News in RSS
  00:27 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
بقواعد وأساطيل أمريكية
فنزويلا تحت الحصار

بقلم إغناثيو رامونيت مدير لوموند ديبلوماتيك، أسبانيا



باريس-وكالة انتر بريس سيرفس, يناير (آي بي إس) - تزامن تسلم هوغو تشافيز مقاليد الرئاسة الفنزويلية في 22 فبراير 1999 مع تطورات عسكرية جذرية واجهتها الولايات المتحدة في نوفمبر من نفس السنة، إثر إغلاق قاعدتها العسكرية الرئيسية في أمريكا اللاتينية، الواقعة في بنما، بموجب إتفاقية توريخوس-كارتر لعام 1977.

نقلت الولايات المتحدة قواتها من قاعدة "هوارد" الجوية في بنما إلي قاعدة "روزفيلت" البحرية في بويرتو ريكو. لكن وزارة الدفاع الأمريكية إضطرت إلي إغلاق هذه القاعدة أيضا بعد سلسلة من الإحتجاجات الضخمة، وبالتالي إلي نقل قواتها إلي تيكساس وفلوريدا والقيادة الجنوبية الأمريكية.

وكبديل للقواعد المغلقة، قرر البنتاغون الإعتماد علي أربع قواعد عسكرية أخري لمراقبة المنطقة: مانتا في إكوادور، كومالابا في السلفادور، وجزيرتي اوروبا وكوراكاو اللتين تنتميان إلي هولندا.

و أضافت الولايات المتحدة إلي وظيفة التجسس مهاما جديدة لقواعدها: محاربة الهجرة غير القانونية لأراضيها، رصد حركة تهريب المخدرات ومراقبتها، ومهام أخري سرية كمراقبة تجارة النفط والمواد الخام، والتنوع الحيوي، والمياه العذبة.

لكن الأهداف الرئيسية للقواعد العسكرية الأمريكية كانت ومازالت مراقبة فنزويلا وزعرعزة إستقرار الثورة البوليفارية.

هذا ووضع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر "مذهبا عسكريا جديدا" لمحاربة "الإرهاب الدولي".

فأبدل إستراتيجية نشر القوات في الخارج في قواعد ضخمة وأعداد كبيرة من القوات، بإستراتيجية الإعتماد علي عدد كبير مما سمي بمواقع العمليات الأجنبية ومواقع الأمن التعاوني، وبأعداد أقل من القوات العسكرية ولكن مع تزويدها بأحدث تكنولوجيات المراقبة وأجهزة الرادار، وهوائيات ضخمة بأقمار صناعية، وطائرات تجسس (Orion C-130s and AWACS) وطائرات دون طيار، وغيرها.

والنتيجة أن كمية المنشئات العسكرية الأمريكية في الخارج إرتفعت بصورة مذهلة لتبلغ 865 موقعا للعمليات الأجنبية والأمن التعاوني، نشرت في 46 بلدا. ولم يكن قد سبق لأي دولة أن زادت تواجدها العسكري في العالم بهذا الحجم.

وفي أمريكا اللاتينية، مكن إعادة نشر القواعد العسكرية الأمريكية، قاعدة مانتا في إكوادور من التعاون في الإنقلاب الفاشل ضد هوغو تشافيز في 11 أبريل 2002،

ومنذ ذلك الحين، نشرت حملة إعلامية موجهة من واشنطون معلوماتا زائفة تزعم بتواجد خلايا لتنظمات مثل حماس وحزب الله بل والقاعدة في الأراضي الفنزويلية، مدعية أيضا أن لدي هذه الجماعات "معسكرات تدريب في جزيرة مارغاريتا" الفنزويلية.

ثم قرر البنتاغون في 2005 تجديد عقوده مع هولندا لتعزيز إستخدام القواعد العسكرية الأمريكية في جزيرتي اوروبا وكوراكاو بالقرب من السواحل الفنزويلية، ورفعت الأساطيل العسكرية الأمريكية معدل "زياراتها" لها، كل ذلك بحجة مراقبة تلك التنظيمات وكرد فعل لقرار فنزويلا بإنهاء التواجد العسكري الأمريكي في أراضيها في مايو 2004.

هذا ولقد أدان الرئيس هوغو تشافيز مؤخرا هذا التطور الأخير قائلا "يجدر بأوروبا أن تعرف أن الإمبراطورية الأمريكية تسلح نفسها حتي أسنانها، وتملأ جزر كوراكاو واوروبا بالطائرات المقاتلة والسفن الحربية. هولندا مسئولة عن هذا (...) وأنا أتهمها -وهي الدولة العضو في الإتحاد الأوروبي- بإعداد عملية إنقضاض علي فنزويلا بالتعاون مع الإمبرياليين الأمريكيين".

وفي عام 2006، بدأت حكومة هوغو تشافيز تتحدث عن "إشتراكية القرن الواحد والعشرين"، وتشكل بالفعل "التحالف البلوليفاري للأمريكتين" (ألبا)، وأعيد إنتخاب تشافيز رئيسا لفنزويلا.

فجاء رد فعل واشنطن علي صورة فرض حظر علي مبيعات الأسلحة لفنزويلا بحجة أنها "لا تتعاون بما يكفي في الحرب علي الإرهاب". وحرمت مقاتلات F-16 التي كانت فنزويلا قد إشترتها منها من قطع الغيار اللازمة.

والنتيجة أن أبرمت فنزويلا مع روسيا إتفاقية لتعزيز قواتها الجوية بمقاتلات Sukhoi.

فسارعت واشنطن بإدانة ما أسمته "إعادة التسلح الضخم" من قبل فنزويلا، متجاهلة أن البرازيل وكولومبيا وتشيلي ترصد الميزانيات العسكرية الأكبر في أمريكا اللاتينية، وأن كولومبيا وحدها تتلقي 630 مليون دولار سنويا علي صورة مساعدات عسكرية وكجزء من "خطة كولومبيا".

وهنا تلاحقت الأحداث وبسرعة. ففي أول مارس 2008، وبمساعدة قاعدة مانتا الأمريكية في إكوادور، هاجمت القوات الكولومبية معسكرا ل "القوات المسلحة الثورية الكولومبي" (فارك) في أراضي إكوادور التي قابلت إقتحام أراضيها هذا برفض تجديد إتفاقية قاعدة مانتا التي كانت ستنتهي في نوفمبر 2009.

بعد ذلك بمجرد شهر، أجابت واشنطن بإعادة تنشيط مهمة أسطولها الرابع بالإبحار أمام سواحل أمريكا الجنوبية المطلة علي المحيط الأطلسي. وبعد ذلك بشهر واحد إجتمعت دول أمريكا الجنوبية في عاصمة البرازيل، وأجابت بدورها بتأسيس إتحاد أمم أمريكا الجنوبية (أوناسور)، ثم إقامة مجلس الدفاع الأمريكي الجنوبي، في مارس 2009.

ولم تكاد تنقضي سوي بضعة أسابيع قبل إعلان السفير الأمريكي لدي الحكومة الكولومبية أن قاعدة مانتا في إكوادور ستنقل إلي بالنكيرو في كولومبيا. وفي يونيو من العام الماضي وبمساعدة القاعدة العسكرية الأمريكية في سوتو كانو، نفذ الإنقلاب الذي أطاح برئيس هندوراس مانويل ثيلايا، وهو الذي كان قد إنضم إلي "ألبا" (التحالف البلوليفاري للأمريكتين).

وفي أغسطس، أعلن البنتاغون عن فتح سبع قواعد عسكرية في كولومبيا. ثم في أكتوبر أقر رئيس بنما المحافظ ريكاردو مارتينيللي بأنه ضمن للولايات المتحدة إستخدام أربع قواعد عسكرية جديدة علي أراضي بلاده.

والخلاصة أن فنزويلا والثورة البوليفارية محاصرتان من قبل ما لايقل عن 13 قاعدة عسكرية أمريكية وحاملات الطائرات والسفن الحربية التابعة للأسطول الرابع الأمريكي.

لقد أعطي الرئيس باراك أوباما فيما يبدو للبنتاغون حرية التصرف الكامل. فهل ستسمح شعوب العالم بجريمة جديدة ضد الديمقراطية في أمريكا اللاتينية؟.(آي بي إس / 2010)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>