|
|
تقلبات المناخ في آخر عقدين هندوراس، "بطلة الدمار والموت" بقلم ستيفن لييهي/وكالة انتر بريس سيرفس
 إعصار أيك يقتحم باراكوا، كوبا Credit:AIN/IPS
|
كوبنهاغن, ديسمبر (آي بي إس) - تتزعم هندوراس، تليها بنغلاديش وبورما، قائمة الدول الأكثر تضررا من كوارث التقلبات المناخية
في العقدين الأخيرين من حيث عدد الموتي والخسائر الإقتصادية الناتجة عنها، وفقا لمؤشر
الخطر المناخي العالمي لعام 2010 .
كما قدر تقرير مؤشر الخطر المناخي العالمي أن الزوابع والفيضانات وموجات الحرارة
الواقعة في مختلف أنحاء الأرض، قد تسببت في موت 600,000 شخصا و1,7 تريليون
دولارا علي شكل خسائر مادية علي مدي 18 سنة الأخيرة.
وبدورها، قدرت منظمة الارصاد الجوية العالمية أثناء قمة التغيير المناخي في كوبنهاغن (7-
18 ديسمبر)، أن العقد 2000-2009 سجل أعلي درجات الحرارة من بداية رصدها في
عام 1850.
وأضافت المنظمة العالمية أن الهند وشمال الصين وأستراليا قد عانت من موجات حرارة
متطرفة هذا العام، وأن ظاهرة إرتفاع درجات الحرارة قد توالت علي فترات متقاربة في
جنوب أمريكا الجنوبية بصورة خاصة.
وشرح سفين هارميليتغ، الذي وضع مؤشر الخطر المناخي والخبير في "جيرمان-ووتش"
وهي المنظمة غير الحكومية في ألمانيا المتخصصة في الترويج لمفهوم الإنصاف العالمي
والمحافظة علي الحياة منذ تأسيسها في عام1991، شرح أن "دراساتنا تبين أن البلدان
الفقيرة هي الأكثر تأثرا" بهذا الخطر.
وأفاد بأن هندوراس وبنغلاديش وبورما كانت أكثر دول العالم معاناة من أعلي معدلات الموت
والخسائر المادية في الفترة 1900-2009، وأن "هذه الأوضاع سوف تتفاقم في
المستقبل جراء تكثيف التغيير المناخي لظاهرة الزوابع والفياضات وموجات الجفاف
والحرارة".
فعلي مدي الآف السنوات، بلغ معدل تركيزات الكربون في الغلاف الجوي 260 جزأ من
المليون، لكنه إرتفع في المائة عام الأخيرة إلي 387، ما يعني إستيعاب المزيد من طاقة
الشمس وزيادة تأثيرات الإحتباس الطبيعي. هذه الطاقة الإضافية ترفع درجات الحرارة في
العالم وتتسبب في المزيد من الكوارث المناخية، وفقا للعلماء.
وصرح المدير السياسي لمنظمة "جيرمان-ووتش" كريتوف بالز لوكالة انتر بريس سيرفس،
أنه من المحتم أن تتفق قمة كوبنهاغن علي توفير التمويل اللازم لمساعدة أكثر بلدان العالم
تعرضا لتداعيات التغيير المناخي.
وأفاد أن المفاوضين في القمة يجب أن يدركون أن ال 100 أكثر دول العالم فقرا "مسئولة
عن أقل من 5 في المائة من الإنبعاثات، لكنها أكثرها تضررا".(آي بي إس / 2009)
|
|
|
|
|