News in RSS
  04:44 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
لمواصلة إستخدام الوقود الأحفوري المسبب للإحتباس
أوروبا تمول كبري الشركات الملوثة في العالم

بقلم ديفيد كرونين/وكالة انتر بريس سيرفس


إحتجاجات في قاعة المؤتمرات، قمة كوبنهاغن
Credit: Ana Libisch/IPS

بروكسل, ديسمبر (آي بي إس) - نبه "مرصد الشركات الأوروبية" المتخصص في رصد مدي نفوذ قطاع الأعمال الخاص في المؤسسات الأوروبية، إلي أن الدول الأوروبية تدعم ماليا، عددا من كبري الشركات الملوثة في العالم لمواصلة إستخدام أنواع الوقود المسببة للإحتباس الحراري.

فقد شكلت المفوضية الأوروبية في عام 2005 مجموعة مسماة Zero Emissions Platform (صفر إنبعاثات) لتقديم المشورة الفنية لها حول إمكانية إلتقاط أوكسيد الكربون من محطات الطاقة ودفنه في باطن الأرض.

وحصلت المجموعة، التي تهيمن عليها كبري شركات الطاقة، علي إجمالي 1,5 مليار يورو (نحو 2,2 مليار دولار) علي صورة دعم من الحكومات الأوروبية.

وكثفت مجموعة "صفر إنبعاثات" ضغوطها الهادفة للحصول علي مساندة صانعي القرار لها خلال قمة التغيير المناخي الجارية في كوبنهاغن في الفترة 7-18 ديسمبر.

وأعتبر مرصد الشركات الأوروبية أنه من غير الملائم أن يتم دفع مثل هذه المبالغ الكبيرة لمشروعات إلتقاط وتخزين أوكسيد الكربون، في وقت لم تثبت التكنولوجية المزمع إستخدامها فيها عن مدي صلاحيتها بيئيا.

وأصدر المرصد تقريرا بعنوان "أموال عامة تستخدم للضغط لصالح الوقد الأحفوري في كوبنهاغن"، مشيرا إلي أن الجهات التي إقترحت تخزين إوكسيد الكروبن، قد أقرت بأن التكنولوجية اللازمة لن تكون جاهزة للإستعمال قبل عام 2020.

والنتيجة أنها لن تساعد علي تحقيق أهداف الإتحاد الأوروبي بخفض إنبعاثاته من غازات الإحتباس الحراري بحلول نهاية العقد الحالي.

ومع ذلك، وعلي الرغم من أن هذه التكنولوجية ما زالت في مرحلة الطفولة، إلا أن مجموعة "صفر إنبعاثات" قد نظمت أنشطة في العاصمة الدنماركية في نهاية الأسبوع، للتشجيع علي إدراج مشروعات إلتقاط أكسيد الكربون وتخزينه علي آلية الأمم المتحدة للتنمية النظيفة.

هذه الآلية تتيح للدول الصناعية الإستثمار في مشروعات منخفضة التلويث في البلدان الفقيرة، كبديل لتقليصها إنبعاثاتها الذاتية من غازات الإحتباس الحراري.

ومن الجدير بالذكر أن أعضاء مجموعة "صفر إنبعاثات" وعددهم 23، يمثلون كبري شركات الطاقة بما فيها شل، بريتيش بترلوليوم، فاتينفول، إ.أون، زيمنز، وستيتأويل. كذلك فإن بعض هذه الشركات لها سجلات بيئية مثيرة للجدل.

وفي المقابل، يعتبر الصندوق العالمي لحماية الطبيعة، الممنظمة البيئية الوحيدة المعروفة في مجموعة "صفر إنبعاثات".

هذا، ولقد صرح يورغوس فاسالوس من "مرصد الشركات الأوروبية"، أن "قطاع الوقود الأحفوري قد إستخدم أموالا عاما للدفاع عن إلتقاط وتخزين (أوكسيد) الكربون في الإتحاد الأوروبي. والآن، أتوا إلي كوبنهاغن لنفس الغرض".

وأضاف أن إدراج وسائل إلتقاط وتخزين أوكسيد الكربون المقترحة "سوف يوفر مصدرا إضافيا للدعم (المالي) ويضفي المشروعية علي توسع مشروعات الوقود الأحفوري في العالم النامي".

وقال أن أوروبا تبدو أكثر حرصا علي تقديم الأموال لتخزين أوكسيد الكربون، منها لتمويل الطاقة المتجددة، رغم أن طاقة الرياح والطاقة الشمسية تعتبران من أنظف وسائل توليد الطاقة المتاحة حتي الآن.

لكن هانز فون دير موو، مدير مكتب شركة "شل" لشئون الإتحاد الأوربي، نفي سعي مجموعة "صفر إنبعاثات" لكسب الدعم للوقود الأحفوري علي حساب مصادر الطاقة المتجددة.

وقال أن تخزين أوكسيد الكربون يجب أن يدخل في مفهوم معالجة التغيير المناخي، ما يضمن فعالية الطاقة وزيادة إستخدام الطاقة المتجددة. وأكد أن وسيلة تخزين أوكسيد الكربون "لن تنقذ العالم، لكنه لن يكون من الممكن إنقاذ العالم بدونها".

أما سانجييف كومار، مندوب الصندوق العالمي لحماية الطبيعة في مجموعة "صفر إنبعاثات"، فقد أقر بأن هيمنة ممثلي القطاع الخاص علي مجموعة "صفر إنبعاثات" وغيرها، هي دليل علي "كثرة الأبواب المفتوحة في وجه الصناعة" في المؤسسات الأوروبية في بروكسل.

وتجدر الإشارة إلي أمن مشروعات تخزين أوكسيد الكربون قد إستفادت بقدر كبير من "خطة الإنعاش الإقتصادي" التي أقرها الإتحاد الأوروبي لمواجهة الأزمة المالية العالمية، فقد حصلت حتي الآن علي مليار يورو من هذه الخطة، علما بأن الإتحاد الأوروبي قد رصد لها 400 ملياون يورو علي ذمة ميزانية البحث العلمي.

ويذكر أيضا أن ثمان شركات خاصة أعضاء في مجموعة "صفر إنبعاثات" قد تلقت أموالا من ميزانية البحث العالمي للإتحاد الأوروبي، وأن المفوضية الأوروبية قد قدرت بالفعل أن إحتياجات تطوير تقنيات تخزين أوكسيد الكربون بما يبلغ 13 مليار يورو علي مدي العقد المقبل.

وأخيرا أشار "مرصد الشركات الأوروبية" إلي أن أكثر من نصف التمويل المقدر تقديمه لتكنولوجية التخزين هذه سوف يأتي من الأموال العامة، أي من ضرائب المواطنين، وأن ثمة خطرا من أن يتسبب شغف الإتحاد الأوروبي الكبير بتكنولوجية التخزين، في تداعيات بالغة السلبية علي المناخ خاصة إذا ما تبنتها حكومات أخري في مفاوضات قمة كوبنهاغن الجارية.(آي بي إس / 2009)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>