News in RSS
  12:44 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
خطر فشل جهود إزالة الأسلحة النووية في العالم عامة
إنحسار آمال تحرير الشرق الأوسط من الأسلحة الذرية

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس

الأمم المتحدة, يوليو (آي بي إس) - "أفضل وسيلة للقضاء على التهديد النووي في أي مكان هي القضاء على الأسلحة النووية في كل مكان". هكذا يقول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي ينظر إليه كأحد أقوى المعارضين للأسلحة النووية.

لكن الآمال المعلقة علي تحقيق غاية القضاء على التهديد النووي تستمر في الإنحسار. فتتعثر المحادثات مع إيران، وتواصل كوريا الشمالية تجاربها الذرية، وتساهم الإنتفاضات العربية الجارية في إحباط مؤتمر دولي بشأن إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، وهو المؤتمر المقرر عقده في فنلندا في ديسمبر المقبل.

فعلى الرغم من جهود نزع السلاح المتجددة في مختلف أنحاء العالم، لا تبدي أي من الثماني دول التي تمتلك أسلحة نووية أي رغبة فعلية في التخلي عن ترساناتها النووية، بغض النظر علي أقوالها الخطابية، وفقا لأحدث تقرير سنوي 2012 لمعهد إستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

هذا الدول النووية هي الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الصين، روسيا، الهند، وباكستان، وإسرائيل.

كذلك، "ففي حين أن العدد الكلي للرؤوس الحربية النووية قد تناقص، إلا أن برامج تحديثها طويلة الأمد والجارية في هذه الدول تشير إلى أن الأسلحة النووية لا تزال تمثل عملة مقايضة للمكانة والقوة الدولية "، كما يقول شانون كايل، كبير الباحثين في برنامج الأسلحة ونزع السلاح وعدم إنتشار الأسلحة النووية بمعهد إستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

وردا علي سؤال لوكالة إنتر بريس سيرفس عما إذا كانت غاية إزالة الأسلحة النووية من وجه الأرض مجرد محاولة في إطار قضية خاسرة، قال كايل: "أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون واقعيين لكي نفهم أن تحقيق غاية تحرير العالم من الأسلحة النووية هو هدف على المدى الطويل جدا”.

وأضاف:"الواقع هو أننا نفيد في تقرير معهد إستوكهولم الدولي لأبحاث السلام 2012 بأن جميع الدول الحائزة للأسلحة النووية لديها برامج قوية جارية لتحديث أو التوسع (في أسلحها الذرية)، وبأنها كلها تبدو ملتزمة بالإبقاء على ترساناتها النووية لأجل غير مسمى".

وفي الوقت نفسه، ثمة مؤشر علي الأمل إذ بدأت كبري القيادات السياسية على في التفكير علي الأقل في أمر كان يكاد لا يمكن تصوره من قبل، وذلك من خلال ايلاء إهتمام جاد بوضع إستراتيجية طويلة الأجل للحد من حجم الترسانات النووية وإنتشارها، بل والقضاء عليها تماما في نهاية المطاف، وفقا للخبير.

وأعرب خبير معهد إستوكهولم الدولي لدراسات السلام عن قناعته بأنه بغض النظر عن قوة التوجهات الحالية، ففي النهاية سيكون من الممكن تحقيق الهدف المتمثل في عالم خال من الأسلحة النووية، لكن ذلك سيتطلب إعادة التفكير في مذهب الردع الراسخ الآن.

وفي نهاية المطاف هذا الواقع قد يمثل أكبر تحدي علي طريق التحرك نحو عالم خال من الأسلحة النووية، وفقا للخبير.

هذا ولقد أفادت صحيفة في لندن الشهر الماضي بأن المؤتمر الدولي المقرر عقده في هلسنكي في ديسمبر المقبل للبحث في غاية تحرير الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، محفوف بعدم اليقين بسبب الإنتفاضات الجارية في منطقة الشرق الأوسط، وعملية الشد والجذب السياسية القائمة بخصوص الشبهات التي تحف ببرامج الأسلحة في كل من إسرائيل وإيران. كذلك فعلي الرغم من أن الهدف الرئيسي لهذا لمؤتمر الدولي هو العمل من أجل شرق أوسط خال من الأسلحة النووية، إلا أن بعض اللاعبين الرئيسيين، بما في ذلك الولايات المتحدة واسرائيل، لم تؤكدا مشاركتهما فيه.

ويجدر التذكير بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد حذر في العام الماضي أنه إذا كانت الأجندة الخفية للمؤتمر الدولي الخاص بالشرق الأوسط هو إستهداف إسرائيل وحدها، فلن تشارك فيه الولايات المتحدة.

يضاف إلي ذلك أن الإنتفاضات الشعبية الأخيرة في تونس ومصر وليبيا وسوريا قد غيرت المناخ السياسي في المنطقة بل وبشكل كبير.

هذا ويشير التقرير السنوي الأخير لمعهد إستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، إلي أن "الأسلحة النووية أقل ولكن أحدث" في مختلف أنحاء العالم .

كذلك أن عدد الأسلحة النووية التشغيلية لدي الثماني دول النووية قد بلغ في بداية عام 2012 ما يقرب من 4،400 سلاحا، من بينها نحو 2،000 في حالة تأهب تشغيلية عالية.

وإذا تم إحتساب كل الرؤوس الحربية النووية مجتمعة فيبلغ عددها في هذه الدول حوالي 19،000، بالمقارنة مع 20،530 في بداية 2011.

هذا الإنخفاض -وفقا للمعهد الدولي- يرجع ذلك أساسا إلى مواصلة روسيا والولايات المتحدة خفض مخزوناتها من الأسلحة النووية الاستراتيجية وفقا لأحكام معاهدة تدابير لمواصلة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (ستارت الجديدة) والحد منها، وكذلك تقاعد الأسلحة النووية الزائلة.

وفي الوقت نفسه، نشرت الدول الخمس المعترف بها قانونا كدول الحائزة للأسلحة النووية أجهزة إطلاق أسلحة نووية جديدة أو أعلنت عن برامج للقيام بذلك.

هذه الدول هي الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، فرنسا، روسيا، والصين، ويبدو أنها كلها عازمة على الحفاظ على ترساناتها النووية إلى أجل غير مسمى، وفقا للتقرير السنوي لمعهد إستوكهولم الدولي لدراسات السلام.

وفي غضون ذلك، تواصل الهند وباكستان الاستمرار تطوير أنظمة جديدة قادرة على حمل أسلحة نووية، وتعزيز قدراتها لإنتاج المواد الإنشطارية لأغراض عسكرية، وفقا للتقرير.(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>