News in RSS
  08:31 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
قمة الأرض
الإقتصاد الأخضر... غطاء وهمي

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


غرو هارلم برونتلاند.
UN Photo/Mark Garten

ريو دي جانيرو, يونيو (آي بي إس) - عندما إنتهي مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، المعروف أيضا بإسم قمة ريو+20 أو قمة الأرض، كان هناك رابحون وخاسرون... معظمهم من الخاسرين.

فقد أضفت الأمم المتحدة والدولة المضيفة البرازيل -جنبا إلى جنب مع الشركات الكبرى- طابعا إيجابيا علي نتائج المؤتمر، وزعموا أن القمة أختتمت بوثيقة تاريخية من شأنها أن تغير العالم.

لكن معظم المنظمات غير الحكومية، وممثلي المجتمع المدني، والناشطين، أعربوا عن خيبة الأمل والغضب حيال الوثيقة النهائية للمؤتمر والتي صدرت تحت عنوان "المستقبل الذي نريده" ووافق عليها زعماء العالم يوم 22 في خاتمة قمتهم.

ولم يكن هناك أي مفر من المقارنة بينها وبين أجندة 21 التي إنتهت لها قمة الأرض الأولي في مدينة ريو دي جانيرو عام 1992. فقالت أنيتا نايار، من منظمة "بدائل التنمية مع المرأة من أجل عهد جديد" ومقرها مانيلا، أن الإتفاق التاريخي المعتمد في عام 1992، تضمن حوالي 170 إشارة إلى نوع الجنس، وفصلا كاملا عن المرأة.

وأوضحت في حديثها مع وكالة إنتر بريس سيرفس، أن الوثيقة الختامية لقمة ريو لهذا العام لا تتضمن سوي 50 إشارة لهذه القضية، بل وتم تمييع نصوصها أثناء المفاوضات بين الدول.

"الأمر لا يتعلق بمجرد إيراد ذكر النوع، وإنما بعدم رغبة وإرادة دول بعينها في الاتفاق على إجراءات ملموسة، بل وبإلتزام ضعيف بكل ما تم الإتفاق عليه دوليا بشأن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة"، وفقا للخبيرة.

وقالت نايار أنه في الوقت الذي يجري فيه التأكيد عموما علي حقوق الإنسان في سياق الصحة الجنسية والإنجابية، فقد كان إغفال الحقوق الإنجابية صارخا.

ومن جانبها أعربت غرو هارلم برونتلاند -رئيسة وزراء النرويج السابقة ورئيس لجنة برونتلاند التي أثارت الإهتمام العالمي بمفهوم التنمية المستدامة منذ 25 عاما- عن إنتقادها أيضا لوثيقة قمة ريو الختامية.

فقالت في بيان أن "إعلان ريو +20 لا يقدم ما يكفي لوضع البشرية على مسار مستدام، بعد عقود من الاتفاق على أن هذا هو أمر ضروري للبشر والكوكب. أنا أتفهم الإحباط في ريو اليوم ".

وقالت برونتلاند، العضوة أيضا في "مجموعة الحكماء"، "لم نعد نستطيع أن نتحمل أن عملنا الجماعي لن يؤدي إلى نقاط التحول، فقد خرقت عتبات البيئية ونخاطر بأضرار لا رجعة فيها على كل من النظم البيئية والمجتمعات البشرية. هذه هي الحقائق.. لكنها ضاعت في الوثيقة النهائية".

وأضافت أنه "المؤسف أيضا أنه تم إغفال الحقوق الإنجابية، ما يعني التراجع إلى الوراء فيما يخص الاتفاقات السابقة. حيال هذه الوثيقة الناقصة، علينا أن نمضي قدما... لا بديل لهذا".

هذا وكانت ردود فعل المنظمات الشعبية سلبية في معظمها.

فقال ناثان ثانكي -أحد القادة الشباب المحتجين الذين إحتلوا مدخل قمة ريو +20 يوم الخميس الماضي- "لم يسبق أن رأيت غطاء وهمي مثل هذا الغطاء الأخضر المزعوم. الوثيقة (النهائية) بعيدة عن المستقبل الذي نريده حقا، وهذا بسبب أنها حررت بموجب مصالح الأقلية علي حساب الأكثرية".

ومن حانبها، قالت نولين نابوليفو من منظمة :عمل المرأة من أجل التغيير"، لوكالة إنتر بريس سيرفس: "كناشطة من المحيط الهادي (فيجي) أرى بوضوح الآثار الكارثية للتغيير المناخي وفقدان التنوع البيولوجي، وإرتفاع مستوى سطح البحر. قمة ريو+20 لم تنصف لفورية وحدة هذه المشكلة العالمية ".

وبدورها، قالت نيقول بيديغين، من منظمة GEO-ICAE في أوروغواي، أن "الاقتصاد الأخضر يعزز بكل بساطة النموذج الحالي للتنمية، وهو النموذج المبني على الإستهلاك المفرط والإنتاج. ويجري الترويج لنفس الآليات المالية التي تسببت في أزمات متعددة منذ عام 2008، والتي توجهت هذه المرة نحو سلعة الطبيعة".

وشددت علي أن القطاع الخاص أصبح مصدرا التمويل أكثر من التمويل العام. "هذه هي المفارقة، فالقطاع الخاص يهتم فقط بتحقيق أقصى قدر من الربح على المدى القصير، لا بالإستثمارات طويلة الأجل اللازمة للانتقال إلى تنمية مستدامة حقيقية محورها الناس".(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>