جانبه، أجاب إيان ويليامز، كبير المحللين بمركز السياسة الخارجية تحت المجهر Foreign Policy in Focus and Deadline Pundit علي سؤال لوكالة إنتر بريس سيرفس بشأن هذا التردد من قبل الزعماء العرب قائلا، "لعل واحدة من المشاكل هو أن القادة العرب وشعوبهم يدركون تماما أن تناول قضية إمتلاك إسرائيل للأسلحة النووية يعتبر من المحرمات في الغرب”.

"وهكذا وفي حين أنهم أشاروا في مناسبات أخرى إلي القدرات النووية الإسرائيلية، فقد تباطؤ في الرد على النفاق الصارخ في موقف نتنياهو بعرضه قنبلة مرسومة علي ورقة في حين يجلس هو نفسه على 200 قنبلة حقيقية"، وفقا لوليامز الذي يتابع سياسات الشرق الأوسط منذ سنوات طويلة.

فعلي الرغم من أن إيران تشدد على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط، إلا أن إسرائيل تواصل التحامل عليها.

هذا ولقد إستطرد رباني قائلا أنه إذا كان نتنياهو أراد تقديم وجهة نظر موضع إهتمام، لكان بدلا من ذلك قد فسر لماذا لا تزال إسرائيل تصر علي رفض المبادرة المصرية الطويلة الأجل لشرق أوسط خال من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.

بل والأهم من ذلك -وفقا لتصريحات رباني لوكالة إنتر بريس سيرفس- هو لماذا رفضت إسرائيل قبل خطاب نتنياهو بمجرد أيام قليلة المشاركة في مؤتمر هلسنكي المقرر عقده في وقت لاحق من هذا العام وبدعم من الولايات المتحدة، والهادف لمناقشة إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

وأضاف أن القادة العرب يبدو وأنهم لا يطعنون مباشرة في حملة الترويج الإسرائيلي للحرب تجاه إيران، وذلك يرجع جزئيا إلي أن بعض الدول العربية تأمل بقوة أن يتحقق مثل هذا الهجوم، في حين أن البعض الآخر إما لا يريدون توتر العلاقات مع الدول العربية المؤثرة التي تعتبر إحتواء إيران هدفا أساسيا لسياستها الخارجية، وإما لأنهم لا يريدون المخاطرة بتوترات مع واشنطن بالظهور بمظهر الداعم لإيران في صراعها مع إسرائيل.(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>