News in RSS
  16:00 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
بحجة التهديد الذري الإسرائيلي والإيراني
خطر تصعيد السعودية لسباق التسلح النووي

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit:U.S. Air Force

الأمم المتحدة, ديسمبر (آي بي إس) - أثار الخطر النووي القائم من جانب إسرائيل والمحتمل من قبل إيران، مخاوف ظهور منافس جديد علي ساحة الشرق الأوسط النووية، ألا وهو المملكة العربية السعودية التي تنعم بوفرة النفط وبالتالي بالقدرة المالية الكفيلة بإقتناء القدرات الذرية.

فقد حذر السفير السعودي السابق لدي الولايات المتحدة، الأمير تركي الفيصل، في منتدى أمني في الرياض في الأسبوع الماضي، من أن التهديدات النووية من إسرائيل وإيران قد تجبر المملكة العربية السعودية على أن تحذو حذوهما.

وُنقل عنه قوله "إنه من واجبنا تجاه أمتنا وشعبنا أن ننظر في جميع الخيارات الممكنة، بما في ذلك حيازة هذه الأسلحة"، في إشارة إلي الأسلحة النووية.

وإتخذت أقوال الأمير تركي هذه أهمية إضافية في سياق التحضير للمؤتمر الدولي بشأن إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، المقرر عقده في فنلندا في العام المقبل.

ويذكر أن الخمس قوي النووية المعلنة هي الولايات المتحدة ورسيا وفرنسا وبريطانيا والصين، أي الدول ذات العضوية الدائمة وحق الإعتراض (الفيتو) في مجلس الأمن.

وهناك قوي أخري ذرية كالهند وباكستان وكوريا الشمالية، وإيران المتهمة بتطوير قدرات نووية عسكرية، وذلك إضافة إلي إسرائيل التي تعتبر الدولة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط وترفض الإعلان عن ترسانتها الذرية والإنضمام إلي معاهدة حظر إنتشار السلاح النووي والإلتزام بأحكام وكالة الوكالة البولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

فصرح جايانتا دانابالا، رئيس مؤتمرات بوغواش للعلوم والشؤون العالمية "في الوقت الذي يسود فيه الرأي القائل بضرورة التقدم علي طريق عالم خال من الأسلحة النووية، فإن التهديد بالخروج عن معاهدة عدم الانتشار النووي وبتسلح دول أخري نوويا لأن آخرين قد فعلوا ذلك، يمثل لا فقط تراجعا إلى الوراء وإنما إنتهاكا لمبادئ القانون الدولي الإنساني بل وكل الديانات".

وأضاف في تصريحاته لوكالة إنتر بريس سيرفس "نحن نعلم أن مذهب الردع النووي هو مذهب كاذب وبأن حيازة الأسلحة النووية لم تجني علي أي دولة تحوزها أي قدر إضافي من الأمن مقارنة بغيرها".

هذا ولقد نص البيان التدشيني لشبكة زعماء آسيا والمحيط الهادي لنزع السلاح النووي وعدم الانتشار، الصادر في طوكيو في الشهر الماضي "طالما هناك أحدا لديه أسلحة نووية، سيكون هناك آخرون ممن يريدون حيازتها...".

"… وطالما هناك أية أسلحة نووية في أي مكان، فإنها محكوم عليها بأن يتم إستخدامها يوما عن طريق الخطأ، أو التصميم، أو سوء التقدير من جانب جهات حكومية أو غير حكومية، ومثل هذا الاستخدام سوف يكون كارثيا".

وقال جايانتا دانابالا، الوكيل السابق للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، أن خطة الأمين العام بان كي مون المكونة من خمس نقاط، والتفاوض على إبرام إتفاقية بشأن الأسلحة النووية، هي السبيل الوحيد للمضي قدما في جهود تخليص العالم من أكثر الأسلحة لا إنسانية" إخترعها البشر حتي الآن.

ومن جانبه صرح هيليل شنكر -المحرر المشارك لجريدة فلسطين-إسرائيل ومقرها القدس، ومنسق مجموعة أمن الشرق الأوسط في مؤتمر الأمن والتعاون في الشرق الأوسط- أنه ليس من المستغرب أن نطلع علي تصريحات الأمير تركي حول إمكانية أن تسعي السعودية لتطوير قدرات أسلحة نووية في سياق سباق التسلح الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط.

فطالما واصلت إسرائيل إحتكار قدرات الأسلحة النووية في المنطقة معلنة أنها "لن تكون أول من يدخل السلاح النووي إلى الشرق الاوسط، فهناك هدوء مشوب بالحذر في مجال الأسلحة والإستراتيجية غير التقليدية في المنطقة، وفقا لتصريحات شنكر لوكالة إنتر بريس سيرفس.

"ومع ذلك، إذا إكتسب إيران أيضا قدرات مماثلة للأسلحة النووية، حتى لو إتبعت نفس سياسة الغموض النووي التي تتبعها إسرائيل، فيصبح سباق التسلح غير التقليدي في المنطقة أمرا لا مفر منه، مما يخلق عدم إستقرار إقليمي شديد، بعواقب كارثية محتملة من شأنها أن يتردد صداها خارج منطقة الشرق الأوسط".

وأضاف شنكر أن هذا الوضع لن يؤدي إلا إلى التأكيد على أهمية المؤتمر المقبل في 2012 بشأن السعي إلي إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط الذي تستضيفه فنلندا.

ومن جانبه وفي تصريحات لوكالة إنتر بريس سيرفس، قال جوناثان غرانوف، رئيس معهد الأمن العالمي، أن التوترات القائمة في الشرق الأوسط إزاء إحتمال الإنتشار النووي هي أعراض علي عدم التركيز بالقدر الكافي علي ما ينبغي أن يصبح علي وجه السرعة، الغاية العالمية المشتركة بين جميع الدول، ألا وهو الحظر العالمي، الملزم قانونا دوليا، وغير التمييزي للأسلحة النووية.

وأضاف غرانوف، وهو الذي يعمل أيضا كمستشار لجنة نقابة المحامين الأمريكية بشأن ضبط التسلح والأمن النووي، أنه "طالما تتاجر روسيا والولايات المتحدة في عملة التهديدات النووية، فسيحلق تحدي الأسلحة النووية في الشرق الأوسط فوق رؤوسنا".

وبدورها قالت شانون كيلي، مديرة المشروع النووي في معهد إستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، أن تعليقات الأمير تركي الفيصل بأن المملكة العربية السعودية قد تنظر في خيار السلاح النووي في المستقبل، ينبغي أن ينظر إليها أولا وقبل كل شيء بوصفها تعبير عن القلق المتزايد في الرياض تجاه المسائل العالقة حول النشاطات النووية الايرانية المزعومة ذات الأبعاد العسكرية.

وأضافت في تصريحاتها لوكالة إنتر بريس سيرفس أن أقوال الأمير تركي الفيصل"تعكس أيضا تزايد الشعور بالإحباط في عواصم عربية كثيرة إزاء عدم رغبة اسرائيل -التي يعتقد على نطاق واسع أن لديها ترسانة أسلحة نووية- في الدخول في مناقشات حول إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط".(آي بي إس / 2011)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>