News in RSS
  16:51 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
بسبب إنخفاض منسوب المياه
زامبيا: الرجال يسكرون.. والنساء يصطدن!

بقلم أفرايم نسينكو/وكالة إنتر بريس سيرفس


إنخفاض منسوب مياه نهر لونكواكوا خلق فرصة للنساء لصيد الأسماك
Credit:Ephraim Nsingo

شيباتا، زامبيا , مايو (آي بي إس) - أدي التغيير المناخي إلى إنخفاض منسوب المياه في قرية "غندا" بالمنطقة الشرقية من زامبيا. فإكتشفت ميرسي موانزا والنساء الأخريات في القرية جانباً إيجابياً لهذه الظاهرة، بل ووسيلة جديدة لكسب المال.

فقد خلق إنخفاض مستويات المياه في نهر لونكواكوا المحلي فرصة لموانزا وغيرها من النساء الشجاعات في قرية "غندا" والمناطق المحيطة بها، للإنخراط في صيد الأسماك -وهو النشاط الذي كن يرهبن القيام به سابقاً.

وقالت موانزا لوكالة إنتر بريس سيرفس إن القرية، والتي تقع على بعد سبعة كيلومترات الى الجنوب الشرقي من شيباتا، عاصمة المقاطعة الشرقية فى زامبيا، كانت تستفيد من الأمطار الغزيرة، ونتيجة لذلك كان نهر لونكواكوا الذي يوفر المياه للمرافق المحلية، في حالة فيضان معظم الوقت، وكانت النساء يخشين الإقتراب منه.

لكن الأمر لم يعد كذلك.

وتضيف موانزا، "في الماضي، لم نكن نتمكن من الصيد كما نفعل الآن، فقد كانت هناك مياه كثيرة في النهر، لكن منسوب المياه في هذه الأيام في هو دائما منخفض جداً، مما يجعل من السهل للغاية بالنسبة لنا الدخول للمياه وصيد الأسماك".

وكانت السنوات الخمس الماضية قد شهدت تحول نهر لونكواكوا من نهر قوي متدفق إلى جدول صغير من الماء. ووفقاً لتقرير التقييم البيئي لمنطقة شيباتا، تلقت المنطقة أمطاراً قليلة منذ عام 2009 بسبب التغيير المناخ. وقد أدت عوامل أخري لتفاقم الوضع، مثل التآكل والتلوث وغيرها، مما أدى إلى تراكم الطمي حول النهر.

لذلك عندما بدأ منسوب مياه النهر في الإنخفاض في العام الماضي، كانت موانزا، وهي تربى أطفالها الثلاثة وحدها، من بين أوائل النساء اللاتي بدأن في صيد الأسماك في النهر. وفي هذا العام، إنضمت أعداد متزايدة من النساء لها.

وتقول موانزا بفخر وهي تنظف الأسماك التي إصطادتها، "هذه هي السنة الثانية التي أصيد فيها الأسماك، لكن النساء الأخريات بدأن في هذا العام فقط".

وتقوم موانزا وغيرها من النساء بصيد السمك عن طريق إنزال السلال في النهر وإنتظار الأسماك حتى تدخل وتحاصر داخلها. وهكذا، أصبح نهر لونكواكوا المكان المناسب لمعظم نساء قرية "غندا”.

في الصباح الباكر، عندما تكون مستويات المياه منخفضة، سترون ثمانية إلى 10 نساء ينزلن سلالهن ببطء داخل جدول المياه.

وتقول ميسوزي زولو، وهي تلميذة في الصف التاسع بمدرسة غندا الأساسية، وهي تنزل سلتها في النهر، "الأمر سهل، ولكنه يستغرق وقتاً طويلاً، ويحتاج إلى صبر من أجل الحصول على صيد ثمين".

بعد ذلك تأخذ النساء صيدهن إلى سوق ميشيني في شيباتا. وتذهب النساء إما سيراً على الأقدام أو يدفعن 30 سنتاً لركوب الدراجات الهوائية، والتي هي بلا شك وسيلة النقل المحلية الأكثر شعبية هناك.

فتقول زولو لوكالة إنتر بريس سيرفس، "أشعر بالسعادة عندما لا تمطر بشدة لأنني أعرف أنني سأكون قادرة على كسب بعض المال من صيد السمك".

هذا وكان سكان غندا يعتمدون في السابق على الزراعة المحدودة النطاق لكسب العيش. كما كان القرويون يقومون بجني محصولا وفيرا من الذرة، ولكن مع انخفاض هطول الامطار إنخفض محصول الذرة بمرور كل سنة.

وأصبح صيد السمك بواسطة السلال بالنسبة لنساء "غندا" مصدراً جديداً للدخل يمكن الاعتماد عليه. كما أنه يوفر لهن إمدادات ثابتة من البروتين في منازلهن.

وقالت بيسي، وهي صائدة سمك أخرى لم تذكر اسم عائلتها، "أما بالنسبة لنا نحن النساء، فيمكننا الصيد فقط عندما تكون مياه النهر قليلة هكذا، وهو أمر جيد بالنسبة لنا في الوقت الراهن، فقد أعطانا التغيير المناخي شيئا لتحسين حياتنا".

وقد مكن الدخل الذي تجنيه موانزا من صيد الأسماك، وعدد قليل من النساء الأخريات، أن يفتحن محلات تجارية صغيرة، تعرف في زامبيا بإسم "كانتيمبا". ونتيجة لما يحصلن عليه من دخل هذه المحلات وصيد الأسماك تمكنت النساء من تحقيق بعض الاستقلال المالي.

وأصبحن قادرات على دفع نفقاتهن وتلبية احتياجات أطفالهن، بما في ذلك إرسالهم إلى المدارس. فالتعليم في زامبيا ليس مجانياً، على الرغم من طلب المواطنين أن تقوم الحكومة بتوفير التعليم المجاني في المدارس الابتدائية ودعم التعليم العالي.

وتقول بيسي، "زوجي هو صائد سمك وكان يصيد لأكثر من 10 أعوام، لكنه لم يعطني أية أموال. ومنذ أن بدأت صيد الأسماك، وأنا قادرة على ان أفعل ما أريد بالمال الذي أجنيه من بيع الأسماك".

وقال جورج مفانزا، وهو زعيم محلي يبلغ من العمر 58 عاماً، أنه سعيد لرؤية النساء يعملن في صيد الأسماك، حتى لو كان على نطاق ضيق. فالقدرة على كسب الدخل قد أثرت على نوعية حياة المرأة.

وأضاف، "فنصف رغيف من الخبز هو أفضل من لا شيء، لذلك فهذا أمر جيد. فكما تعلمون، فإن معظم الرجال في هذه المنطقة هم صيادي أسماك، لكن غالبيتهم من مدمني الكحول وقد فشلوا حتى الآن في تحسين حياتهم. ولكن مع هؤلاء النساء، فقد رأيت تغييراً".

لكن العديد من النساء هنا يدركن تماماً أن مصدر الدخل هذا غير مستدام، فقد يجف النهر وتختفي الأسماك.

وتقول بيسي لوكالة إنتر بريس سيرفس: "نحن لا نريد لهذا النهر أن يجف لأنه مصدر دخل بالنسبة لنا، فنحن نريد إنتهاز الفرصة فقط لتحسين حياتنا، هذا كل شيء".

أما جيمس فيري، مدير مدرسة محلية، فهو قلق أيضاً. ويعبر عن ذلك بقوله، "جئت إلى هذه المنطقة منذ سبع سنوات، ولم نكن نستطيع عبور هذا النهر خلال موسم الأمطار، حتى بإستخدام الجسر. فقد كان هناك دائماً الكثير من المياه. وما يحدث الآن ليس جيداً لأنه في السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة، لن يتبقى أي مياه في هذا النهر".(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>