News in RSS
  12:44 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مبادرة جديدة تضم الجزائر والمغرب والأردن والإمارات
تكثيف جهود مكافحة المخاطر الكيميائية والبيولوجية والنووية

بقلم إيزابيل ديغراف/وكالة إنتر بريس سيرفس

الأمم المتحدة, يوليو (آي بي إس) - تهدف مبادرة جديدة تعرف بإسم مراكز التميز وتشارك فيها بضعة دولة عربية أيضا، إلي الحد من المخاطر الناجمة عن التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية في العالم.

ويتولي معهد الأمم المتحدة الإقليمي لأبحاث الجريمة والعدالة -بالتعاون مع ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وخبراء بالتهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية- إطلاق مركز تميز مشترك يسعى إلى تطوير السياسات وتوحيد جهود الدول في جميع أنحاء العالم ضد المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.

وجاء ذلك كرد على تزايد المخاوف من إساءة إستعمال المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، وخطر وقوع كارثة صناعية من بين المخاطر الأخرى.

ويجري حاليا إنشاء مراكز تميز في كينيا، والجزائر، والمغرب، والأردن، والإمارات العربية المتحدة، وجورجيا، وأوزبكستان والفلبين، وستعتمد على مدخلات من أكثر من 60 بلداً حول العالم.

وحاليا، تجد العديد من البلدان نفسها معزولة في حال حدوث أزمة. وأوضح فرانشيسكو ماريلي، مدير برنامج مراكز التميز للمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، أن مراكز التميز تهدف إلى تطوير الشراكات بين المناطق للمشاركة في مخاطر وقوع حوادث المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية وتحسين قدرتها على حماية السكان المدنيين.

وبدوره، شرح أوضح برونو دوبري، المنسق الأوروبي لسياسة السلك الدبلوماسي لقضايا المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، إن الأمانات الإقليمية التي أنشئت في كل منطقة تسعى إلى تعبئة المجتمعات المحلية -السلطة القضائية، وقوة الشرطة، والعسكريين– من أجل تطوير وتبادل المعرفة حول المخاطر والتهديدات المحددة.

الإتجار غير المشروع بالأسلحة النووية:

وتهدف المبادرة -وسط الإهتمام العالمي المتزايد إزاء انتشار أسلحة الدمار الشامل- لإنشاء مشروعين رائدين في مكافحة الإتجار غير المشروع بالمواد النووية وتهديد الإرهاب النووي والإشعاعي.

ومنذ عام 1998، وقعت في الولايات المتحدة وحدها أكثر من 1,300 حادثة مبلغ عنها بشأن أجهزة مفقودة أو مسروقة أو متروكة، تحتوي على مصادر مشعة مختومة. وبلغ متوسط هذا العدد حوالي 250 حادثة في السنة، وفقاً لدراسة يناير 2011 بشأن حالة المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، التي قدمت إلى الاتحاد الأوروبي.

كذلك فقد سجل مشروع "جيجر" - وهو مبادرة مشتركة بين المنظمة الدولية للشرطة (الإنتربول) والوكالة الدولية للطاقة الذرية تهدف لجمع بيانات شاملة عن الإتجار غير المشروع بالمواد النووية والاشعاعية- سجل أيضا أكثر من 2200 حالة من حالات الاتجار، وفقا للدراسة.

وتتطلع مشاريع مراكز التميز إلى التخفيف من الخطر الذي يشكله الإتجار غير المشروع من خلال بناء القدرات في مجال الطب الشرعي النووي في منطقة جنوب شرق آسيا، بما يشمل الإسترداد الآمن للمواد النووية، وإتخاذ تدابير حماية الجمهور، وإدارة مسرح الجريمة للسماح بالملاحقة القضائية.

سوريا:

وفي معرض الرد على أسئلة بشأن تهديدات ما يقال عن إنتشار أسلحة دمار شامل في سوريا إلى خارج البلاد، أكد المنسق الأوروبي لسياسة السلك الدبلوماسي لقضايا المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية أن مراكز التميز هي في المقام الأول مبادرة وقائية وينبغي عدم خلطها مع مؤسسة دائمة أو مؤسسة يتم إنشاؤها إستجابة للأزمات.

فبينما تسعى مراكز التميز إلى منع وقوع الأزمات من خلال معالجة القضايا الهيكلية -مثل أنظمة الإنذار المبكر والمساعدة في وقت مبكر- إلا أن تنسيق الاستجابة لتناثر الأسلحة في حالات الصراع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعتبر خارج نطاق ولايتها.

النفايات السامة:

هذا وعلي الرغم من أن تهديد الإرهاب النووي يجتذب المزيد من الإهتمام يوما بعد يوم، إلا أن المشاريع التي تتصدى للمخاوف الكيميائية والبيولوجية الأخرى غالبا ما تكون أبطأ في التنفيذ.

فالتخلص من النفايات الإلكترونية هو أولوية في أفريقيا، حيث تشكل الخصائص السامة الموجودة في المعدات الكهربائية بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف النقالة، مخاطر صحية شديدة لأولئك الذين يعملون يوميا في مجال التخلص منها.

وحالياً، تبحث مشاريع مراكز التميز لإدارة النفايات في أفريقيا عن رعاة من أجل تطوير وسائل لمعالجة النفايات الإلكترونية. إلا أن هناك نقص في الأموال، وفقاً لدوبري، المنسق الأوروبي لسياسة السلك الدبلوماسي لقضايا المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.

وفي تقرير بعنوان "إعادة التدوير-من النفايات الإلكترونية إلى الموارد"، نشره في 22 فبراير 2010 برنامج الأمم المتحدة للبيئة، تبّين أن الهند والصين ودول في أميركا اللاتينية وأفريقيا تواجه تهديداً متزايداً من جبال النفايات الخطرة، مع ما تحمله من عواقب وخيمة على البيئة والصحة العامة.

وخلص التقرير إلى أن دولا مثل السنغال وأوغندا يمكنها أن تتوقع تزايد تدفق النفايات الإلكترونية من أجهزة الكمبيوتر الشخصية وحدها من أربعة إلى ثمانية أضعاف بحلول عام 2020.

ويقدر أن كينيا سوف تولد نفايات تصل إلى 11,400 طنا من الثلاجات، و2,800 طنا من أجهزة التلفزيون، و2500 طنا من أجهزة الكمبيوتر، و500 طنا من الطابعات، و150 طنا من الهواتف النقالة.

وشرح المنسق الأوروبي برونو دوبري لوكالة إنتر بريس سيرفس في معرض إشارته إلي قضية النفايات الإلكترونية في أفريقيا، "إنها مشكلة كبيرة لأنه ليس لدينا ما يكفي من المال".

وأضاف، "ما نحاول القيام به هو العثور على رعاة من شأنهم أن يساعدونا على تحديد الإجراءات. فلدينا برنامج لإدارة النفايات في أفريقيا، ونحن نحاول فعلاً الحصول على أموال من خلال تشجيع المنظمات الدولية على دعم إدارة النفايات.. (إدارة النفايات) هي أولوية بالنسبة لهم أكثر بكثير من مسألة منع إنتشار الإرهاب".

وأخيرا، تهدف مبادرة مراكز التميز للبناء على الأصول المحلية حتى لا تعمل المشاريع الإقليمية وفقا لمصالح أية جهة مانحة معينة. لكن المبادرة تواجه التحدي المتمثل في تأمين الأموال لمعالجة قضايا متعددة بغض النظر عن الإهتمام الذي تحظى به على الساحة الدولية.(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>