News in RSS
  06:52 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
قمة التغيير المناخي
الدول الغنية، بين التراجع والغدر

بقلم ستيفان ليهي/وكالة انتر بريس سيرفس


مظاهرات إحتجاج أمام قمة التغيير المناخي في كوبنهاغن، ولافتة تطالب الدول الغنية بسداد ديونها البيئية
Credit: TerraViva

كوبنهاغن, ديسمبر (آي بي إس) - أدان العديد من البلدان النامية ما أعتبرته تراجعا وغدرا من قبل الدول الغنية التي تعارض التعهد بأي إلتزامات من جانبها في قمة التغيير المناخي المنعقدة في العاصمة الدنماركية في الفترة 7-18 ديسمبر الجاري بمشاركة أكثر من 1500 مندوبا وخبيرا.

فقد صرح كامل دجيموني، المفاوض الجزائري ورئيس المجموعة الأفريقية المكونة من أكثر من 50 دولة في مفاوضات القمة، أن "الدول المتقدمة تعرب عن قلق عميق وإلتزام بالتحرك في كلامها العام الموجه لمواطنيها، لكنها تتخذ مواقفا مختلفة تمام الإختلاف في قاعات التفاوض".

وقال للمندوبين المشاركين في القمة، أثناء إجتماع جانبي أن "ما نسمعه في العلن ليس هو ما تفعله" هذه الدول الغنية في المفاوضات.

وفي مؤشر آخر علي موقف الدول الصناعية، يجدر التذكير بأن البلدان الأفريقية قررت مقاطعة إجتماعات الجولة التحضيرية الأخيرة لقمة كوبنهاغن التي عقدت في مدينة برشلونة الأسبانية، مؤكدة أن الدول الصناعية حددت أهدافا منخفضة للغاية لتقليص حجم إنبعاثاتها، لا تكفي لتقليص إنبعاث غازات الإحتباس الحراري في المستوي العالمي.

كما أكد مندوب الجزائر ورئيس الكتلة الأفريقية في القمة، أن التغيير المناخي قد أتي بالفعل بتداعيات جوهرية علي القارة الأفريقية، تعتبر ضربا من ضروب التمييز والتفرقة، "فتقول العلوم أنه عندما ترتفع الحرارة بمعدل درجة مئوية واحدة في العالم، فإنها ترتفع بدرجتين إثنتين في أفريقيا". ويذكر أن حرارة العالم الحالية قد إرتفعت 0,78 درجة مئوية بالمقارنة بمائة سنة مضت.

وأضاف كامل دجيموني أن الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي يسعيان إلي "قتل إتفاقية كيوتو" في وقت يحتاج العالم فيه كل الحاجة إلي تقويتها وتعزيزها.

ويذكر أن إتفاقية كيوتو الموقعة في عام 1997 كانت بمثابة أول معاهدة دولية تضع أهدافا ملزمة قانونيا لتخفيض إنبعاثات غازات الإحتباس الحراري بما لا يقل عن 5 في المائة في الفترة 2008-2012، مقارنة بمستوياتها في عام 1990.

ويشار إلي أنه تم الإنتهاء من صياغة الدليل الإرشادي لتنفيذ هذه الإتفاقية في عام 2001 ودخلت حيز التنفيذ في 16 فبراير عام 2005، وصادقت عليها 183 دولة بالإضافة إلي الجماعة الأوروبية، ودون مصادقة الولايات المتحدة.

وفي المقابل، تريد الولايات المتحدة وغيرها هنا في قمة التغيير المناخي، التوصل إلي إتفاقية جديدة لا تكون ملزمة قانونيا علي الصعيد الدولي، وتقتصر علي مجرد أن تقدم كل دولة تعهداتها.

والمعروف أن خطة بالي التي تم وضعها منذ عامين، تنص علي أن كافة الأطراف بما فيها الولايات المتحدة، قد إتفقت علي وضع أهدافا محددة وترتيبات نقل التكنولوجيات والتمويل للبلدان النامية لمساعدتها علي حفض إنبعاثاتها من غازات الإحتباس الحراري والتأقلم مع تداعيات التغيير المناخي، وذلك في قمة كوبنهاغن الحالية.

وشرح رئيس الكتلة الأفريقية في مفاوضات القمة أنه علي الرغم من كل ذلك، تسعي الدول الصناعية الآن إلي تغيير هذا الإتفاق بإضافة شروطا كثيرة أخري، ولكن دون تقديم أهدافا حقيقية وفعلية لخفض إنبعاثاتها.

“كل ما نطلبه من الدول المتقدمة هو أن توفي بتوصية "الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ" بخفض الإنبعاثات بقدر 25 إلي 40 في المائة بحلول عام 2020”.

وبدوره أكد مارتين خور، المدير التنفيذي لمركز الجنوب الذي يضم مندوبين عن حكومات البلدان النامية ومقره جنيف، أن الإقتراحات الهادفة لإنهاء إتفاقية كيوتو جاءت بمثابة صدمة. وقال للمندوبين المشاركين في القمة أن "هل ستظل إتفاقة بالي قائمة؟ فإذا لم لكن الأمر كذلك، لشاعت الفوضي في القمة".

وأقر مارتين خور أن الولايات المتحدة بدأت تخرج من "عهد الظلام" وغير مستعدة للتوصل إلي إتفاق ملزم علي غرار إتفاقية كيوتو. لكنه قال أن القواعد السارية تتسم بالمرونة الكافية التي يمكن أن تساعد الولايات المتحدة علي التوصل إلي إلتزام قد يكون أقل إلزاما من الناحية القانونية، ولكن دون القضاء علي إتفاقية كيوتو.

وأضاف المدير التنفيذي لمركز الجنوب أن الدول الغنية تتراجع عن إلتزاماتها بدلا من رفع مستواها، بل وأنها "تحيل مسئولياتها إلي البلدان النامية".

أما برنارديتاس كاسترو-مولير، المفاوضة الفليبية في قمة التغيير المناخي، فقد أكدت أن هناك ثغرات كبيرة من قبل الدول المتقدمة لدي تنفيذ إلتزاماتها. فقد رفعت الكثير منها ممن وقعت علي إتفاقية كيوتو من منسوب إنبعاثاتها بدلا من خفضه، كما وفرت قدرا ضئيلا جدا من التمويل المخصص لمساعدة البلدان النامية علي التكيف علي تداعيات التغيير المناخي.

وذكرت مثال بلادها قائلة "نحن في الفلبين نستجدي الأرز لإطعام أهالينا جراء تداعيات الأعصاير المدمرة التي وقعت هذا العام".

والمعروف أن نحو 80 في المائة من غازات الإحتباس الحراري قد أتت دائما من الدول الغنية التي يمثل إجمالي سكانها مجرد 20 في المائة من تعداد العالم.

فقالت المندوبة الفليبنية أنه "لا يمكن تجاهل هذا الإجحاف. وحتي بإفتراض تقاسم الإنعباثات الحالية بالتساوي بين الدول المتقدمة والبلدان النامية، فإن خمس سكان العالم سوف يعتبر مسئولا عن نصف الإنبعاثات، أليس هذا إجحافا؟".

وأكدت أن البلدان النامية علي إستعداد لإتخاذ إجراءات محددة لخفض إنبعاثاتها، لكن هذا يتوقف علي إقدام الدول الصناعية علي تقليص إنبعاثاتها بدورها والوفاء بالإلتزامتها بمساعدة البلدان الفقيرة. "نحن هنا نناضل من أجل إقرار العدالة".(آي بي إس / 2009)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>