News in RSS
  22:26 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
مقابلة مع الخبير المعروف ادواردو غوديناس
أمريكا اللاتينية، في حاله طواريء بيئية
بقلم ميلاغروس سالازار/وكالة انتر بريس سيرفس


ادواردو غوديناس
Credit: Milagros Salazar/IPS

ليما , يوليو (آي بي إس) - حذر الخبير البيئي المعروف ادواردو غوديناس من أن أمريكا اللاتينية تواجه حالة طوارىء بيئية نظرا لأن إقتصاد هذا الأقليم مبني علي الإستغلال المكثف للموارد الطبيعية وأصبح غير قادر علي مواجهة الأخطار البيئية التي تتفاقم جراء تداعيات التغيير المناخي.

وتحدث غوديناس في مقابلته مع وكالة انتر بريس سيرفس في ليما حيث شارك في إجتماع "شبكة بيرو للعولمة العادلة" بإعتباره أحد الخبراء المشرفين علي إعداد تقرير "توقعات البيئة لأمريكا اللاتينية والكاريبي" التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، تحدث عن الخلل الكبير في الإقليم بين معدلات إستغلال الموارد وحماية الطبيعة.

وشرح أن حالة الطورايء البيئية في الإقليم ترجع إلي أن معدل إقامة محميات طبيعية جديدة ووضع آليات للرقابة البيئية علي العمليات الصناعية، أبطأ بكثير من معدل إستخراج الموارد وإستغلالها. كذلك أن التغيير المناخي يساهم بدرجة فائقة في تعريض البلدان النامية للخطر بل وتجاهل مسبباته والتخلي عن المسئوليات الواجبة حياله.

ففي حالة أمريكا اللاتينية، عادة ما يُغض النظر عن أن المسبب الرئيس لإنبعاثات غازات الإحتباس الحراري هو إزالة الغابات، تليها تعديل إستخدامات الأراضي والزراعة. "لذلك فإن مناقشة تغير المناخ تتطلب مناقشة التنمية الريفية والزراعية والسياسات وحيازة الأراضي”، وفقا للخبير.

وعلي سؤال عن المعوقات، أجاب غوديناس أن "هناك مصالح إقتصادية وسياسية تحول دون ذلك. والنتيجة هو أنه بدلا من مواجهة هذه القضايا، يجري التفكر مثلا في تغيير مصابيح الإضاءة".

وقال "عادة ما يجري التشديد علي الصعيد الدولي علي المسئولية التاريخية لإنبعاثات دول الشمال ومطالبتها بتعويضات عنها، لكن الواقع أيضا هو أمريكا اللاتينية لم ولا تعمل علي مواجهة التغيير المناخي والحفاظ علي التراث الإيكولوجي".

وشرح "تاريخيا، جرت العادة علي إعتبار أن السبيل للتنمية في أمريكا الجنوبية هو الإعتماد علي إستخراج الموارد الطبيعية وإستغلالها. وجري التركيز على كيفية جعلها أكثر كفاءة ومردودية، ولكن مع خسارة الفرصة المتاحة لتنويع إقتصادياتها خلال السنوات التي سجلت إرتفاع أسعار السلع الأساسية، والعمل علي المحافظة علي البيئة”.

وعلي سؤال لوكالة انتر بريس سيرفس عن الدول الأكثر تعرضا للمخاطر البيئية في الإقليم، قال الخبير أن “البرازيل تتواجد في مرحلة الخطر بسبب إلتهام الموارد. تليها دول جبال الأنديز مثل بيرو (ذات المشروعات الضخمة في إستغلال المناجم والموارد المعدنية)، وإكوادور (جراء عمليات إستغلال النفط).

وشرح غوديناس أن البرازيل هي بلد التعدين الرئيسية، خاصة الحديد والألومنيوم، وتتبع سياسة زيادة الإنتاج بخفض الضرائب للحفاظ على جذب الإستثمارات الأجنبية.

"هذه الاستراتيجية تضعف مفعول القوانين البيئية، لكن البرازيل تعمل أيضا علي توليد "الطاقة الرخيصة" بإقامة مجمعات للطاقة الكهرومائية في الأمازون”.

وتعرض الخبير لما أسماه ظاهرة "الإستخراجية"، أي إستخراج الموارد الطبيعية، قائلا أنها ليست سيئة في حد ذاتها، لكن الواقع هو أن هناك إفراط في الإستهلاك العالمي للمواد الخام. وشدد علي حتمية “الأخذ في الحسبان تأثير الأضرار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لدي تقييم تكاليف عملية الإنتاج، وكذلك تداعيات التغيير المناخي”.

وإختتم مؤكدا أن مثل هذا التقييم وبهذه الصورة لا يجري ولا يتم، وإلا لما رخصوا بتلك المشروعات التي تركز علي إستغلال الموارد الطبيعية دون النظر في الأضرار الإجتماعية والبيئية والتنموية التي تنجم عنها وتؤدي إلي حالة الطوارئ البيئة هذه.(آي بي إس / 2010)

مقابلة مع "داني الأحمر" زعيم ثورة مايو 1968: “لا مفر من تخضير الإقتصاد"
مقابلة مع رئيس إيران السابق أبو الحسن بني صدر: “لو كشف موسوي أسرار النظام..."
لقاء مع "راعية النسوية البرازيلية" : "لنتحول من إقتصاد الذكور إلي إقتصاد الأناث"
المحادثات الدولية عن سياسات التغيير المناخي: إبحث عن المرأة في المفاوضات... لن تجدها
مقابلة مع الخبير المعروف ادواردو غوديناس: أمريكا اللاتينية، في حاله طواريء بيئية
المزيد >>
مؤتمر المياه الدولي: عالم المياه القذرة السفاحة
وفقا للمصالح التجارية الأوروبية والأمريكية: الصحراء الغربية؟ الفوسفات أهم كثيرا من البشر
مسيحيون ويهود ومسلمون: الطوائف الدينية الأمريكية تندد بموجة مناهضة الإسلام
تحالف النساء العالمي يدين الرأسمالية: "المرأة، أول من يطبخ وأخر من يأكل"
رئيس مجلس المناهج الدراسية في مقاطعة الحدرد: "إستأصلوا التطرف من المدارس الباكستانية"
المزيد >>
مؤتمر المياه الدولي: عالم المياه القذرة السفاحة
تحالف النساء العالمي يدين الرأسمالية: "المرأة، أول من يطبخ وأخر من يأكل"
مدير لومند ديبلوماتيك - أسبانيا : "الفساد، ركيزة الرأسمالية والعولمة الليبرالية"
أفغانستان قبيل الإنتخابات البرلمانية : أخبار سيئة... لوسائل الإعلام أيضا
مقابلة مع "داني الأحمر" زعيم ثورة مايو 1968: “لا مفر من تخضير الإقتصاد"
المزيد >>