News in RSS
  05:32 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إثر فوز الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ
معاهدة الحد من الأسلحة النووية، في خطر

بقلم ماثيو بيرغير/وكالة انتر بريس سيرفس

واشنطن, نوفمبر (آي بي إس) - عقد الخبراء والناشطون آمالا عريضة علي إمكانية تحرير العالم من الأسلحة النووية، وذلك إثر حملة منع إنتشار الأسلحة الذرية التي شنها باراك أوباما فور توليه الرئاسة الأمريكية والتي توجها بقمة الأمن النووي التي جمعت زعماء العالم في الربيع الماضي في واشنطن. لكن هذه الدفعة أصبحت الآن معرضة للشلل.

فيهدد الفوز الذي حققه الجمهوريون في إنتخابات مجلس الشيوخ الأخيرة، ليس فقط إمكانية خفض المزيد من الأسلحة النووية مستقبلا، ولكن أيضا القدرة علي تنفيذ التخفيضات التي جري الإتفاق عليها بالفعل بموجب معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية (ستارت) الجديدة التي وقعها الرئيسان الأمريكي أوباما والروسي ديمتري ميدفيديف في مدينة براغ قبل بدء قمة واشنطن في أبريل الماضي.

فيذكر أن الكثير من كبار المسؤولين رفيعي المستوي قد أشادوا بهذه المعاهدة الجديدة التي من شأنها، حال مصادقتها من قبل البرلمانيين الأمريكي والروسي، أن تستبدل معاهدة "ستارت" الأولي الموقعة بين الدولتين في عام 1991، وذلك علي الرغم من تضارب مواقف صناع القرار النهائي الذين سيبتون في نهاية المطاف في المصادقة عليها من عدمه.

والآن، تجد الولايات المتحدة نفسها في موقف حرج جراء وشوك إنهيار ما كان ينظر إليها على أنه أكبر إنجاز لأوباما في مجال السياسة الخارجية، وضياعه في ظلام المتاهات التشريعية.

يحدث ذلك في وقت تقف فيه المعاهدة في محطة الإنتظار في موسكو أيضا.

فعلي ضوء التساؤلات الرائجة حول ما إذا كان مجلس الشيوخ الأمريكي سيصادق عليها، قررت لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس الدوما (البرلمان) الروسي سحب توصيتها بالتصديق علي المعاهدة الجديدة في أعقاب فوز الجمهوريين في الإنتخابات التشريعية الأميركية في الأسبوع الماضي.

فما كان من وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون إلا أن صرحت أثناء جولتها الآسيوية هذا الأسبوع أنه ينبغي لمجلس الشيوخ أن يسعي للمصادقة علي المعاهدة الجديدة خلال دورة "البطة العرجاء" الجارية، أي قبل مقدم أعضاء مجلس الشيوخ الجدد في يناير المقبل.

وبدوره قال السناتور جون كيري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، إنه يعلق آمالا كبيرة علي أن يتناول المجلس مناقشة المعاهدة قبل إنتهاء دورته الحالية.

لكن كثير من الجمهوريين لا يشاطرونه هذه الآمال.

فتتطلب المصادقة علي المعاهدة الجديدة أغلبية الثلثين أو 67 من أصل 100 مقعدا في مجلس الشيوخ. ويشغل الديمقراطيون حاليا 57 من مجموع المقاعد في المجلس، لكن عددهم سينخفض الى 53 في الكونغرس الجديد.

وبالتالي فمن المتوقع أن يجتاز السعي للتصديق علي المعاهدة مرحلة "بطة عرجاء" أخري أكثر صعوبة حتى علي الرغم من أن بعض الجمهوريين البارزين قد أعلنوا تأييدهم للمعاهدة.

هذا وفي حين تمارس بعض الأطراف ضغوطها ضد معاهدة "ستارت" الجديدة، يتمسك البعض الآخر بضرورة الذهاب أبعد من ذلك. فعلي سبيل المثال أشار ميكا زينكو، من مجلس العلاقات الخارجية، أنه حتى بعد تنفيذ معاهدة "ستارت" الجديدة، سيتبقي لدي الولايات المتحدة وروسيا كميات من الأسلحة النووية تكفي لإبادة كل دولة منهما الدولة الأخري بضعة مرات.

فتنص المعاهدة علي مواصلة خفض مخزونات الأسلحة النووية تدريجيا وبنفس المعدل المتبع منذ توقيع "ستارت" الأولي في أعقاب نهاية الحرب الباردة. وتدعو على وجه التحديد لخفض عدد الرؤوس النووية المركبة على الصواريخ من 2200 إلى 1500 لكل دولة. هذا التخفيض يبدأ تنفيذه بعد مرور سبع سنوات علي تاريخ دخول المعاهدة حيز النفاذ.

كذلك فستخفض المعاهدة الحد الأقصي لعدد القذائف والصواريخ والقاذفات التي نقل الرؤوس الحربية المنتشرة بفعل وغير المنتشرة بمجموع 800، في حين ستسمح للولايات المتحدة وروسيا برصد محدود للتقدم الذي تحرزه كل منهما علي طريق تنفيذ المعاهدة.

وعن هذا، شدد زينكو علي ضرورة إجراء مزيد من التخفيضات. وشرح أن تقرير مجلس العلاقات الخارجية الأخير يشير إلي أن إحتفاظ كل من الدولتين ب 1000 رأس نووية، بما في ذلك الأسلحة النووية التكتيكية، سيكون كافيا من الناحية الإستراتيجية والسياسية لتقليص خطر سرقة الأسلحة النووية أو وقوع هجوم نووي.

كما سيساهم ذلك في زيادة الدعم السياسي الدولي لمبادرات الولايات المتحدة الهادفة في المستقبل لتقليل الأسلحة النووية والحد منها، ولكن مع الحفاظ على قوة ردع نووية ذات مصداقية.

وفي المقابل، أعرب السناتور جون كيل عن مخاوف أن يتسبب خفض الأسلحة النووية في تقليص الإنفاق على البنية التحتية النووية للولايات المتحدة، وعلى تحديث ترسانتها، إضافة إلي خفض الوظائف.

وأعرب الجمهوريون عن قلقهم أيضا إزاء صياغة المعاهدة التي تعترف بالمخاوف الروسية بشأن إحتمال إقدام الولايات المتحدة علي توسيع أنظمة الدفاع الصاروخية، وهو ما يعتبره الجمهوريون أمرا حيويا للأمن القومي الأميركي، وذلك علي عكس موقف معظم الديمقراطيين بما في ذلك إدارة الرئيس أوباما.

كذلك فقد أعرب الجمهوريون عن قلقهم إزاء إجراءات التحقق المستخدمة لضمان تنفيذ روسيا لأحكام المعاهدة.

فطمأن أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين النواب الجمهوريين إلي الإلتزام الفعلي بتخصيص 80 مليار دولار للبنية التحتية النووية الأميركية على مدى العشرسنوات المقبلة، وكذلك بأن إجراءات التحقق من وفاء روسيا بإلتزامتها هي إجراءات كافية.

وفي غضون ذلك، لا تزال معاهدة "ستارت" الجديدة تحظي بما يسميه وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس "الدعم الجماعي للقيادة العسكرية الأمريكية.(آي بي إس / 2010)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>