News in RSS
  17:01 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
النساء يشكلن الغالبية العظمي للفقراء
متي تستقل نساء جنوب السودان عن براثن الفقر؟

بقلم تشارلتون دقي/وكالة إنتر بريس سيرفس


مركز &com;والغاك&com; للرعاية الصحية في ولاية جونقلي في جنوب السودان.
Credit: Charlton Doki/IPS

جوبا, يوليو (آي بي إس) - بعد مرور عام كامل على مولد دولة جنوب السودان، تؤكد نساء البلاد أن الإستقلال لم يسفر عن التغيرات الإيجابية -السياسية والاقتصادية والاجتماعية- التي كن يأملن فيها.

وأعربت الناشطات عن القلق من عدم قيام حكومة بلادهم بفعل ما يكفي لتحسين حياة المرأة، وذلك منذ إنفصالها عن السودان في 9 يوليو 2011 عندما أصبحت جنوب السودان أحدث دول العالم والدولة الافريقية الرابعة والخمسين.

وعلي الرغم من إحتفال الأهالي في التاسع من هذا الشهر بالذكرى السنوية الأولى للاستقلال عن السودان بعد حرب أهلية استمرت 21 عاما، فقد كانت هذه الفترة محفوفة الأزمات.

فجنوب السودان في خضم أزمة اقتصادية عارمة، خاصة بعد قرار حكومتها في يناير الأخير بوقف إنتاج النفط، وهو الذي يمثل 98 في المئة من عائداتها، وذلك جراء نزاع مع السودان بسبب الرسوم المفروضة على إستخدام خطوط أنابيبها.

يضاف إلي ذلك حالة إنعدام الأمن الغذائي المتفشية في مختلف أنحاء البلاد.ففي يونيو الأخير، أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن أكثر من نصف سكان جنوب السودان -8.2 مليون نسمة- سيحتاج إلى مساعدات غذائية بحلول نهاية العام الجاري.

كذلك فقد أصبح مخيم اللاجئين جمام في ولاية في البلاد أعالي النيل على شفا أزمة إنسانية. والمخيم يأوي نحو 200،000 لاجئ فروا من الصراع في الولاية الزرقاء في السودان، بحسب الامم المتحدة.

وحذرت منظمة أطباء بلا حدود أن معدل الوفيات بين الأطفال في المخيم بلغ 2.8 في 10.000... في اليوم الواحد. هذا الرقم هو أعلى من عتبة الطوارئ التي تحدد بإثنين لكل 10،000 طفل.

في خضم كل هذا، تعترف القيادات النسائية والناشطات بأنه كان لديهن آمالا قوية معلقة علي العام الاول لإستقلال البلاد. ويشعر البعض بأن واقع الإستقلال قد فشل في الإرتقاء إلى مستوى الضجيج والنشوة الذي يثار حوله.

"كان لدينا توقعات كبيرة، لكني أعتقد أنها كانت ولا تزال واقعية ولا ينبغي إهمالها. فوضع المرأة سيء سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتعليميا. وعلي الحكومة أن تتخذ التدابير الكفيلة بالتصدي للتحديات التي تواجه المرأة حتى تتمكن من التمتع بحق الحياة في دولتها المستقلة الجديدة"، وفقا لتصريحات لورنا ميريكاجا من برنامج مراقبة ورصد الانتخابات المحلية في جنوب السودان، لوكالة إنتر بريس سيرفس.

وبدورها، قالت مستشارة حاكم ولاية الاستوائية الوسطى لشؤون حل النزاعات، هيلي مرشالي، أنه يتوجب معالجة إهتمامات المرأة... "هناك حرية تعبير تسمح للنساء بالتعبير عن أنفسهن. وهذا يعني أن إهتمامات المرأة لن تضيع حتى يتم التصدي لها في السنوات المقبلة لاستقلال بلدنا".

لكن الواقع لا يزال مختلفا تمام الإختلاف.

ومن جانبها، قالت لونا جيمس إيليا، المديرة التنفيذية لوكالة حقوق المرأة المحلية "صوت المرأة"، أنه "كما هو الحال في الماضي، عندما كان جنوب السودان جزءا من السودان، تعيش المرأة اليوم تحت خط الفقر".

بالبفعل، بيّن المسح الوطني للعائلات الذي أجري في عام 2009 وصدر في يونيو هذا العام، أن أكثر من نصف سكان جنوب السودان يعيشون تحت خط الفقر، أي على أقل من دولار واحد يوميا. وتشكل النساء الغالبية العظمى من الفقراء.

وأضافت إيليا لوكالة إنتر بريس سيرفس أن دولة جنوب السودان لا تزال غير قادرة على توفير الخدمات الصحية للأمهات خصوصا في المناطق الريفية. فوفقا لصندوق الأمم المتحدة للطفولة فقط 19 في المئة من الولادات تمت علي أيدي أخصائي صحة مؤهلي.

كذلك فقد أفاد المسح الوطني للعائلات أن 30 في المئة من الأهالي محرومين من الخدمات الصحية الأساسية.

وفي بعض المناطق الريفية، تعجز النساء عن الإنتفاع بخدمات رعاية الأمهات والحوامل، لأنهن يعيشون بعيدا جدا عن أقرب عيادة للولادة، في حيت تضطر 37 في المئة من الأسر الفقيرة إلى السفر لأكثر من ساعة للوصول إلى أقرب مرفق صحي.

وأضافت المديرة التنفيذية لوكالة حقوق المرأة المحلية لوكالة إنتر بريس سيرفس، "المرأة ما زالت تموت أثناء الولادة لمجرد الإفتقار إلي الخدمات الصحية للأمهات... من غير المقبول أن تتوفى إمرأة تأتي حياة جديدة وطفل جديد. هذا أمر غير مقبول".

ووفقا للمكتب الوطني للاحصاءات لعام 2011، توفيت 2054 من بين كل 100،000 إمرأة أثناء الولادة، في حين إفاد صندوق الأمم المتحدة للسكان أن ارتفاع معدل الوفيات لم يتغير كثيرا في السنة التالية.

وفي هذا الصدد، قالت كيت غيلمور، الأمينة العامة المساعدة ونائبة المدير التنفيذي لصندوق السكان الأممي، لوسائل الإعلام في جوبا في يونيو الأخير، أن معدلات وفيات الأمهات في جنوب السودان لا تزال هي الاسوأ في العالم. (آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>