|
|
الأغنياء يتجاهلون جذور المشكلة قمة التغيير المناخي؟ سوق الحلول الزائفة! بقلم دانييلا استرادا/وكالة انتر بريس سيرفس
 مريم نوبري Credit: Daniela Estrada/IPS
|
كوبنهاغن, ديسمبر (آي بي إس) - وصفت مريم نوبري، المهندسة الزراعية البرازيلية والمشرفة علي مسيرة النساء العالمية التي تشارك
فيها 71 دولة، قمة التغيير المناخي المنعقدة حاليا في كوبنهاغن بأنها "سوق كبيرة للحلول" الزائفة،
حيث تتحاشي القوي الصناعية الحديث عن الجذور الحقيقية للمشكلة ألا وهي حتمية تغيير نمط
النمو”.
ولقد إنطلقت مسيرة النساء العالمية في عام 2000 بحملة مكثفة ضد الفقر والعنف الذين تقع
ضحيتهما المرأة، وتحضر الآن لحملة عالمية ثالثة في 2010 بأهداف أربعة: إستقلالية المرأة
إقتصاديا، ومكافحة العنف، والعمل في خدمة السلام والصالح المشترك، والخدمات العامة.
وبسؤالها عن غاية مشاركتها في قمة التغيير المناخي (7-18 ديسمبر) أجابت لوكالة انتر
بريس سيرفس أنها التنسيق مع المنظمات غير الحكومية وخاصة أصدقاء الأرض الدولية و"فيا
كامبيسينا" (المسار الريفي) "لإدانة الحلول الزائفة لقضية التغيير المناخي الكامنة في إنتاج
المحصول الواحد، والمحروقات الزراعية، وخصخصة الطبيعة".
وشددت علي "الحاجة الملحة" لمواجهة هذه القضايا "فثمة شعور سائد بضرورة العمل الآن،
ورفض الإبتزاز الحالي المفروض علينا حيث لا مكان للمساواة بين الطبقات وبين الدول وبين
الرجل والمرأة، فيما يخص تداعيات التغيير المناخي".
وأضافت مريم نوبري أن منظمتها أعدت ورشة عمل حول "كفاح المرأة ضد الحلول الزائفة للتغيير
المناخي وضد خصخصة الطبيعة" لبحث دور المرأة في الحلول الحقيقية، والعلاقات بين الحركة
النسائية والحركة البيئية في العالم، وتأثيرات التغيير المناخي علي أوضاع المرأة، والبدائل
الممكنة، إضافة إلي التنسيق مع التحالف الدولي من أجل الغابات، بشأن قضايا السيادة
الغذائية والطاقة.
وشرحت لوكالة انتر بريس سيرفس أن النساء الريفيات العاملات في الزراعة وصيد الأسماك ما
زلن يتبعن الأساليب التقليدية في إنتاج الأغذية، وبالتالي يمثلن البديل الحقيقي الفعال للمجتمع
المعتمد علي النفط والوقود الأحفوري.
وعن سير أعمال قمة التغيير المناخي الجارية، قالت الناشطة العالمية أن "الإنطباع هو أنهم أتوا
هنا للتسويق لحلولهم الكامنة في إنتاج المحروقات الزراعية وسوق الفحم. تبدو (القمة) كسوق
كبيرة للحلول التي تتجاوز المشكلة الحقيقية، وهي ضرورة تغيير النمط والنموذج الحاليين وسبل
الإنتاج والإستهلاك".(آي بي إس / 2009)
|
|
|
|
|