News in RSS
  21:57 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
ممثل الأمم المتحدة السابق لشؤون نزع السلاح
هل يمكن وقف التسلح النووي في ظل الأزمة العالمية الراهنة؟

بقلم سيرجيو دوارتي*/وكالة إنتر بريس سيرفس


سيرجيو دوارتي، ممثل الأمم المتحدة السامي السابق لشؤون نزع السلاح.

نيويورك, أغسطس (آي بي إس) - صارت الأزمة التي إندلعت منذ بضع سنوات بإنهيار المؤسسات المالية الكبرى في الولايات المتحدة تتمركز الآن في أوروبا وتهدد أجزاء أخرى من العالم .

فقد تجنبت العديد من الدول الصاعدة في آسيا وأمريكا اللاتينية عدوي الأزمة حتي الآن بفضل سياساتها الاقتصادية والمالية السليمة، وتبنيها لحوافز الاستهلاك الداخلي في الوقت المناسب. بيد أنها بدأت تعاني من التأثيرات الثانوية لهذه الأزمة.

وعلى الرغم من الأزمة المالية الحالية وعدم إستقرار الأوضاع، لا تزال مئات الملايين من الدولارات تنفق، كل يوم، على العمليات العسكرية، دون تحقيق أي نجاح واضح في حل المشاكل التي يفترض أن تحلها.

وهناك مؤشرات أخرى مثيرة للقلق العميق. فعلى الرغم من وقف العمليات القتالية في بعض المناطق المضطربة، إلا أن الأسباب الجذرية للتوتر لا تزال قائمة من دون تسوية، بما تحمله من عواقب لا يمكن التنبؤ بها.

وبينما تشعر الدول القوية العازمة على خوض الحروب بأنها مقيدة ومضطرة للتراجع إلى أراضيها، نراها تخصص موارد مالية جديدة في ميزانياتها لتصميم، وإختبار، وإنتاج، ونشر أجيال جديدة من الأسلحة الفتاكة، وذلك بإسم الحفاظ على أمنها الوطني.

وعلى نفس المنوال، يبدو عدد قليل من الدول مصمماً على تخصيص نسبة كبيرة من مواردها الوطنية القليلة لإنتاج وسائل الدمار بذريعة مواجهة التهديدات الحقيقية أو المتخيلة من الخارج.

والواقع هو أن "مبدأ الردع النووي"، كما وصفه الأمين العام للأمم المتحدة ذات مرة، لم يعد ميزة حصرية تقتصر على الخصمين اللدودين في الحرب الباردة.

وإذا كانت بعض الدول تشعر بالحق في إمتلاك "بوليصة تأمين" نووية -كما وصف رئيس وزراء سابق ترسانة بلاده النووية- فلا يوجد أي سبب يجعلنا نتوقع أن الدول الأخرى لن تحذو حذوها إذا إعتبرت ذلك ضرورياً.

فمن المؤسف أن تكون قد ولت الأيام التي كانت المؤتمرات الدولية تنجح فيها بالتوصل إلى إتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف للحد من التسلح.

وحتى وإن كانت الاتفاقات السابقة لم تحقق نزع السلاح بشكل فعال، فقد حافظت على الأقل على درجة من التعقل عن طريق الحد من بعض الجوانب الأكثر خطورة لسباق التسلح، وإيجاد الأمل في إمكانية تحقيق مزيد من التقدم نحو نزع السلاح.

فلأكثر من 15 سنة، وحتى الآن، كانت الآلية المتعددة الأطراف التي وضعتها الأمم المتحدة على مدى عقود طويلة غير قادرة على تحقيق أدنى تقدم نحو أي إتفاق شامل بشأن نزع السلاح النووي وعدم نشره.

والآن يبدو أن البشرية قد فقدت القدرة أو الرغبة علي متابعة التقدم المحرز سابقاً علي طريق منع أنواع أخرى من أسلحة الدمار الشامل، كالأسلحة الكيماوية والبيولوجية.

هذا وبالرغم من التخفيضات الهامة في عدد الأسلحة النووية منذ ذروات الحرب الباردة، كان هناك القليل، إن وجد، من التقدم المحرز نحو القضاء الفعلي عليها أو حتى الحد من أهميتها في العقائد العسكرية للدول التي تمتلكها.

ومازال العالم يخصص موارد متزايدة لإنتاج الأسلحة التقليدية، التي يجد عدد كبير منها طريقه إلى وسطاء غير قانونيين لتغذية الصراعات في المناطق الأقل نمواً، مما يهدد، وبشدة، فرص تحسين حياة الكثير من أهاليها.

وبحسب أحدث التقديرات، بلغ إنفاق العالم على التسلح نحو 1.7 تريليون دولاراً، أي مقدار ما أنفقته الدول الصناعية بالفعل على تحسين أوضاعها المالية.

لكن الأمل غير مفقود، على الأقل حتى الآن. فقد لاحظ المحللون أن كل تقدم حقيقي في عملية التفاعل بين الأمم جاء نتيجة لأزمة حادة في العلاقات الدولية.

ففي التاريخ الحديث، جاءت معالم الإنجازات الدولية في أعقاب الصراعات الكبرى، والدمار الهائل، والمشاكل الحادة. وكان هذا هو الحال بالنسبة لمؤتمرات لاهاي، وإنشاء عصبة الأمم الفاشلة، ومن ثم إنشاء الأمم المتحدة الناجح.

بيد أنه ليس من الضروري أن تنتظر البشرية وقوع حرب كبرى أو وقوع كارثة مماثلة. وأيا كان مدى التقدم الذي أحرز في العقود القليلة الماضية، فقد جاء نتيجة لإدراك أن شيئا ما كان لا بد من القيام به في الوقت المناسب قبل حدوث كارثة حقيقية.

وجاء ذلك نتيجة لإدراك أن التراكم المجنون للترسانات النووية -الأكثر فتكا من أي وقت مضى- لدي القوتين العظميين لابد أن يتوقف، وأن إنتشار الأسلحة النووية لابد أن يتقلص، وأنه على الأقل لابد من منع الأسلحة التقليدية الأكثر ضرراً والعشوائية، وإيجاد السبل لضمان أن يتم استخدام قوة الذرة للأغراض السلمية حصراً.

فقد يؤدي التأثير المشترك للازمة المالية الراهنة والجمود في الهياكل الدولية التي تتعامل مع الأمن ونزع السلاح، والتنمية، والبيئة إلى التوصل لنتائج جديدة.

فالدول الغنية، على سبيل المثال، تدرك بالفعل أن الازدهار والرفاه الخاص بها، مثله مثل الموارد الطبيعية تماماً، قد لا يستمر إلى الأبد. لذا، ينبغي عليها العمل مع البلدان الأكثر فقراً من أجل إيجاد حلول حكيمة لتحقيق مصلحة الجميع.

ويجب على الدول الأكثر تسليحاً أن تدرك أن تحويل أراضيها إلى قلاع، مع بناء وسائل الدمار الأكثر تطوراً من أي وقت مضى، لن يعزز أمنها ولكن يعرضها للخطر.

كما يمكن أن تؤدي السياسات المالية الأكثر صرامة إلى تخفيضات كبيرة في الميزانيات العسكرية في جميع أنحاء العالم.

ولعل الأهم من كل ذلك أن الأمم، بغض النظر عن ثرواتها وقدراتها السياسية أو العسكرية، لابد أن تدرك أخيراً أنه يمكن نزع فتيل أي أزمة إذا كانت قادرة على العمل معاً في ظل نظام دولي يعترف بإنتهاء الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة بشكل قاطع. فلم يفت الأوان بعد. *سيرجيو دوارتي، السفير البرازيلي السابق، وممثل الأمم المتحدة السامي السابق لشؤون نزع السلاح.(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>