News in RSS
  07:45 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
ما بعد ريو+20
مستقبل البشرية يجب أن يبدأ اليوم

بقلم جوسيه دا سيلفا غرازيانو، مدير عام منظمة الأغذية والزراعة


جوسيه دا سيلفا غرازيانو، مدير عام منظمة الأغذية والزراعة.

روما, يونيو (آي بي إس) - البشر يأتون في صميم التنمية المستدامة، حسبما ورد في مؤتمر 1972 للأمم المتحدة المعني بالبيئة البشرية وقمة الأرض في عام 1992. لكن، حتى اليوم، هناك أكثر من 900 مليون شخصا ما زالوا يعانون من الجوع.

وغني عن القول أن الأهالي الفقراء في جميع أنحاء العالم، خاصة في المناطق الريفية، هم من بين الفئات الأكثر عرضة للمشاكل المتعلقة بالغذاء، والمناخ، والمشاكل المالية، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وأزمات الطاقة، والتهديدات التي يواجهها العالم اليوم.

ومن ثم، لا يمكننا تسمية التنمية بالمستدامة إذا استمرت هذه الحالة، حيث يتم تجاهل واحد من كل سبع نساء ورجال وأطفال، وتركهم ليعانوا كضحايا لنقص التغذية. فسيكون ذلك تناقضاً في المصطلحات.

كما أن الجوع والفقر المدقع أيضا يستبعدان إمكانية تحقيق التنمية المستدامة، ذلك لأن الجياع والفقراء المدقعين يحتاجون إلى الإستفادة من الموارد الموجودة في متناول أيديهم لتغطية نفقاتهم.

وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الجوع المزمن وسوء التغذية، فتعتبر تلبية احتياجاتهم العاجلة هو أكثر ما يقلقهم- فالتخطيط للمستقبل غالباً ما يكون بالنسبة إليهم ترفاً لا يمكنهم تحمله.

ومن المفارقات أن أكثر من 70 في المئة من الجوعى في العالم يعتمدون على الزراعة ومصايد الأسماك والغابات لجزء على الأقل من مصادر رزقهم، لذلك فإن خياراتهم اليومية تساعد أيضاً في تحديد كيفية إدارة الموارد الطبيعية في العالم.

فلا يمكننا أن نتوقع من مزارع فقير أن لا يقطع شجرة للحصول على الوقود إذا كان لا يملك مصدراً آخر من مصادر الطاقة، ولا نستطيع أن نطلب من صياد ألا يصطاد الأسماك خلال فترة وضع البيض إذا كانت هذه هي طريقته الوحيدة لإطعام أسرته.

الجوع يتسبب في حلقة مفرغة من انخفاض الإنتاجية، وتعميق الفقر وتباطؤ التنمية الاقتصادية، وتدهور الموارد، والعنف.

وعلى نحو متزايد، يشكل الجوع والموارد الطبيعية عوامل الصراعات الداخلية والصراعات بين الدول. وحتى عندما تكون هذه الصراعات داخلية، فإن آثارها تخترق الحدود الوطنية في كثير من الأحيان. لذلك، فهناك أيضا صلة مباشرة بين الأمن الغذائي والأمن القومي.

وربما يكون السعي لتحقيق الأمن الغذائي هو الخيط المشترك الذي يربط بين مختلف التحديات التي نواجهها، ويساعد على بناء مستقبل مستدام.

ففي مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (ريو +20) لدينا فرصة ذهبية لاستكشاف التقارب بين جداول أعمال الأمن الغذائي والاستدامة لضمان حدوث ذلك.

ويتطلب ذلك إجراء التغيير نحو نماذج إنتاج واستهلاك أكثر إستدامة. ولإطعام عدد متزايد من السكان -الذي يتوقع أن يصل إلى تسعة بلايين عام 2050- وفقاً لمشاريع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، هناك حاجة إلى زيادة الإنتاج الزراعي بنسبة لا تقل عن 60 في المئة في العقود القادمة.

ولتحقيق هذه الغاية، يجب علينا أن نحافظ علي الإنتاج الزراعي وننميه مع مراعاة صون البيئة.

لكن الضغط على مواردنا الطبيعية سيكون شديداً حتى ذلك الحين. لذلك يجب علينا أيضا تغيير طريقة أكلنا وإيجاد سبل لتوفير الغذاء للعالم من دون الحاجة إلى إنتاج هذه الكميات.

ويمكننا أن نفعل هذا من خلال الإنتقال للنظام الغذائي الصحي في القطاعات الأكثر ثراء من السكان، والتقليل من فقدان وضياع المواد الغذائية والنفايات في البلدان الصناعية والنامية: ففي المتوسط، نرمي 1.3 مليار طن من المواد الغذائية في كل عام، ما بين الإنتاج والاستهلاك .

ومع ذلك، وحتى لو قمنا بزيادة الإنتاج الزراعي بنسبة 60 في المئة، فلا يزال هناك 300 مليون شخص جائع في عام 2050 ، لأنهم مثل مئات الملايين اليوم لا يزالون يفتقرون إلى وسيلة للوصول إلى الغذاء الذي يحتاجونه.

فبالنسبة لهم، الأمن الغذائي ليست قضية عدم كفاية انتاج، بل هي مسألة الوصول غير الكافي.

والسبيل الوحيد لضمان أمنهم الغذائي يأتي من خلال خلق وظائف لائقة، ودفع أجور أفضل، مما يتيح لهم المزيد من فرص الحصول على الأصول الإنتاجية -خاصة الأراضي والمياه - وتوزيع الدخل بطريقة أكثر إنصافا.

يجب علينا أن ندمجهم في المجتمع، ومواصلة تقديم الدعم لأصحاب الحيازات الصغيرة وفرص توليد الدخل وتعزيز شبكات الأمان، والنقد مقابل العمل، وبرامج التحويلات النقدية التي تسهم في تعزيز الإنتاج المحلي ودوائر الإستهلاك، وذلك في محاولة لابد أن تسهم في تحقيق أهدافنا للتنمية المستدامة .

هذا ويتطلب الانتقال إلى مستقبل مستدام أيضاً إجراء تغييرات جوهرية في إدارة الأغذية والزراعة، والتقاسم العادل للتكاليف والفوائد الإنتقالية.

ففي الماضي، دفعت الفئات الأكثر فقرا حصة أكبر من التكاليف الانتقالية وحصلت على نسبة أقل من الفوائد. وهذا وضع غير مقبول وبحاجة إلى تغيير.

كما ينبغي أن نهتم أيضاً بسرعة التغيير، وأن نمكن السكان المعرضين للخطر من التكيف وأن يكونوا جزءاً من التغييرات بدلا من إتساع الفجوات الموجودة اليوم.

القضاء على الجوع وتحسين التغذية البشرية، وخلق استهلاك الأغذية ونظم الإنتاج المستدامة، وبناء الإدارة الأكثر شمولا وفعالية للنظم الزراعية والغذائية.. يأتي في صميم تحقيق عالم مستدام.

وبينما يجتمع زعماء العالم في ريو، نجد أنفسنا في مفترق طرق. ففي إتجاه، هناك مسار يقود إلى مزيد من التدهور البيئي والمعاناة البشرية، بينما نجد المسار الآخر يحمل لنا المستقبل الذي نريده جميعاً. وتوفر قمة ريو فرصة تاريخية لا يمكننا تفويتها.

نحن نعرف كيف نقضي على الجوع وكيف نقوم بإدارة موارد الأرض بطريقة أكثر استدامة، لكننا في حاجة الى ارادة سياسية أقوى للقيام بذلك.

وينبغي أن ننظر إلى ريو +20 على أنه بداية لعملية جديدة بدلاً من خط النهاية، وأنه مسار لا يمكن لكل منا أن يقصده منفرداً.

فالتنمية المستدامة، بما في ذلك القضاء على الجوع، هي الهدف الذي يتوجب على كل منا الإسهام فيه: المواطنون، والشركات، والحكومات، والحركات الاجتماعية، والمجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية، والهيئات الإقليمية والدولية والمؤسسات.

ومعاً، ونحن نعمل من المستوى المحلي إلى المستوى العالمي، يمكننا أن نبني المستقبل الذي نريده. وهذا المستقبل يجب أن يبدأ اليوم.(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>