News in RSS
  12:46 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أستاذ مركز دراسات السلام والصراع، نيوزيلندا
التركيز علي خطر الإرهاب النووي يعوق جهود إلغاء الأسلحة النووية

بقلم كيفن بي. كليمنتس*/وكالة إنتر بريس سيرفس



مايو, دنيدن، نيوزيلندا (آي بي إس) - أعلن الرئيس باراك أوباما في براغ في عام 2009 عن إهتمامه بتحقيق "عالم خال من الأسلحة النووية".

ومع ذلك، فمنذ إعلانه هذا التصريح الجريء (الذي كان واحدا من أسباب منحه جائزة نوبل للسلام)، أقنعه مستشاروه للسياسة الخارجية، إضافة إلي ضغوط مختبرات الأسلحة النووية، بإرجاء النظر في قضية إلغاء الأسلحة النووية، والتركيز بدلا من ذلك على قضايا أخري مثل السلامة النووية و الأمن النووي.

ومن ثم، ركزت أول قمة نووية في واشنطن في عام 2010 إهتمامها على قضايا الأمن النووي والوقاية من الإرهاب النووي. هذه الأهداف، على الرغم من أهميتها، لا تعالج حقا قضية سلامة المفاعلات النووية "السلمية" أو خفض الأسلحة الذرية أو القضاء عليها.

وعلي النقيض من ذلك، يشير الأمن النووي -وفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية- إلى الوقاية، والكشف عن، والاستجابة للسرقة، والتخريب، والدخول غير المصرح به، والنقل غير القانوني، أو غيرها من أفعال خبيثة تشمل مواد نووية وغيرها من المواد المشعة أو المرافق المرتبطة بها.

وبعبارة أخرى، يجب التركيز على التأكد من عدم وقوع المواد النووية في "الأيدي الخاطئة". وهذا بدوره يجب إعادة تعريفه من حيث الدول التي تصطف في "الحرب على الإرهاب".

ومما يثير الدهشة حول هذا التركيز هو أن هناك القليل من الأدلة الصلدة علي أن الجماعات الإرهابية تسعى للحصول علي يورانيوم عالي التخصيب إما لصنع قنابل ذرية أو لتغذية الطموحات النووية للدول الراغبة في الحصول على أسلحة نووية أكثر تطورا.

وكما كان الحال بالنسبة للقمة الأولي، ركز مؤتمر القمة الثاني (سيول، 26-27 مارس 2012) على الإرهاب النووي، وحقق إدارة أفضل للمواد النووية والانشطارية: كيفية منع وكشف والرد على أي نوع من المواد النووية "غير المشروعة"، سواء كانت خامة أو "كعكة صفراء" أو سادس فلوريد أو أكسيد معدن، أو كريات السيراميك أو قضيب الوقود المجمع.

هذا وقد هدف مؤتمر القمة الأول إلى تحويل قضايا الأمن النووي إلى شرط هام مسبق لتعزيز مسار نزع السلاح النووي وعدم الإنتشار والإستخدامات السلمية للطاقة النووية، مما يساعد على تحقيق "عالم خال من الأسلحة النووية".

فإعتبر المشككون أن هذا المنظور قد حيد الإنتباه عن مطلب تخفيض الترسانات النووية، والتعامل بشكل أكثر إبتكارا مع الدول النووية الوشيكة في الظاهر، ووضع مبادئ توجيهية واضحة/خرائط طريق لإلغاء الأسلحة النووية.

ومع ذلك، فقد وضعت القمة الأولى خطة عمل لتقليل وتخفيض كمية من اليورانيوم العالي التخصيب، والمصادقة على الاتفاقيات الدولية مثل الاتفاقية الدولية لقمع أعمال الإرهاب النووي، وتعديل إتفاقية حماية المواد النووية.

ومن ثم فقد تم تحقيق بعض المكاسب، فيما كانت الغاية من قمة سول هي إستعراض التقدم المحرز في هذه التدابير وتركيز الاهتمام على مخاطر وقوع حوادث نووية (في أعقاب إنهيار مفاعلات فوكوشيما).

وفي غضون ذلك، لا تزال إشكالية الربط بين سرقة المواد النووية والأنشطة الإرهابية قائمة. فلا تعني حقيقة أن أسامة بن لادن وصف حيازة أسلحة نووية بأنه "واجب ديني"، أو أن تقرير لجنة 11/9 خلص إلي أن القاعدة حاولت الحصول على أو صنع أسلحة نووية، لا تعني أن تنظيم القاعدة أو أي جماعة إرهابية أخرى قادرة الآن علي تحقيق هذه الغاية أو لا تزال مهتمة بها. من المؤكد أن هناك فارق كبير بين التنويه بذلك وبين التلميح بأن الإرهابيين سوف يستخدمون هذه الأسلحة لإيقاع خسائر فادحة في الأرواح، أو الحصول أي مزايا سياسية واضحة.

ومن ثم، فإن تركيز الاهتمام على مثل هذا الإحتمال الضعيف، يعني إلهاء الإنتباه لضرورة التحرك نحو تحقيق عالم خالي من الأسلحة النووية مع خفض كل من الطاقة النووية والاسلحة النووية.

لقد علقت الحكومة الكورية الجنوبية الأمل علي أن تكون قمة سول "نقطة انطلاق لتحقيق اختراقات في مجالات أوسع من الانتشار النووي ونزع السلاح".

ففي حين ناقشت القمة العلاقة بين الأمن والسلامة النوويين، لم يحدد بيانها الرسمي هذا المنطلق حقا، كما لم يضع أي قيود حقيقية على إستمرار التوسع في مجال الطاقة النووية في شمال شرق آسيا وفي بقية أنحاء العالم.

وفي الواقع، شعر معظم المعلقين بأن بيان القمة كان مائعا وغير ملزما. فالحقيقة هي أن البيان " شجع" الموقعين28 مرة، لكنه لم "يلزم" أي منهم بالقيام بأي شيء.

وأشار البيان الختامي في جوهره الى إتفاق بين الدول المشاركة على مواصلة خفض مخزوناتها من المواد النووية.

وحتى هذا الإتفاق جاء مليئا بالعموميات وشحيحا في الأهداف المحددة للقضاء على مثل هذه المواد أو الحد منها، وإنما شجع كل دولة علي وضعها طوعا والإعلان عن أهداف للتقليل من إمتلاك اليورانيوم عالي التخصيب بحلول نهاية عام 2013.

ومن المعروف أن الولايات المتحدة وروسيا دأبتا علي تحويل اليورانيوم عالي التخصيب إلى يورانيوم منخفض التخصيب، ومع ذلك فلم يتحقق سوي تقدم ضئيل في مجال خفض أو القضاء على 500 طن من البلوتونيوم، تكفي لتوليد 126.000 سلاحا نوويا.

اقد تميز البيان بكثرة ما تضمنه من سهو. فعلى سبيل المثال، سلطت اليابان الضوء على مخاطر الارهاب النووي ولكن من دون الإشارة إلى التوسع السريع للصادرات التكنولوجيا النووية الى دول مثل فيتنام والأردن، والتي يمكن القول أنها قد لا تأتي في صلب الأطر التنظيمية لحماية والحفاظ على المواد النووية.



كذلك فمن المعروف أن إيران وكوريا الشمالية وأوزبكستان لديها مخزونات كبيرة من مواد الأسلحة، ومع ذلك فقد تم إستبعادها من المحادثات ولم ترد (في البيان) أي إشارة على كيفية التعامل مع موادها النووية.

فمن المثير للدهشة أن هذه القمة التي إنعقدت في شبه الجزيرة الكورية، لم تورد أي ذكر للسبل التي يمكن من خلالها كبح كوريا الشمالية من المضي قدما ببرنامجها النووي، ولا أي نقاش حقيقي حول كيفية تحقيق المزيد من الأمن للمواد النووية الباكستانية.

وقد يكون الأهم من ذلك، أنه لم يكن هناك إستعداد حقيقي لإقامة صلات واضحة بين الاستخدامات السلمية وغير السلمية للطاقة النووية أو بين السلامة النووية ونزع السلاح النووي. من منظور حركة السلام، فشلت القمة في تغذية الزخم نحو تحقيق طموح أوباما لعالم خال من الأسلحة النووية.

من المقرر أن تنعقد القمة الثالثة في عام 2014 في هولندا، ومن المهم أن يتم إنشاء مثل هذه الروابط وبينها وبين هدف إلغاء الأسلحة النووية. *كيفن بي. كليمنتس، أستاذ بمركز دراسات السلام والصراع، جامعة أوتاغو، نيوزيلندا.(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>