News in RSS
  23:36 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الربيع العربي
قوة البث الإذاعي على الإنترنت في مصر

بقلم سيمبا شاني كاماريا روسو/وكالة إنتر بريس سيرفس

القاهرة, أبريل (آي بي إس) - تأكدت القيمة الكبرى لخدمات الإتصالات في مصر عندما أصدرت محكمة مصرية حكماً بتغريم الرئيس المخلوع حسني مبارك وإثنين من مساعديه بما يعادل 90 مليون دولاراً لقطعهم خدمات الهاتف المحمول والإنترنت خلال المظاهرات التي أطاحت بحكمه.

وكانت الثورة التي استمرت 18 يوماً وإنتهت بالإطاحة بمبارك في فبراير2011، قد نظمتها مجموعات من الشباب بإستخدام مواقع الشبكات الاجتماعية مثل الفيسبوك وإذاعة الإنترنت..

ويقول يوسف محمد، وهو منسق أنشطة الحملة في المعهد المصري الديمقراطي، لوكالة إنتر بريس سيرفس، "إذا كنت ترغب في بدء تشغيل محطة إذاعية عادية في مصر، فالحكومة ستطلب منك الكثير من التراخيص والمال. فقد كان حزب مبارك الديمقراطي الوطني يتحكم في كل شئ، لكن الإنترنت منحتنا حرية أكبر".

والمعهد المصري الديمقراطي هو منظمة غير حكومية للشباب، ويهدف إلى تعزيز ثقافة المشاركة السياسية.

وكان المعهد بحلول عام 2009 قد أنشأ موقعاً لمحطة الإذاعة المجتمعية التي يديرها على الإنترنت بإسم "المحروسة". وقام في حينه بنشر الآراء التي يتم جمعها ميدانياً حول موضوعات مثل حرية التعبير والتسامح والديمقراطية وحقوق الإنسان.

ويضيف محمد عن الإذاعات على الإنترنت قبل الثورة، قائلا أنه كانت هناك إذاعة "المحروسة"، وإذاعة "حريتنا" و"بكره". وقد سمحت الحرية النسبية على شبكة الإنترنت، لمحطات الإذاعة على الإنترنت بالظهور كصوت الجيل الجديد الذي يناضل من أجل إيجاد موقع له في المجتمع".

وكانت إذاعة "حريتنا"، التي أنشئت عام 2007 علي أيدي مجموعة من الصحافيين الشباب كأول إذاعة للإنترنت في مصر، هي الأولى على الساحة -خلال الثورة التي إستمرت 18 يوماً- في تقديم أخبار غير خاضعة للرقابة وتناول موضوعات المثيرة للجدل دون خوف.

وقال مصطفى فتحي، وهو رئيس تحرير إذاعة حريتنا، لوكالة إنتر بريس سيرفس، "كنا نعمل على مدار 24 ساعة خلال الثورة. وقد نصبنا خيمة في ميدان التحرير كي يتسنى لمن يوثقون الأحداث أن يزودوننا بمواد للنشر على الإنترنت".

وأضاف "لقد حاولوا السيطرة على موادنا التي نبثها، لكننا قاومنا ذلك". ويتذكر فتحي، "كانوا يهددوننا إذا نشرنا مواداً ا لا تروق لهم. وقد ألقوا القبض على أحد مراسلينا، محمد العربي، بينما كان يغطي إحدى المظاهرات".

وقال فتحي إن إذاعة "حريتنا" تمكنت من البقاء واقفة على قدميها، "لأن لدينا الكثير من الشراكات مع المنظمات غير الحكومية المصرية والدولية".

ومنذ ربيع عام 2011، والمعهد المصري الديمقراطي يقوم بتوسيع دوره، وإجراء تدريبات إذاعية لرفع مستوى الوعي بكونهم مواطنين ناشطين، كما يقوم بتقييم البرامج الانتخابية للمرشحين.

وتشمل الشخصيات البارزة في المعهد المصري الديمقراطي إسراء عبد الفتاح (29 عاماً)، التي برزت على الساحة عام 2008، كأحدى مؤسسات مجموعة الفيسبوك لدعم العمال الصناعيين. كذلك باسم سمير، وهو محرر المعهد المصري الديمقراطي والمدون البارز الذي تم إعتقاله في عدة مناسبات.

ويقول محمد أن "الأكاديمية السياسية" التابعة للمعهد المصري الديمقراطي هي برنامج عن الديمقراطية، حيث نعلم الشباب كيفية التصويت، وحقوقهم كمواطنين، وكيف يكونوا سياسيين، ويشكلون أحزاباً سياسية أو ينضمون إلى البرلمان.

ويضيف، "هناك مشروع آخر بدأناه بإسم (المصري الحر) يوفر التدريب للنساء حول كيفية المشاركة في الحياة السياسية”.

تعتبر الإذاعة وسيلة هامة لتعزيز مشاركة المجتمع المحلي. وتدير إذاعة "حريتنا" مجموعة من ورش العمل حول التسامح بين المسيحيين والمسلمين.

ويضيف فتحي، "لقد بدأنا مؤخرا في تنفيذ مشروع يسمى" مراسل "حيث تمكننا من جمع 10 شباب من جميع أنحاء مصر، وقمنا بتعليمهم كيفية إستخدام أدوات الإعلام الجديدة وكيفية العمل كصحفي رقمي بإستخدام الإنترنت".

ويؤكد فتحي، "وسائل الإعلام المستقلة مهمة جداً، لأنها تعطي الفرصة للشباب لنشر، وخلق وبث برامجهم الخاصة. فنحن نقدم بديلا عن الوسائل التقليدية مثل جريدة المصري اليوم حيث انه من الصعب جداً النشر".

هذا وتحظي "بنات وبس" -أول محطة إذاعية على الإنترنت في المنطقة تتعامل مع قضايا المرأة العربية منذ تأسيسها في إبريل 2008- بقاعدة جماهيرية تربو على خمسة ملايين مستمع في العالم العربي.

وتوضح أماني التونسي، رئيسة تحرير "بنات وبس" في مقابلة مع وكالة إنتر بريس سيرفس، "تواجه النساء في مصر، وبشكل يومي، الكثير من التحرش والعنف وعدم المساواة في النوع الإجتماعي". وتضيف أن وسائل الإعلام العربية تصور المرأة دائماً على أنها ضعيفة، ومن المهم التصدي لذلك من خلال إظهار الجانب الإيجابي للمرأة العربية، والذي يزيد من تمكيننا أيضاً.

وتضيف أماني، "في إحدى المرات، أراد الأمن القومي معرفة ما الذي نفعله. فقلت لهم أنني أشغل محطة إذاعية عبر الإنترنت. ولم يفهموا... لذلك قمت بعرض الموقع عليهم فقالوا أنني لا أستطيع التحدث عن السياسة أو الجنس أو الدين".

وتؤكد، "على عكس المدونين الذين تتم أرشفة موادهم على الإنترنت، فمحطات الإذاعة على الإنترنت لديها حيزاً أكبر من الحرية لأن المسؤولين لا يمكنهم الدخول على موقعنا بسهولة أو معرفة من هم مستمعينا".

هذا وفي مارس الماضي، نقل "المراسلون بلا حدود" مصر من قائمة "أعداء الإنترنت" إلى "بلدان تحت المراقبة"، وذلك نظراً لنجاح الثورة في البلاد.

فيقول يوسف محمد، من المعهد المصري الديمقراطي، "قبل وبعد الثورة كان هناك الكثير من الرصد. وقام المجلس العسكري بالتفتيش علينا وفقدت الكثير من الأرواح. ونحن نستخدم أصواتنا لمصر، وهذا يعني أننا سوف نفعل المزيد وندفع المزيد إذا كان الثمن الحرية".

هذا وقد لعبت وسائل الإعلام المجتمعية والصحفيون المواطنون دوراً رائداً في إنتاج ونشر الأخبار أثناء الثورات العربية، وذلك نتيجة للتطور في التكنولوجيا الرقمية التي وفرت وسائل مبتكرة للتعبير عن الحرية.

وكان النشطاء العرب، قبل إجتياح موجة الثورات المؤيدة للديمقراطية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يسخرون وسائل الإعلام الجديدة للتحايل على خنق الأنظمة الاستبدادية للقوى المعارضة.(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>