News in RSS
  01:33 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
حقوق الإنسان من المنظور الأمريكي
كليتنون تعلن سياسة "البراغماتية المبادئية"
بقلم جيم لوب/وكالة انتر بريس سيرفس

واشنطن, ديسمبر (آي بي إس) - ردا علي الإنتقادات المتنامية الموجهة لإدارة الرئيس باراك أوباما بعدم تشددها مع الحكومات التي تنتهك حقوق الإنسان، كشفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كليتنون النقاب لتوها عن ما أسمتها سياسة "البراغماتية المبادئية" في هذا الشأن.

وشددت كليتنون في خطاب لها في جامعة جورج تاون، واشنطن، أن الإدانات العلنية والعقوبات ربما تكون ملائمة في التعامل مع بعض الدول، بينما قد تكون "مفاوضات مشددة وراء أبواب مغلقة" وسيلة أفضل للتعامل مع حكومات أخري تشاطرها واشنطن "أجندة أوسعة"،كالصين وروسيا.

كما شددت علي أن سياسة الولايات المتحدة في مجال حقوق الإنسان ينبغي أن تشجع علي ما هو أكثر من حقوق سياسية ومدنية. "بالطبع يجب أن يتحرر الناس من قمع الطغيان والتعذيب والتمييز و"الإخفاء". لكنهم يجب أن يتحرروا أيضا من قمع إحتياجاتهم للطعام والصحة والتعليم والمساواة القانونية والفعلية".

وقالت أن "التنمية البشرية يجب أن تكون جزأ من أجندتنا لحقوق الإنسان"، فلابد من تلبية "الإحتياجات الأساسية من الرفاهية -الطعام، المسكن، الصحة، التعليم- وكذلك الصالح العام -الإستدامة البيئية، الحماية من الأمراض الوبائية، مساعدة اللاجئين- لكي يستطيع الأهالي ممارسة حقوقهم. التنمية البشرية والديمقراطية تعززان بعضهما البعض الآخر".

وشرحت أن مدي نجاح الإدارة الأمريكية في تعميم حقوق الإنسان يجب قياسه بما "إذا أستطاع المزيد من الناس في المزيد من الأماكن، ممارسة حقوقهم".

هذا ولقد جاءت أقوال كلينتون الإثنين الماضي -والبعض منها مقتبس حرفيا من خطاب أوباما الأخير لدي تسلمه جائزة نوبل للسلام في أوسلو- وسط موجة متصاعدة من الإنتقادات الموجهة للإدارة الأمريكية، سواء من اليمين أو من اليسار، لما يعتبراه إخفاقا منها في وضع قضايا حقوق الإنسان في نواة أجندة السياسة الخارجية.

فقد شن اليمين، وخاصة المحافظون الجدد والمواليون لإسرائيل، وهم الذين هللوا لأجندة الحريات تحت الإدارة السابقة، شن إنتقادات لاذعة ضد سياسة التواصل الدبلوماسي مع سوريا وإيران التي أطلقها أوباما، وجهوده من أجل "إعادة بداية" العلاقات مع روسيا، ولطفه ورقته تجاه القادة الصنيين أثناء زيارته للصين في الشهر الماضي، وإرجاء إجتماعه مع دالاي لاما.

وإنضمت المنظمات الحقوقية للحملة، دون إنتقاد أوباما علنا، وإنما بالتركيز علي نقد ممارسات إنتهاك حقوق الإنسان من قبل حلفاء الولايات المتحدة و"التساهل المفرط" الذي يبديه أوباما تجاه حكومات السودان، مصر، بورما، سري لانكا، وغيرها.

وأضافت كلينتون "مبادؤنا هي بوصلتنا التي نهتدي بها، لكن وسائلنا يجب أن تكون مرنة وأن تعكس الواقع". وقالت أن منظور واشنطن تحت إدارة أوباما يستند إلي أربعة عناصر، أولها إتباع "المعايير العالمية ومحاسبة الجميع عليها بما فيهم نحن أنفسنا". وضربت مثالا علي ذلك بقرار أوباما حظر التعذيب في غوانتانامو وإغلاقها.

والعنصر الثاني هو أنه "يجب أن نتسم بالبرغاماتية في تنفيذ أجندتنا لحقوق الإنسان، درن التفريط في مبادئنا ولكن بفعل ما يمكننا من تحقيقها"، شارحة أن ذلك يعني إدانات علنية في حالات، ودبلوماسية هادئة في حالات أخري.

والعنصر الثالث هو أن واشنطن ستكثف تعاملها من منظمات المجتمع المدني "وقادة الجماعات الشعبية المحليين" خاصة الناشطين في حقوق الإنسان، بإتباع إستراتيجية "من أسفل إلي أعلي"، بما يشمل تزويدهم بالتكنولوجية التي يمكنهم إستخدامها للقيام بأنشطتهم.

وأخيرا، قالت كليتنون أن الإدارة الأمريكية سوف "توسع (نطاق) تركيزها" علي حقوق الإنسان، عبر تعزيز التغييرات الإيجابية بتقديم الدعم الملموس للمؤسسات الهشة، ومواصلتة الإلتزام تجاه مواقع"المآسي واليأس" كما هي الحال في السودان، جمهورية الكونغو الديمقراطية، كوريا الشمالية، وزيمباوبوي.(آي بي إس / 2009)

مقابلة مع "داني الأحمر" زعيم ثورة مايو 1968: “لا مفر من تخضير الإقتصاد"
مقابلة مع رئيس إيران السابق أبو الحسن بني صدر: “لو كشف موسوي أسرار النظام..."
لقاء مع "راعية النسوية البرازيلية" : "لنتحول من إقتصاد الذكور إلي إقتصاد الأناث"
المحادثات الدولية عن سياسات التغيير المناخي: إبحث عن المرأة في المفاوضات... لن تجدها
مقابلة مع الخبير المعروف ادواردو غوديناس: أمريكا اللاتينية، في حاله طواريء بيئية
المزيد >>
أفغانستان قبيل الإنتخابات البرلمانية : أخبار سيئة... لوسائل الإعلام أيضا
مقابلة مع "داني الأحمر" زعيم ثورة مايو 1968: “لا مفر من تخضير الإقتصاد"
خامس دول الأرض من حيث عدد السكان: البرازيل تجري أمثل تعداد سكاني في العالم
مقابلة مع رئيس إيران السابق أبو الحسن بني صدر: “لو كشف موسوي أسرار النظام..."
بعد ربع قرن من إنفجار المفاعل النووي في أوكرانيا : أضرار كارثة تشيرنوبيل ستدوم لبضعة قرون
المزيد >>
أفغانستان قبيل الإنتخابات البرلمانية : أخبار سيئة... لوسائل الإعلام أيضا
مقابلة مع "داني الأحمر" زعيم ثورة مايو 1968: “لا مفر من تخضير الإقتصاد"
مقابلة مع رئيس إيران السابق أبو الحسن بني صدر: “لو كشف موسوي أسرار النظام..."
بعد ربع قرن من إنفجار المفاعل النووي في أوكرانيا : أضرار كارثة تشيرنوبيل ستدوم لبضعة قرون
كينيا: الصوامع مكتظة بالحبوب، لكنها مسمومة والناس جائعة
المزيد >>