News in RSS
  16:53 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
رغم الإحتلال الدولي ومرور عقد علي سقوط الطالبان
الأفغانيات يفضلن الموت المروع على معاناة العنف المنزلي

بقلم جيوليانا سيغرينا/وكالة إنتر بريس سيرفس

كابول, أبريل (آي بي إس) - مرسال فتاة جميلة تبلغ 19 عاماً، وقد فرت من بيتها هرباً من زوجها المريض عقلياً. ومرسال مجرد واحدة من النساء والفتيات الأفغانيات اللواتي يعتبرن مجرمات وفقاً لقوانين البلاد "الأخلاقية". فالهروب من الزوج يعتبر "جريمة أخلاقية"، وتم سجن مئات النساء الأفغانيات بالفعل بموجبها، مع تعرض مئات أخريات لمصير مماثل.

فحسب ما قالته مرسال لوكالة إنتر بريس سيرفس، "أجبرت على الزواج من رجل مريض عقلياً عندما كان عمري 11 سنة. كنت لا أزال طفلة وليس لدي معلومات عن الجنس والزواج. وهربت لتوي من البيت لأن زوجة أبي الثانية كانت تضربني".

من الواضح أن ذكرى تلك السنوات المبكرة لا تزال ماثلة في ذهنها على الرغم من أنها تروي حياتها من ملجأ للنساء في كابول، بعيداً عن ييتها القديم.

وتضيف مرسال، "ماتت أمي عندما كان عمري سنة واحدة، ومنذ ذلك الوقت وحياتي جحيم، ولهذا السبب جئت لهذا المأوى منذ تسع سنوات. وبعد ذلك بعام، جاء والدي وأجبرني على الذهاب إلى ميدانشار للعيش مع إبنة عمي. وبعد شهر تزوجت".

وتقول "لأن زوجي يعاني من مشاكل نفسية كثيرة، بدأ الناس يقولون أنني عاهرة. وفي إحدى الليالي بدأوا يهتفون أمام بيتي، لذلك غادرت بيتي وجئت إلى هنا منذ ثلاثة أيام".

مرسال ترتدي ثوباً مطرزاً بشكل جميل ووشاح لا يتناسب مع محيطها المتواضع. ولا يسع المرء إلا أن يفكر أن مرسال هربت بأثمن ممتلكاتها.

وهي الآن تقول إنها تريد الطلاق، ولكن لن يسهل الحصول عليه بدون موافقة زوجها، والذي تتغير حالته وفقا لأوضاعه النفسية غير المستقرة وآراء من حوله. وبالرغم من كل شيء تقول أنها تريد الزواج مرة أخرى، وهذه المرة لرجل من كابول.

وتروي والدموع تفيض من عينيها، "في المدينة الرجال هم أفضل من رجال القرى".

العيش مع سوء المعاملة أو الموت، خيار أليم:

لا يوجد لدى النساء مثل مرسال الكثير من البدائل للزواج، لأن المرأة التي تعيش وحدها في أفغانستان تعتبر عاهرة حتى لو كانت تعمل بوظيفة أخرى.

ومن حسن الحظ أن الملجأ الذي تعيش فيه مرسال، تديره المساعدات الإنسانية لنساء وأطفال أفغانستان، وهي منظمة محلية غير حكومية، ويقدم دروساً في محو الأمية ودورات في الخياطة. وقد أصبحت إثنتان من نساء الملجأ من ضباط الشرطة.

وقبل سنتين، أوشك تشريع الدولة على إغلاق جميع الملاجئ الخاصة ووضعها تحت سيطرة الحكومة. ولكن الإحتجاجات الضخمة أدت إلى حل وسط مفاده أن الحكومة سوف تدير "الملاجئ المفتوحة" والمنظمات غير الحكومية تدير "المغلق" منها.

وحتى الآن لم تقم الحكومة بفتح أي ملاجئ تابعة لها، وبالتالي تواصل الوزارات والشرطة إرسال النساء المعرضات للخطر إلى المراكز التي تديرها المنظمات غير الحكومية.

وفي كابول لا يوجد سوى ثلاثة ملاجئ من هذا النوع وحوالي 14 ملجأ في كل أفغانستان، وهي بالطبع لا تكفي لتلبية احتياجات الأعداد المتزايدة من الناجيات من العنف المنزلي.

من المؤلم أن نرى النساء وقد تحولن للتضحية بالنفس كوسيلة لتجنب العنف المنزلي، فهن يفضلن الموت المؤلم والمروع على الإستمرار في حياة مليئة بالمعاناة الشديدة. وقد إفتتح مستشفى الاستقلال في كابول قسماً خاصاً للمرضى الذين يعانوا من الحروق، وتبلغ نسبة النساء بينهن 90 في المئة. ومعظم هؤلاء الضحايا يمتن من شدة الحروق، وتظل الأقلية الضئيلة على قيد الحياة.

ويقول حرير، وهو طبيب في مستشفى الاستقلال، "مرضى الحروق ليسوا دائماً ضحايا التضحية بالنفس. ففي كثير من الأحيان يحرق الأزواج أو أهل الزوج النساء. لذلك يتوجب الآن إبلاغ الشرطة عن جميع مرضى الحروق حتى يمكن إجراء التحقيقات المناسبة”.

وللأسف، فمعظم أفراد قوة الشرطة غير مجهزين للتعامل مع الشكاوى المتعلقة بالعنف المنزلي المرفوعة التي ترفعها النساء، وأعربت النساء أنفسهن عن قلقهن من خطر التعرض للإغتصاب على أيدي الشرطة.

هذا وفي سعي لمعالجة الوضع، تجري منظمة المساعدات الإنسانية لنساء وأطفال أفغانستان التدريبات الهادفة لتوعية ضباط الشرطة ". لكن سيلاي غفار، رئيس المنظمة، يقول لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنه ليس من السهل تغيير الموروث الثقافي.

ويفيد غفار أيضا أن جرائم الشرف لا تزال تشكل مشكلة كبيرة "ففي كثير من الحالات تكون مخفية من القبيلة أو المجتمع المحلي (ولا تقدم أبدا بشكل علني)، وتختفي الفتاة أو الامرأة تماماً".

ويضيف، "وفي حالات أخرى تتولى طالبان تنفيذ حكم الاعدام برجم الفتاة (حتى الموت)". وهناك أيضا حالات تعذيب على نطاق واسع.

أما ماللاليا جويا، فهي ضحية لعنف الدولة رداً على حصولها على مقعد في مجلس اللوياجيرغا (مجلس الشيوخ) في منطقة فرح، فبعد أن ألقت كلمة ضد حركة طالبان الأفغانية، تعرضت جويا للضرب في حين هتف بعض أعضاء مجلس النواب مطالبين "بإغتصابها". وقضيتها هي الآن مشهورة في جميع أنحاء البلاد.

فتقول لوكالة إنتر بريس سيرفس، "لقد تعرضت سارة غول للتعذيب من زوجها لأنها رفضت أن تصبح عاهرة".

وفي غضون ذلك، إشتهرت كلناز، 21 عاماً، مؤخراً بعد تقديمها شكوى لدى الشرطة في أعقاب تعرضها للإغتصاب من إبن عمها، وهو رجل بارز في المجتمع المحلي.

وبدلا من القاء القبض على مرتكب الجريمة، أدانت الشرطة جولناز بتهمة الزنا. وكان البديل للحكم الصادر ضدها بالسجن لمدة ثلاث سنوات، هو الزواج من الرجل الذي اغتصبها، وهو البديل الذي رفضته كلناز.

معالجة غير دستورية للقضية:

هذا ويجري تحديد هذه "الجرائم الأخلاقية" عبر إجراء غير مشروع وغير وترد في الدستور، وإنما يطبق على أساس مفاهيم دينية مبهمة.

ونتيجة لذلك، أصبح فرار النساء من المنزل "يستحق" حكما بالسجن، ولو شجبن الإغتصاب لجري وصفهن بأنهن زانيات، ويصبح رفضهن للزواج القسري جريمة.

وقد أصدر العلماء الأفغان (الزعماء الدينيين) مؤخراً بياناً يحد من حريات المرأة التي هي قليلة جداً بالفعل.

فعلى سبيل المثال، لا يسمح للمرأة بالتحدث مع رجل مجهول، ويؤذن للزوج أن يضرب زوجته إذا كانت لا تطيعه. ويدعم الرئيس الأفغاني حميد كرزاي هذا البيان، ومنع إصدار نسخة بيان العلماء باللغة الإنجليزية من موقع الحكومة الإلكتروني.

ومازال كل ذلك يحدث في أفغانستان تحت "سيطرة" المجتمع الدولي والقوات المسلحة المختلفة التي ما زالت إلى حد كبير موجودة وعاملة هناك.

"بعد عشر سنوات من سقوط نظام طالبان، يزداد وضع المرأة سوءاً يوماً بعد يوم"، كما تقول بلقيس روشان لوكالة إنتر بريس سيرفس، وهي عضوة مجلس الشيوخ المطلعة علي الأوضاع السيئة التي تعاني منها النساء في منطقتها (فرح).

وتضيف، "غالبية أعضاء مجلس الشيوخ هم من أمراء الحرب والأصوليين الدينيين، ولذلك فمن الصعب جداً اتخاذ مواقف مؤيدة لحقوق المرأة. وعلى أقل تقدير، يمكنني أن أثير هذه المسألة وأكون صوت النساء في أفغانستان".(آي بي إس / 2012)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>