News in RSS
  00:31 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الحاجة ملحة لإبدالها بثقافة السلام
فشل ذريع لثقافة العنف وإقتصاد الحرب

بقلم فيديريكو مايور، مدير عام يونسكو السابق*



برشلونة - وكالة انتر بريس سيرفس, أكتوبر (آي بي إس) - يمكن الجزم باليقين القاطع بأن ثقافة الحرب وإقتصاد الحرب وطغيان فارضي العولمة، قد أصيبوا جميعا بالفشل الذريع وتسببوا في المعاناة والجوع والفقر المدقع والتقويض الإجتماعي، وهو ما يحتم "بداية جديدة" الآن وما زال العالم في مستهل القرن الجديد والألفية الجديدة.

فطالما هيمنت القوة والإكراه والعنف والمواجهات الحربية، إلي حد يبدو فيه التاريخ منحصرا في سلسلة لا تنتهي من المعارك والنزاعات، حيث يظهر السلام كمجرد فاصل. وهكذا تتابعت القرون الواحد تلو الآخر، وتخللتها محاولات وامضة خاطفة للتحرر من هذا الثقل الرهيب.

لقد جرفت البشرية نحو مواجهات دامية جراء تربيتها علي ممارسات القوة، وتطويعها علي الإنصياع لأحكام الأقوي، وتدريبها علي إستخدام العضلات أكثر منها الذهن والعقل.

كما إعتادت البشرية علي العداء بدلا من التآخي، فلم تنظر إلي الغير، قريبا كان أم بعيدا، كشقيق تشاركه نفس المصير، وإنما كغريم وعدو يجب القضاء عليه وإفنائه.

وهكذا بني الماضي علي أساس سلسلة لا تنتهي من المواجهات والهجوم والإنتقام والعداء والعنف البدني والروحي.

لكن من حسن الحظ، ثمة تاريخ موازي وغير منظور، تبنيه يوما بعد يوم سمات الكرم والسخاء والإبتكار التي تميز البشرية. تاريخ فريد من نوعه، ثابت، دائم، شيد علي أكتاف العديد من المثابرين علي بناء صرح السلام كمهمة مستمرة ثابتة.

لقد ذكر ماهتما غاندي بأنه "لو توجد طرق نحو السلام، فالسلام هو الطريق". طريق تنوره المبادئ والقيم، والعدل في المقام الأول. السلام هو البذرة والثمرة. ولابد من تحديد أسباب النزاعات لتحاشيها. فالتحاشي هو النصر الأعظم.

كما تذكر منظمة الأمم المتحدة (يونسكو) المناط لها ببناء السلام عبر التربية والعلم والثقافة، تذكر في ميثاقها بمباديء الديمقراطية، العدالة والحرية والمساواة والتضامن، التي يجب أن تنور مرحلة الإنتقال من ثقافة العنف والحرب، إلي ثقافة الحوار والتوافق.

وهكذا إنطلق منها برنامج "نحو ثقافة السلام" الذي تمت الموافقة، في سبتمبر 1999، علي بيانه وبرنامج عمله الذين ينصان علي أن ثقافة السلام، هي مجموعة من القيم والمواقف والتصرفات التي تبلور إحترام الحياة والكائن البشري وكرامته.

وتنص خطة العمل علي التدابير الخاصة بالتربية والمساواة بين الرجل والمرأة والتنمية وحرية التعبير.. التي يجب أن تتخذ وتنفذ للإنتقال من القوة إلي الكلمة، وهي:

الترويج للتربية علي السلام، وحقوق الإنسان والديمقراطية، والتسامح، والتفاهم المتبادل القومي والدولي،

مكافحة كافة أنواع التمييز والتفرقة، والترويج للمباديء والممارسات الديمقراطية في جميع مجالات المجتمع، ومكافحة الفقر وتحقيق التنمية الذاتية والمستدامة التي تفيد الجميع وتوفر لكل فرد إطار حياة كريمة،

تعبئة المجتمع من أجل ترسيخ الرغبة الجامحة بين الشبان للبحث عن أشكال جديدة للتعايش، علي أساس التوافق والسخاء والتسامح، ورفض كافة أنواع القمع والعنف، والتوزيع العادل للثروة، وحرية الإعلام، وتشاطر المعرفة.

لقد نص "مانيفستو" 2000 لعام الدولي لثقافة السلام الذي وقعه 110 مليون شخصا في كافة أرجاء العالم، علي "إلتزامي في حياتي الخاصة وفي أسرتي وعملي، وفي جماعتي وبلدي وإقليمي، بإحترام حياة الأفراد، ورفض العنف، وإطلاق الكرم والسخاء، والحفاظ علي الكرة الأرضية، وإعادة إبتداع التضامن".

هذا هو ما ينبغي فعله، إي الإلتزام الشخصي بمثل هذا المسار الذي في وسعه أن يقود، في سنوات قليلة، إلي إجلاء الآفاق الداكنة القائمة في يومنا هذا، وإتاحة التعايش السلمي لكافة أهالي الأرض.

الكثير من بلدان العالم وأقاليمه وبلدياته، إستوعبوا ثقافة السلام في دساتيرهم وأنظمتهم. ومن المهم بمكان أن يدرك الوعي الشعبي أن الوقت قد حان لعدم قبول الإكراه والطاعة العمياء لسلطة القوة

لقد حان الوقت لكي يدرك الجميع أن المواطنين لم يعدوا مجرد رعايا ومشاهدين، للصعود في المقابل إلي خشبة مسرح، والتخلي عن الصمت والخوف، والتحول إلي ابطال السلام.* فيديريكو مايور، رئيس مؤسسة ثقافة السلام، والمدير العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).(آي بي إس / 2009)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>