News in RSS
  18:23 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
برلمان أديان العالم والتغيير المناخي
"الطاقة النووية ليست هي الحل"

بقلم نيينا بهانداري/وكالة انتر بريس سيرفس


Dr Sue Wareham
Credit:Neena Bhandari/IPS

ملبورن, ديسمبر (آي بي إس) - تلقي مؤتمر برلمان أديان العالم في ملبورن، أستراليا، نداءات ملحة بأن تسخر الأديان كافة قواها ونفوذها لإقرار السلام من خلال نزع السلاح، وإلغاء كافة الأسلحة النووية، وإستئصال الجوع، وإتخاذ تدابير محددة لمكافحة التغيير المناخي.

فطالبت سوي ويرهام، من الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة الذرية في العالم، والمشاركة في هذا المؤتمر السنوي الذي إختتم أعماله في التاسع من هذا الشهر، طالبت بالتعجيل بإلغاء هذه الأسلحة، ورفض إستخدام الطاقة النووية كحل لمشاكل التغيير المناخي.

ويذكر أن مؤتمر برلمان أديان العالم يجمع مندوبين عن الأديان والجماعات الروحية في مختلف أنحاء العالم، لمناقضة قضايا السلام والتنوع والإستدامة.

وأعربت سوي ويرهام، الطبيبة والرئيسة السابقة للجمعية الطبية لمنع الحروب، في أستراليا، في مقابلة مع وكالة انتر بريس سيرفس، عن قناعتها بأن عملها مع الجمعية يلعب دورا جوهريا في إلتزامها بحماية حياة البشر.

وبسؤالها عن مبررات مطالباتها الملحة بالتعجيل بإلغاء الأسلحة النووية في العالم، أجابت أن التوقيت مناسب نظرا لإقتراب موعد إجتماع مراجعة معاهدة منع الإنتشار النووي، المقرر في مايو المقبل.

"فقد أصبح من الواضح تماما أنه لو لم يكثف التحرك نحو نزع السلاح، ولو لم تصدر مؤشرات جلية من القوي النووية في العالم بعزمها علي التوجه نحو التخلص من أسلحتها الذرية، لعجزنا جميعا عن منع أنتشار هذه الأسلحة مستقبلا".

وأجابت سوي ويرهام علي سؤال بشأن حملة الجمعية الطبية لمنع الحروب، الهادفة لإبرام إتفاقية حول الأسلحة الذرية تحظر تطويرها وإختبارها وإنتاجها وإستخدامها والتهديد بإستخدامها، قائلة أنه "حل ممكن وقابل للتحقيق”.

وشرحت أن الحملة تنادي شعوب العالم بالضغط علي حكوماتها للتوصل إلي هذه الإتفاقية أثناء مؤتمر مراجعة معاهدة منع الإنتشار النووي في العام المقبل.“الإتفاقية المقترحة تضع قواعد محددة لكافة الدول عبر معيارين محددين، واحد للقوي النووية والثاني لغير النووية".

وعلي سؤال لانتر بريس سيرفس عن ما إذا كانت الطاقة النووية هي الحل الأسلم لمشاكل التغيير المناخي كبديل للوقود الحفوري، أجابت "نحن (الجمعية الطبية) لا نوافق علي أن الطاقة النووية هي السبيل لمعالجة قضايا التغيير المناخي".

وشرحت أن ثمة عقبات فعلية تقيد عدد المحطات النووية التي يمكن بنائها في العقد القادم. "فحتي لو تم التوصل إلي تطوير هذا النوع من الطاقة بدرجة أكبر، فستكون بطيئة للغاية، فيستغرق لإستكمال إنتاج الكهرباء من محطة نووية من 10 إلي 15 عاما. العالم في حاجة إلي حلول أسرع".

وشددت سوي ويرهام علي ناحية أخري بالغة الأهمية، ألا وهي "الصلة بين هذه الطاقة وبين الأسلحة. فالمعروف أن هناك صلة وثيقة وأكيدة بين دورات الوقود (النووي) للأغراض المدنية والعسكرية، وأنها مشكلة حقيقية محددة، ستظل قائمة طالما كانت هناك طاقة نووية".

“ثم هناك أيضا قضية النفايات النووية التي لم تجد أي دولة في العالم حلا لها بعد. فمن غير المقبول أن يترك جيلنا نفايات نووية للأجيال القادمة. الواقع المحدد، تقنيا وعمليا، هو أنه لا توجد أي وسيلة لفصل النفايات النووية عن البيئة".

وناشدت سوي ويرهام مختلف دول العالم توفير قدرا كافيا من التمويل لتطوير مصادر الطاقة المتجددة، من الشمس والرياح والمصادر الجيو حرارية وحتي المحروقات الزراعية.

وأجابت علي سؤال عن مدي نجاح الأمم المتحدة في وقف إنتشار الأسلحة النووية من خلال جهود الخمس دول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، قائلة أن "هذه الدول الخمس التي نعهد لها بالحفاظ علي أمن العالم "تملك أسوأ أسلحة الرعب والإرهاب".

"هناك حاليا نحو 25,000 سلاح نووي في أيدي تسع دول تحبس أنفاس العالم. ويلاحظ أن الدول التي تملك أسلحة نووية هي أكثر دول العالم مطالبة لغيرها بعدم إمتلاك أسلحة نووية".

“وبالإضافة إلي التسع دول هذه، هناك مجموعة من الدول بما فيها أستراليا، تطلب حمايتها من خلال "مظلات نووية" (أو دول متوسطة تعير قواعدها ومرافئها وبينتها التحتيتة لأجهزة حربية أمريكية)، وهذه هي مشكلة إضافية في حد ذاتها".

وضربت سوي ويرهام مثالا علي مطالبة الحكومة الأسترالية لدول أخري كإيران بعدم إمتلاك إسلحة نووية، علي الرغم من إدعاء أستراليا بأنها ما زالت في حاجة إلي الحماية تحت "مظلة نووية".

وأجابت علي سؤال لانتر بريس سيرفس عن دور الأديان والجماعات الروحية في مواجهة تحدي إلغاء أسلحة الدمار الشامل، مؤكدة أن إلغاء الأسلحة الذرية هو واحد من أهم القضايا الأخلاقية في هذا العصر، وبالتالي علي الأديان أن تواجهها، فهذه الأسلحة هي الأكثر دمارا وتدميرا للحياة.(آي بي إس / 2009)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>