News in RSS
  15:30 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الأسلحة النووية
هل تتراخي واشنطن مع إسرائيل والهند وباكستان إلي الأبد؟

بقلم ثاليف ديين/وكالة انتر بريس سيرفس

الأمم المتحدة, أبريل (آي بي إس) - إنتهت مسرحية قمة الأمن النووي في واشنطن وإنسحب أبطالها من خشبة المسرح، مخلفين ورائهم عدة أسئلة لم يجيب عليها ولا حتي مستضيفهم الرئيس باراك أوباما.

فمثلا: هل ستطلب الولايات المتحدة من إسرائيل حقا أن تعلن عن برنامج أسلحتها الذرية؟ هل ستضغط علي إسرائيل حقا للتوقيع علي معاهدة الإنتشار النووي؟. هل ستسعي لإقناع الهند وباكستان بالإنضمام لهذه المعاهدة؟.

لم تحقق الولايات المتحدة علي هذه الساحات أي تقدم يذكر في هذه القمة غير المسبوقة التي حضرها زعماء 47 دولة يومي 12 و 13 أبريل للتحدث عن قضايا الأمن النووي، حيث جري التركيز علي الحيلولة دون وقوع أسلحة نووية في أيدي جماعات إرهابية.

فعلق جون بوروغ، من لجنة المحامين حول السياسة النووية ومقرها نيويورك، قائلا "لقد توصلت القمة إلي إتفاقيات مفيدة حول قضايا مثل ضمان أمن المواد النووية الممكن إستعمالها في متفجرات ذرية في فترة أربع سنوات، وتعزيز أمن المنشئات النووية، وخفض عدد القنابل الذرية العالية التخصيب وإستخدامها”.

“ومع ذلك، ورغم مشاركة 47 حكومة في قمة واشنطن غالبيتها علي مستوي الرؤساء، فقد أضاعت القمة فرصة فريدة من نوعها للبدء في تخليص العالم من الأسلحة النووية تماما".

الواقع أن وسائل الإعلام قد سجلت بل وأبرزت تجنب أوباما الرد على الأسئلة التي تمس إسرائيل حين قال بوضوح للصحفيين:"فيما يخص إسرائيل، أنا لن أعلق على برنامجها" للاسلحة النووية... "ما سأشير إليه هو أننا ألححنا دائما علي كل الدول لتصبح أعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي، وبالتالي لا تناقض في هذا".

كما قال أوباما "ومن ثم، فسواء تحدثنا عن إسرائيل أو أي بلد آخر، فنحن نعتقد أنه من المهم الإنضمام لمعاهدة حطر الإنتشار النووي. هذا ليس موقفا جديدا. هذا كان الموقف الثابت لحكومة الولايات المتحدة حتى قبل ادارتي".

كذلك فقد تفادي رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو حضور القمة في آخر لحظة لقلقه من أن تُطرح قضية برنامج إسرائيل النووي السري علي مائدة النقاش. ومع ذلك. فلم تُطرح هذه القضية.

لقد رفضت الثلاث دول النووية -الهند وباكستان وإسرائيل- التوقيع علي معاهدة حظر الإنتشار النووي، علي عكس الخمس دول النووية المعلنة أي الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الصين، وروسيا.

والآن من المقرر أن تجري مراجعة معاهدة حظر الإنتشار النووي، طيلة شهر كامل، في مؤتمر بمقر الأمم المتحدة يبدأ في الثالث من مايو المقبل.

فقال جون بوروغ من لجنة المحامين حول السياسة النووية لوكالة انتر بريس سيرفس "فيما يخص إسرائيل، لم يعلق الرئيس أوباما -عملا بالموقف الأمريكي المعتاد- عما إذا كانت تملك أسلحة نووية". وأضاف أن ما لم يقال هو أن التقدم علي مسار إعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة الذرية والكيميائية والبيولوجية سوف يكون عاملا حاسما في نتائج مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الإنتشار النووي هذا في مايو.

وتحدث لوكالة انتر بريس سيرفس عن إقتراح محدد يجري النظر فيه حاليا بأن يعقد الأمين العام للإمم المتحدة مؤتمرا لإطلاق مسار يخص الشرق الأوسط بالتحديد.

وشرح أن "قرار تمديد معاهدة حظر الإنتشار النووي إلي أجل غير مسمي، ما قدّر له أن يعتمد في غياب قرار بشأن الشرق الأوسط تدفع عجلته الدول الثلاث التي تودع بها المعاهدة وهي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وروسيا".

كذلك فلم يقطع أوباما الشك باليقين حول وضع باكستان سوي وصف حضور رئيسها في قمة واشنطن بأنه علامة إيجابية، وتكرير دعوته لإنضمام جميع الدول لمعاهدة حظر الإنتشار النووي.

لكنه كان أكثر حدة نسبيا تجاه كوريا الشمالية وتجاربها الذرية، وكذلك إيران المتهمة بمحاولة تطوير أسلحة نووية.

هذا وتتوقع لجنة المحامين حول السياسة النووية أن ينتهز المجتمع المدني مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الإنتشار النووي الشهر المقبل، لتذكير المشاركين بأنه طالما تبدو الدول النووية -الأعضاء وغير الأعضاء في المعاهدة- عازمة علي المحافظة علي الردع النووي كل منها ضد الأخري، فستظل رؤية تحرير العالم من الأسلحة الذرية مجرد وهم خرافي.(آي بي إس / 2010)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>