News in RSS
  14:25 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
المنطقة تأوي بعض كبري القوي الذرية في العالم
حملة لزعماء آسيا والهادي ضد الأسلحة النووية

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit:U.S. Air Force photo/2nd Lt. Raymond Geoffroy

الامم المتحدة, ديسمبر (آي بي إس) - شنت مجموعة من القادة السياسيين والدبلوماسيين والعسكريين البارزين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ -وهي التي تأوي عدد من الدول التي تمتلك الأسلحة النووية- حملة للمساعدة علي التخلص من أكثر الأسلحة تدميرا في العالم بداية بعقر دارها.

وصرح الداعي الرئيسي لهذه المجموعة، وزير الخارجية الاسترالي السابق غاريث ايفانز، "إنه لا يمكن البدء في تحقيق النجاح في مساعي القضاء على الأسلحة النووية دون المشاركة الملتزمة من جانب صناع القرار في إقليم آسيا والمحيط الهادئ" الذي يشمل دولا نووية كالصين والهند وباكستان وربما كوريا الشمالية.

وفي بيان لها، أعلنت "شبكة الزعامة في آسيا والمحيط الهادئ لعدم الانتشار ونزع السلاح النووي" الحديثة التأسيس، أنه "يتحتم حظر الأسلحة النووية، كما سبق وأن تم حظر الأسلحة الكيماوية والبيولوجية".

وأضاف البيان المشترك الصادر عن هذه المجموعة التي تضم خمسة رؤساء حكومات سابقين و 10وزراء خارجية ودفاع سابقين: "نحن نؤمن بأن لدينا مسؤولية خاصة للعمل من أجل التغيير في منطقة آسيا والهادي". وكان من بين رؤساء الوزراء السابقين الموقعين علي البيان كل من جيمس بولغر (نيوزيلندا)، مالكولم فريزر (أستراليا)، ياسو فوكودا (اليابان)، وجيفري بالمر (نيوزيلندا).

وبالتركيز أساسا علي آسيا، قال البيان أنه نظرا لإنتقال ثقل العالم الاقتصادي والسياسي والأمني بلا محالة إلي هذا الإقليم، "تتنامي إهتماماتنا ومصالحنا في نظام عالمي آمن وواجب مساهمتنا بالأفكار والمقترحات السياسة والرؤية اللازمة لهذا الغرض"، فما يحدث في الإقليم الآسيوي يؤثر علي كافة أبعاد الأجندة النووية العالمية.

وصرح جون بوروز، المدير التنفيذي للجنة المحامين بشأن السياسات النووية ومقرها نيويورك، "لقد مهدنا الطريق إلى الأمام بإقامة مناطق خالية من الأسلحة النووية بموجب معاهدتي راراتونغا وبانكوك، لكنه لدينا أيضا -في جنوب آسيا وشبه الجزيرة الكورية- إثنتان من مناطق العالم الأكثر حدة في مجال التوتر النووي". وشدد علي أهمية تشكيل شبكة القادة الآسيويين في هذا الوقت.

وأضاف في تصريحاته لوكالة إنتر بريس سيرفس أن هناك بالفعل تحديات خطيرة جدا يجب التغلب عليها في هذه المنطقة الرئيسية، ومن بينها سباق التسلح النووي بين باكستان والهند وبرنامج كوريا الشمالية للاسلحة النووية، فضلا علي الاعتماد المتزايد في المنطقة على الطاقة النووية.

وأوضح أن جمهورية كوريا والولايات المتحدة تناقشان الآن رغبة جمهورية كوريا -التي تعارضها واشنطن- في الحصول على قدراتها الخاصة لانتاج وقود المفاعلات النووية. وأضاف ان بناء مثل هذه القدرة سوف تؤدي إلى تفاقم مشاكل نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية.

ومن جانبه، صرح هيروتسوغو تيرازاكي، المدير التنفيذي لشؤون السلام في منظمة سوكا غاكاي الدولية ومقرها طوكيو، أنه من الواضح أن آسيا لديها دور حاسم في تحقيق الهدف المتمثل في بلوغ عالم خال من الأسلحة النووية.

وأضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس "أنا أؤيد الرؤية التي أعرب عنها بيان شبكة الزعماء الآسيويين فيما يخص هذه الغاية"، فمن المهم الحاسم بمكان حشد الجهود المشتركة للحد من الإحساس بالتهديد النووي وبناء الثقة.

وقال تيرازاكي أنه من المهم جدا فتح كل الطرق والاتصالات الكفيلة بالمساعدة علي تحقيق هذه الغاية، وعلى جميع المستويات -الدبلوماسية والأكاديمية والثقافية وغيرها. "فقط من خلال الجهد الصبور والمثابر والإستمرار، يمكن كسر جدران الخوف وعدم الثقة التي تدفع الحكومات للحفاظ على الأسلحة النووية".

وشدد هذا المسؤول الرفيع في منظمة سوكا غاكاي الدولية التي تقود حملة مكثفة من أجل عالم خال من الأسلحة النووية، علي أن الجهود متعددة المستويات لبناء الثقة هي في نهاية المطاف مفتاح تحقيق نزع السلاح النووي في جنوب وشمال شرق آسيا.

وبالإضافة إلى آسيا، ثمة قوة نووية واحدة تهدد الشرق الأوسط، ألا وهي إسرائيل التي ترفض الإعلان عن ترسانتها الذرية والإنضمام إلي معاهدة حظر الإنتشار النووي، والإلتزام بأحكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

وعلي الرغم من ذلك، لا تزال كبري الدول الغربية تردد أن إيران علي وشك إنتاج أسلحة نووية، وهو ما دأبت طهران علي نفيه.(آي بي إس / 2011)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>