News in RSS
  23:24 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
رغم إتهامهم بخيانة دولتهم وشعبهم
المعارضون الإسرائيليون الجدد يتهمون بلادهم بالفصل العنصري

بقلم بيير كلوشيندلر/وكالة إنتر بريس سيرفس

القدس المحتلة, يوليو (آي بي إس) - أضرب جندي من الجنود الإحتياطيين بالجيش الإسرائيلي عن الطعام تضامنا مع السجناء الفلسطينيين في الأسبوع الماضي، وتعهد بالتخلي عن جنسيته والعيش كفلسطيني في مخيم للاجئين.

وكان قد جري سجن ناشطاً إسرائيلياً آخر لفترة وجيزة، وكلاهما من المعارضين الجدد في إسرائيل. والآن يظهر كتاب إلكتروني على الساحة ليسلط الضوء على دوافعهم ومبرراتهم.

هؤلاء المعارضون لا ينتهجون العنف بل يقفون بشكل رمزي ضد الظلم الاجتماعي والسياسي والعنصري الذي يرتكب في بلادهم ضد المواطنين (الفقراء، والنساء، والناشطين، والفلسطينيين في إسرائيل)، أي أنهم يقفون ضد ما يحدث مع "الآخر" من المهاجرين، واللاجئين السياسيين من أفريقيا، والفلسطينيين.

إنهم يحاربون "النظام" بشكل منهجي، ويختبرون "وعد أمتهم الصهيونية" بتأسيس دولة يهودية ديمقراطية مستقلة، ذات سيادة، متاحة للجميع، على قدم المساواة للجميع، كما هو مكتوب رسمياً في إعلان استقلال إسرائيل.

فوفقا لما ذكر في إعلان إنشاء دولة إسرائيل عام 1948، فإن دولة إسرائيل .. سوف ترتكز على أساس الحرية والعدل والسلام ... وسوف تضمن المساواة الكاملة في الحقوق الإجتماعية والسياسية لجميع سكانها بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس، وسوف تضمن حرية الدين، والضمير، واللغة، والتعليم والثقافة.

انهم يشعرون بالخيانة من قبل دولتهم بعد أن نكثت بتعهداتها الأصلية لمدة طويلة. وبالنسبة لهم، فإن الوعد الحقيقي لم يكن الأرض، وإنما العدالة.

وكانت نعمة كرمي، الرئيسة السابقة لجمعية حقوق المواطن الإسرائيلية، قد إحتجت في مدونتها منذ ست سنوات بقولها، "بالرغم من فوزنا بالإستقلال والسيادة السياسية، إلا أننا مستعبدون. فنحن تستعبدنا غزواتنا، والظلم الذي نخلقه، وللعمال الأجانب الذين نستغلهم ونقهرهم، وللاجئين السودانيين -الشعب المضطهد واللاجئ- الذين نرميهم في السجن".

وكانت الكرمي قد كتبت في ذكرى مرور 40 عاماً على إحتلال الأراضي الفلسطينية، وقالت أنه في أعقاب يونيو 1967 "كان ذلك هو الوقت الذي لم تعد (إسرائيل) فيه حرة"، وإختتمت بقولها: "المستعبد لا يمكن أن يكون حراً".

والآن، هناك 35 مدوناً من هذا القبيل في المختارات الإلكترونية تحت عنوان "المعارضون الإسرائيلي: ملاحظات من منحدر زلق".

وكانت هذه المدونات مكتوبة أصلا باللغة العبرية من قبل 10 نشطاء حقوقيين ومن وسائل الإعلام البديلة والمنظمات غير الحكومية المحلية، مثل "فوضويون ضد الجدار" (الجدار الذي يفصل الفلسطينيين عن عائلاتهم وأراضيهم تحت ذريعة الأمن)، أو "المقاطعة من الداخل" (التي تدعم المقاطعة الفلسطينية وسحب الاستثمارات والدعوة للعقوبات).

فيحذر ناعوم روتيم، "لقد تكاملت الظروف ونحن ننتظر عود الثقاب الذي سيؤدي لإشعال الحريق الذي سيقضي على الديمقراطية في إسرائيل، وسوف يأتي بالتأكيد".

ومثل الأنبياء الذين تنبؤا بزوال حلم الشعب اليهودي في العيش الحر على الأرض، يجري إغفال هؤلاء المعارضين، بل وتلقيبهم في كثير من الأحيان ب "الخونة" من قبل بقية الإسرائيليين الذين يقولون إن إنشقاقهم يهدد الوضع الوطني.

ووفقاً لما كتبه ريتشافيا بيرمان، رئيس تحرير "كومبايليشن إن ذا بريفيس":

"نحن لا نكره هذه الأرض، بل على العكس نحن نحب وطننا، ومناظره الطبيعية، ونكهاته وروائحه وأصواته ولغاته، ونفضل العيش هنا بالرغم من الصعوبات والسياسات التي تثير الغضب ولا يمكن الدفاع عنها. لكننا لا نتبنى الأفكار التي لا تحظى بشعبية عالية والتي نعتقد أنها حاسمة بالنسبة لمستقبل رفاه -وحتى وجود- نظام حكم ملائم للعيش في هذا البلد الذي نحب".

يجري وصف هؤلاء المعارضون بأنهم يهود "يكرهون الذات" و"معادون للسامية"، ويتم إتهامهم بالتحريض على الارهاب. فأضاف بيرمان، "اننا لا نكره أنفسنا. بل إن غضبنا ونضالنا موجه ضد الفصل العنصري والاحتلال والقمع، وأولئك الذين يدعمونه، والذين يقفون في طريقنا ونحن نسعى لمحاربتهم".

والمعترضون الناشطون في عصر الإنترنت، قد أقسموا يميناً - وهو إحترام وصية الذاكرة، أي عدم النسيان، والتوثيق النشط للإنتهاكات التي ترتكبها بلادهم. وهي البلاد التي يشيرون إلى أنها ولدت من رماد المحرقة النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

إنهم ينفضون عنهم أغلالهم، أو ربما هم مكبلون تماماً بأغلال الماضي، ويحلمون بالعمل من أجل إقامة مجتمع مثالي يتوجب عليه الإلتزام بالعدالة الشاملة وإنقاذ إسرائيل من نفسها.

ويحذرون في غضون عملية توثيق الإنتهاكات من "العملية التدريجية المتسارعة التي تنجرف فيها دولة إسرائيل بعيداً عن المبادئ الأساسية والحقوق المكفولة الكامنة في الديموقراطية".

هذا وتتناول بعض المدونات مسألة الإكراه الديني -وخاصة ضد النساء اليهوديات- من قبل اليهود المتدينين الراديكاليين، والذين يسميهم المدونون "الإخوان اليهوديين"، في اشارة الى حركة الاخوان المسلمين.

ويعتقد معظم المعارضين الجدد أن صعوبة غرس رسالة سلمية جادة تنبع من طبيعة المجتمع المتماسك في بلادهم. فالتضامن يسبق التسامح عندما يسود الشعور -وإن كان غير منطقي في بعض الأحيان - بالخوف الدائم مما يهدد وجود إسرائيل.

وقد تمكنت المؤسسات السياسية والدينية من الحفاظ على وجهة نظر واحدة مفادها أنه "لا يوجد شريك مفاوض على الجانب الآخر"، وأن الهدف النهائي الفلسطيني هو "قذف اليهود في البحر".

وعندما يعتقد أن الفناء الوطني هو إحتمال قائم، يصبح الإحتلال هو أهون الشرين. ويبدو أن الحياة بالسيف في المستقبل المنظور هي أفضل وصفة لهؤلاء -وهم الغالبية - الذين ما زالوا مقتنعين بأن هناك سيفاً ضخماً معلقاً فوق رؤوسهم.

وتقول ليزا غولدمان بأسى، "من المستحيل أن أناقش هذه القضايا مع غالبية أصدقائي. انهم لا يريدون أن يسمعوا، وهم لا يصدقونني، أو أنهم يعتقدون "أن العرب يستحقون ما يحدث لهم".

المأساة هي أن معظم الإسرائيليين ربما يكونوا على إستعداد لدعم حل الدولتين، والذي من شأنه أن ينطوي على الإنسحاب -العسكري والمدني- من الأراضي المحتلة، وذلك بهدف الحفاظ على الطابع اليهودي والديموقراطي لدولتهم.

لكن معظمهم يعتقدون أيضاً أن هذا المسعى سيكون مستعصياً، وذلك بوجود أكثر من نصف مليون مستوطن يعيشون في فلسطين. كما أنهم لن يتخلون عن القدس الشرقية المحتلة.

يقول بيرمان في مدونته "أن أسوأ القرارات يمكن أن تتخذ بطريقة ديمقراطية تماماً... قد نكون غير قادرين، أو قد نتمكن بعد فوات الأوان، من التأثير على الأغلبية المضللة، لكنني أرفض السماح بأن يقال أنه لم تكن هناك وسيلة أخرى، أو أننا لم نتوقع الخطر".(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>