News in RSS
  17:14 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
سامسو، جزيرة فوق الخيال
تريد تدفئة مجانية وهواء نقيا؟ إحلب بقرة!

بقلم خوليو غودوي/وكالة انتر بريس سيرفس


توربينات رياح في بحر الشمال، أمام جزيرة سامسو.
Credit:Courtesy of the Samsø Energy Academy

ترانبجيرج، الدنمارك, نوفمبر (آي بي إس) - إبتكر سكان جزيرة سامسو الدنماركية نموذجا مثاليا لضمان الإكتفاء الذاتي من الطاقة المتجددة، بل وحتي الإستفادة من حلب الأبقار لأغراض التدفئة وخفض غازات الإحتباس الحراري.

تغطي جزيرة سامسو مساحة 114 كيلومترا مربعا، يعيش عليها 4000 نسمة، وتقع في خليج كاغات في بحر الشمال، علي مسافة 120 كيلومترا غربي كوبنهاغن.

وترجع شهرتها وسمعتها كنموذج للإستدامة إلي إنها تستخدم توربينات الرياح والألواح الشمسية في توليد كل الكهرباء التي يستهلكها سكانها.

وحفز فوزها في مسابقة وطنية في عام 1997 كجماعة سكانية نموذجية في مجال إستخدام مصادر الطاقة المتجددة، حفز أهاليها علي تغيير مفاهيم حياتهم لتحقيق المزيد من الفعالية.

فبلغ هذا الجهد حد الإستفادة من إنتاج الحليب كوسيلة لتوليد الطاقة.

والمسألة هي أنه أثناء حلب الأبقار، تبلغ درجة حرارة الحليب 38 درجة مئوية، ويتوجب تبريده علي الفور إلي ثلاث درجات مئوية.

فما كان من بعض مربي الماشية إلا أن أوصلوا محول حرارة بمستودع الحليب أثناء عملية الحلب، لتفادي إنبعاث حرارة الحليب في الهواء، وتحويلها في المقابل إلي مصدر طاقة لتدفئة منازلهم.

لكنهم رغم قدراتهم علي الإبتكار، لم ينجحوا في حل مشكلة غاز الميثان وغيره من غازات الإحتباس الحراري التي تولدها الأبقار أثناء الهضم.

فإنكبوا علي دراسة نظام تستخدمه مزرعة نموذجية في شبه جزيرة جوتلاند، قادر علي إعادة تدوير الغازات والنفايات الصادرة عن الخنازير، وإستعمالها كمصدر طاقة وكأسمدة لزراعة الطماطم.

هذا وعلي الرغم من أن عملية تحويل حرارة الحليب إلي تدفئة منزلية هو مجرد عنصر صغير في نظام الطاقة في الجزيرة، إلا أنه يدل علي مدي عزم أهاليها علي العيش في إنسجام مع الطبيعة.

فالعنصر الرئيسي لتوليد الطاقة فيها هو 11 توربينة رياح تولد 28,000 ميغاوات سنويا في المتوسط، وهي الكمية الكافية لتغطية إستهلاك سكان الجزيرة من الكهرباء، وتشغيل جميع وسائل النقل، بل وتحقيق الفائض بنسبة 10 في المائة، تبيعه لمناطق أخري في الدنمارك.

وهنا يستفيد أهالي جزيرة سامسو من عائد بيع فائض الكهرباء لإستثماره في نظام الطاقة المتجددة علي أراضيها.

لا يعني كل هذا أن أهالي الجزيرة قد تخلوا عن سياراتهم وغيرها من وسائل النقل. فعلي سبيل المثال، تستهلك العبارات الثلاث اللائي تربطن الجزيرة بأراضي الدنمارك القارية، 900 لترا من النفط يوميا.

لكن الجزيرة تبيع للأراضي القارية قدرا من الطاقة النظيفة يفوق ما تشتريه منها من الوقود الأحفوري. كما إنها تهتم الآن بإختبار سيارات كهربائية. فيقول سورين هيرمانسين، مدير أكاديمية الطاقة في الجزيرة "المسافات هنا قصيرة جدا، تقل عن 50 كيلومترا".

ويشرح لوكالة انتر بريس سيرفس أنه "لو خزنت بطارية سيارة كهربائية، طاقة كافية لقطع مسافة 120 كيلومترا علي سبيل المثال، فسيعني ذلك أننا لن نكون في حاجة لبيع طاقتنا النظيفة وإنما إستخدامها هنا في الجزيرة".

هذا ولقد تولي المزارعون تكييف محركات جراراتهم وغيرها من الالآت الزراعية بحيث تستهلك أيثانول أو غيره من آنواع الوقود المستخرج من نباتات محلية كنبات الكانولا. وفي الجزيرة أربع مولدات تشغل بحرق القش المتوفر بغزارة.

هذه المولدات أثبتت فعاليتها في إنتاج وقود التدفئة والكهرباء أيضا. كما ركبت العديد من البيوت الألواح الشمسية، ونظام التدفئة بالحرارة الجوفية، وسخانات تشغل بالكتل الحيوية أو بالخشب المعالج لأزالة إنبعاثات الفحم.

وبالإضافة إلي مصادر الطاقة المتجددة، تكتسب قضية إدخار إستهلاك الكهرباء أهمية بالغة بالنسبة لسكان جزيرة سامسو.

فتقول جيتا نونتوف، صاحبة متجر للأجهزة الكهربائية في ترانبجيرج، كبري مدن الجزيرة، لوكالة انتر بريس سيرفس، أن كافة البيوت لديها كافة الأجهزة من برادات إلي غسالات، لكنهم يشترون أبسطها وأكثرها فعالية، حرصا علي إدخار الكهرباء.

وبهذا، وبوسائل مبتكرة أخري، تحولت سامسو من كونها جزيرة تعتمد علي النفط والفحم بنسبة 100 في المائة حتي عام 1997، إلي جزيرة ذات إكتفاء ذاتي من الطاقة المتجددة إعتبارا من عام 2003.

وما هو أهم: لم تنتج جزيرة سامسو غازات إحتباس حراري منذ عام 2007.(آي بي إس / 2009)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>