News in RSS
  14:51 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الزراعة الصناعية مصدر نصف الإنبعاثات
“إتركوا لصغار المزارعين مهمة تبريد العالم"

بقلم ستيفن لييهي/وكالة انتر بريس سيرفس


Credit: David Hecht/IRIN

كوبنهاغن, ديسمبر (آي بي إس) - أكدت منظمة دولية تمثل مئات الملايين من الريفيين وصغار المزارعين في العالم، أن الزراعة الصناعية تتسب في 50 في المائة من غازات الإحتباس، وأن تعميم أساليب الزراعة التقليدية التي يمارسها صغار المزارعين والتركيز علي إسترداد خصوبة التربة، من شأنها أن تمتص 450 مليار طنا من أوكسيد الكربون، أي أكثر من ثلثي تجاوزات الإنبعاث، في نصف قرن.

فقد أفادت حركة "فيا كامبيسينا" (الطريق الريفي) أن أساليب الزراعة الصناعة هي أكبر مصدر لإنبعاثات أوكسيد الكربون المسببة للإحتباس الحراري، وفقا لدراسة علمية أخيرة حول كافة مصادر الإنبعاثات من النظام العالمي لإنتاج الأغذية، وهو ما تكاد تتجاهله المفاوضات الجارية في قمة التغيير المناخي في كوبنهاغن.

ويشمل ذلك عمليات الزراعة الآلية المعتمدة علي النفط، وتوسع صناعة إنتاج اللحوم، وتدمير رقعة السفانا والغابات في العالم لزراعة محاصيل السلع الرئيسية، وإستخدام الوقود الأحفوري لنقل الأغذية وتصنيعها، وتمكثيف إستعمال الأسمدة الكيميائية.

وكشفت الدراسة، التي أعدتها منظمة "غرين" (GRAIN) غير الحكومية الدولية المعنية بتعميم الإستدامة وإستخدام التنوع البيولوجي في خدمة الجماعات المحلية، عن "نتائج مروعة" وفقا لكبيرة الباحثين بالمنظمة كاميلا مونتسينوس، التي شرحت لوكالة انتر بريس سيرفس أن الدراسة لا تشمل إنبعاثات غاز الميثان من الماشية.

فقد بينت الدراسة أن ثلث الإنبعاثات تصدر عن عمليات تصنيع الأغذية ونقلها وخاصة عملية النقل، كما يتسبب تغيير إستخدامات الأرض بتحويل الغابات إلي مراعي، وإستعمال المحروقات في الإنتاج الزراعي، وإستخدامات السماد الكيميائي، يتسببون في غالبية إنبعاثات غازات الإحتباس الحراري.

وشرحت الباحثة أن "سياسات الحكومات وإتفاقيات التجارة المتبعة في العالم تفرط في دعم إنتاج الزراعة الصناعية، وهو ما يتحتم تغييره بغية إعادة إستقرار المناخ".

وقالت "ومع ذلك، الحكومات لا تتحدث عن هذا" الموضوع، "بل وما هو أسوأ من ذلك، أن "مثل هذه السياسات تدفع صغار الفلاحين بعيدا عن الأرض، علما بأنهم أكثر من غيرهم هم الأكثر فعالية في مجال (تقليص) الإنبعاثات وإستخدام الطاقة".

وأكدت منظمة "فيا كامبيسينا" أن إنهاء هذه السياسات وإعادة الأراضي لصغار المزارعين في مقدورة أن يؤدي إلي خفض الإنبعاثات بنسب تتراوح بين 50 إلي 66 في المائة.

وأضافت أن مثل هذا التحول الضروري في أساليب الزراعة العالمية "لن يكفل المساعدة علي حل الأزمة المناخية بصورة هائلة فحسب، بل وعلي إنتاج أغذية أكثر صحية أيضا، ناهيك عن توفير وسائل وسائل العيش لملايين النساء والرجال في العالم".

وبدوره جزم هينك هوبيليك، منسق منظمة "غرين" في بيان أن "الأدلة قاطعة. فإذا نجحنا في تغيير أساليب الزراعة (الصناعية) والإنتاج والتوزيع، لضمنا حلا قويا لمكافحة الأزمة المناخية". وأكد أنه "لا توجد عقبات تقنية في وجه تحقيق هذه الغاية، وأنها قضية إرادة سياسية ليس إلا".

وأخيرا، أكدت اليسيا مونيوس، من منظمة "فيا كامبيسينا"، لوكالة انتر برس سيرفس أن تحكم الشركات وهيمنتها "لم يأتي بأي حل، بل وعلي العكس، فيعاني الناس الآن أكثر من أي وقت مضي. هؤلاء (المفاوضون) لن يحلوا أبدا مشاكل الفقر والتغيير المناخي".(آي بي إس / 2009)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>