News in RSS
  19:44 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
العصر الحجري لم ينتهي لإنتهاء الحجارة
فهل ينتهي عصر النفط قبل إنتهاء النفط؟

بقلم كريس ارسينو/وكالة انتر بريس سيرفس


Credit:wikimedia commons

فانكوفر, ديسمبر (آي بي إس) - "العصر الحجري لم ينتهي بسبب نقص الحجارة، وعصر النفط سوف ينتهي قبل أن ينتهي النفط". قالها في السبعينات وزير النفط السعودي ذائع الصيت أحمد زكي اليماني، وأصبحت منذ ذلك الحين بمثابة بوصلة يهتدي بها الخبراء وصانعو القرار عندما يتعلق الأمر بقضايا الطاقة.

يبدو أن هذه النبوءة الشهيرة أصبحت علي وشك التبلور في صورة حقيقة واقعة بغض النظر عن إتخاذ قمة التغيير المناخي الجارية في كوبنهاغن قرارات ملزمة بخفض إستهلاك النفط من عدمه.

فتؤشر أحدث التقديرات الجيولوجية والإقتصادية حول عن مدي وفرة النفط والقدرة علي تحمل تكلفته، إلي أن العالم سوف يضطر إلي تخفيض إستهلاكه من مصدر الطاقة هذا. وتتعالي يوما بعد يوم الأصوات القائلة بأن العالم لا يسير نحو نفاذ النفط، لكن زيادة الطلب المتوقعة تهدد إمكانيات الإعتماد عليه.

فقد كشفت وثيقة "سرية" من إعداد شرطة الخيالة الملكية الكندية، حصلت عليها وكالة بموجب حق حرية المعلومات، أن إجمالي الإستهلاك العالمي من النفط سيبلغ حوالي 100 مليون برميلا، يوميا، بحلول عام 2015 ، أي بزيادة قدرها 22 في المائة بالمقارنة بالمستوي الحالي.

هذه الوثيقة المحظورة، التي شاركت في إعدادها هيئات حكومية كندية، تقدم صورة داكنة عن مستقبل أمن الطاقة، أكدتها جهات ومصادر أخري مختلفة.

ففي 2005 تنبأت وكالة الطاقة الدولية التي تأسست في باريس في عام 1973 إثر أزمة الطاقة العالمية، أن إنتاج العالم من النفط سيترتفع إلي 120 مليون برميلا في اليوم بحلول عام 2030 بالمقارنة بإجمالي 85 مليون برميلا في اليوم في عام 2008.

لكن وكالة الطاقة الدولية "إضطرت إلي تخفيض توقعاتها إلي " 116 مليون برميل يوميا ثم إلي 105 مليونا"، حسب مسئول رسمي بالوكالة في حديث له مع جريدة غارديان في أوائل نوفمبر شريطة عدم الكشف عن هويته.

وبدورها، شرعت وزارة الطاقة الأمريكية في تخفيض تقديراتها لتوفر النفط. ففي عام 2007 توقعت الوزارة أن يبلغ 107,2 مليون برميلا يوميا بحلول عام 2030. لكنها خفضت مجددا تقديراتها في الصيف الماضي إلي 93,1 برميلا في اليوم.

أما كبير الخبراء الإقتصاديين السابق جيف روبين، فقد صرح لبرنامج الأسواق العالمية لشبكة CIBC “إننا نفقد إربعة ملايين برميلا في اليوم" بسبب نضوب الإنتاج.

وأفاد في حديث لوكالة انتر بريس سيرفس في يونيو الماضي "سنضطر في الخمس سنوات القادمة إلي إيجاد 20 مليون برميل يوميا من مصادر إنتاج جديدة، لمجرد أن نستطيع (مواصلة) إستهلاك ما نستهلكه اليوم".

ومن جانبه أشار كريستوف دي مارجيري، رئيس مجلس إدارة "توتال اس ا"، ثالث كبري شركات النفط في أوروبا، إلي أن العالم لن يكون قادرا علي إنتاج أكثر من 89 مليون برميل في اليوم، فيما صرح زميله في شركة كونكوفيليبس في مؤتمر في لندن في الشهر الماضي، أنه يشك في أن يستطيع المنتجون تلبية الطلب علي النفط في الأجل الطويل.

وتجدر الإشارة إلي أن العالم لن يبقي دون نفط تماما بمعني الكلمة، فيمكن إنتاج البنزين ووقود وسائل النقل من الفحم ومصادر نفط محلية، ولكن بتكاليف إقتصادية وبيئية باهظة بالمقارنة بالخام التقليدي.

وأخيرا، يذكر أن العديد من المسئولين بوكالة الطاقة الدولية في باريس يعتقدون أنها تضخم التوقعات بغية تهدئة روع الأسواق المالية العالمية، وأنه سيكون من المستحيل المحافظة علي مستوي إنتاج قدره 90 إلي 95 برميل يوميا، لكن هناك مخاوف من إنتشار حالة من الذعر في هذه الأسواق حال تخفيض هذه التقديرات، وفقا لأحد كبار المسئولين بالوكالة في حديث لصحيفة غارديان.(آي بي إس / 2009)

مقابلة مع اللاهوتي التقدمي البرازيلي ليوناردو بوف: "الفاتيكان شعر بالإذلال من فضائحه، فإختار بابا من الخارج"
الثورات العربية لم تكتمل مسارها: ربيع عربي أم.. موسم عربي؟
المنطقة تنتج أغذية أكثر مما تستهلك: إستئصال الجوع من أمريكا اللاتينية ممكن بحلول 2025
مقابلة مع مدير أونروا: إضافة إلي مساعدة اللاجئين: البرازيل تواصل المشاركة في جهود تسوية نزاع الشرق الأوسط
لقاء مع المدير الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة في أمريكا اللاتينية: القضاء علي الجوع ليس مجرد وهم....
المزيد >>
القبائل تحافظ على سلام هش في الجنوب: ليبيا ونضال قبيلة التبو المحرومة من المواطنة
تريد الترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة؟: تحدث الإنجليزية.. بلكنة فرنسية!
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
في مصر ما بعد الثورة: وسائل الإعلام الإجتماعي تظهر جانبها المظلم
لبنان والجزائر والسودان وجنوب السودان تمتنع عن التصويت: إرتفاع عدد الدول المترددة في إدانة سوريا في الأمم المتحدة
المزيد >>
القبائل تحافظ على سلام هش في الجنوب: ليبيا ونضال قبيلة التبو المحرومة من المواطنة
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
إفتتاحة إيما بونينو، وزيرة خارجية إيطاليا: الحل الفيدرالي لإنتشال أوروبا من محنتها
إضافة إلي إستخدام مراكز صحية لأغراض عسكرية: قوات الأسد تدمر ثلث المستشفيات السورية
لقاء مع الأمينة العامة لشبكة التحالف الحقوقية العالمية: أمن الدولة في يد المرأة!
المزيد >>