News in RSS
  16:54 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
دولة تحتكرها 15 عائلة
أكذوبة هندوراس

بقلم إغناثيو رامونيت/مدير تحرير "لوموند ديبلوماتيك"- أسبانيا


Ignacio Ramonet

باريس, أغسطس (آي بي إس) - هلل المحافظون في العالم لإنقلاب هندوراس في 28 يونيو، وتبنوا زعم مدبريه بأن "الرئيس مانويل ثيلايا إنتهك الدستور برغبته تنظيم إستفتاء علي إستمراره في الحكم". لكنها أكذوبة فاحشة: ثيلايا لم ينتهك أي مادة دستورية، ولم يعقد أي إستفتاء، ولم يطلب الإستمرار بعد إنتهاء ولايته في 27 يناير 2010، بل ولا يمكنه، بأي حال من الأحوال، ترشيح نفسه في الإنتخابات المقبلة.

فكل ما إقترحه الرئيس ثيلايا هو تنظيم مشورة شعبية علي ما يلي: هل توافق، أو ترفض، علي إضافة بند رابع في ورقة التصويت في الإنتخابات العامة في 29 نوفمبر 2009، لسؤالك إذا كنت توافق، أو ترفض، علي عقد جمعية دستورية لوضع دستور جديد للجمهورية؟" (تتضمن ورقة التصويت ثلاثة بنود إنتخابية: الرئاسة، البرلمان، السلطات المحلية).

بمعني آخر، ما إقترحه الرئيس ثيلايا هو طلب رأي الشعب، بالموافقة أو الرفض، بشأن إدراج سؤال حول موافقة المواطنين أو رفضهم، علي مبادرة عقد مثل هذه الجمعية الدستورية من عدمه، علما بأنه لا توجد في دستور هندوراس مادة واحدة تحظر علي الرئيس إستشارة الشعب.

وبإفتراض أن وافق المواطنون بالأغلبية علي أن تتضمن ورقة التصويت سؤالا عن موافقتهم من عدمها علي عقد مثل هذه الجمعية الدستورية، فلم يكن هذا سيحدث حتي 29 نوفمبر، موعد إنتخابات الرئاسة.

ذاك اليوم، يوم الإنتخابات، لن يكون في مقدور الرئيس ثيلايا، علي الإطلاق، ترشيح نفسه للرئاسة، فولايته تنتهي في يناير القادم بغض النظر عن هذا وذاك.

لماذا دبروا الإنقلاب إذن؟

لأن هندوراس لا تزال "ملكا خاصا" لحفنة من 15 عائلة كبيرة تتحكم في كافة الأمور في البلاد: السلطة التنفيذية، السلطة التشريعية، السلطة القضائية، الموارد الإقتصادية الرئيسية، سلطات الكنيسة الكاثوليكية، وسائل الإعلام، والقوات المسلحة.

والمعروف أن غالبية الحكومات التي توافدت علي هندوراس كانت فاسدة وملتصقة بقطاعات الأعمال الأجنبية، الي حد أطلق عليها الساخر الأمريكي، أو. هنري، إسم "جمهورية الموز".

وكمثال، ما حدث في عام 1929كدليل علي مدي سهولة إرتشاء نائب برلماني هندوري ما، حين قال سامويل ثامورراي (الذي عرف بإسم "سام الموزي") رئيس شركة "كوياميل فروت" المنافسة لشركة "يونيتد فروت"، أن "نائب برلماني هندوري يكلف أقل من بغلة".

كذلك الأمر بالنسبة لما حدث في نهاية الثمانينات، عندما قبل الرئيس خوسيه أثكونا ديل هويو، بإرضاخ هندوراس لإستراتيجية الولايات المتحدة، معترفا بأن "بلدا صغيرة كهندوراس ليس في مقدورها أن تتحمل بذخ الكرامة".

كما حدث في تلك الآونة أيضا، أن إقترح فريق من رجال الأعمال أن تتحول هندوراس إلي ولاية تابعة للولايات المتحدة، مثل بويرتو ريكو.

هذا وتعتمد هندوراس إعتمادا إقتصاديا يكاد يكون كاملا علي جارتها الشمالية القوية، حيث ترسل 70 في المائة من صادراتها (الموز، البن، السكر) إلي الولايات المتحدة، فيما يحول المهاجرون الهندوريون نحو 3 مليارات دولار لذويهم في البلاد.

ومنذ ثلاثين عاما، وبعد الثورة الساندينية في نيكاراغوا، قررت واشنطن تحويل هندوراس إلي قاعدة جوية لعملياتها العسكرية ضد الجماعات الثورية في غواتيمالا والسلفادور، وكذلك لدعم الجماعات المعادية للثورة الساندينية، التي عرفت بإسم "كونتراس".

حينذاك، قررت الولايات المتحدة ضمن تدابيرها الأولي، إقامة "ديمقراطية قابلة للتحكم" في تيغوثيغالبا، عاصمة هندوراس. وفي عام 1981، نظمت "إنتخابات حرة" فيها لأول مرة.

وبعد سنة، تم إختيار روبيرتو سوافو كوردوبا رئيسا لها، فحولها إلي "مملكة الرعب"، و"فرق الموت"، و"عمليات إخفاء الأشخاص"، والقضاء علي الناشطين اليساريين.

كما وضع دستور 1982 الذي ما زال ساريا حتي يومنا هذا. فأشرفت كبري القوي الإقتصادية في هندوراس علي وضع هذا الدستور، بواعز من مشيئتها في المحافظة علي أبدية واحدا من أكثر نظم توزيع الدخل ظلما علي وجه الأرض.

والآن يعيش 60 في المائة من أهالي هندوراس تحت خط الفقر، وثلثهم في حالة فقر مدقع، فيما تبلغ نسبة البطالة حوالي 30 في المائة. هندوراس فقيرة فقرا فاحشا.

هذا هو الواقع الذي تطلع الرئيس ثيلايا تغييره، بتقليص حجم الظلم وعدم المساواة في بلاده، علي الرغم من إنحداره من واحدة من كبري العائلات مالكة الأراضي في هندوراس، وكونه عضوا في الحزب الليبرالي.

فقد رفع الرئيس ثيلايا الأجر الأدني بنسبة 50 في المائة، وأوقف خصخصة المؤسسات والشركات التابعة للدولة (الكهرباء، المواني، الرعاية الصحية)، وسعي إلي ضمان المزيد من مشاركة المواطنين في وضع سياسات البلاد.

وتم كل ما سبق قبل إلتحاق هندوراس بمبادرتي "بترو كاريبي" في عام 2007، و"إلبا" (البديل البوليفاري لشعوب أمريكتنا" في عام 2008. فشعرت "الأوليغاركية" أي الطبقة المهيمنة علي البلاد، بالقلق والحرج الشديدين من سياسات الرئيس ثيلايا الذي وصفته ب "خائن طبقته".

حتي الرئيس ثيلايا ذاته قال "كنت أعتقد أنني سأدخل تغييرات ولكن في إطار مفهوم النيوليبرالية. لكن الأثرياء لم يتيحوا أدني فرصة. إنهم يريدون لإنفسهم كل شيء. من المنطقي إذن إن إحداث أي تغيير، يقتضي إشراك الناس في المسار".

وفي إطار تحوله تجاه المفاهيم التقدمية، قال الرئيس ثيلايا أيضا أن "النخبة الإقتصادية تهيمن علي الدول البورجوازية. فتحتل النخبة المرتبات العليا في الجيش، والأحزاب السياسية، السلطات القضائية. هذه الدولة البورجوازية تشعر بأنها منتهكة بسبب سعي لإقتراح أن يكون للأهالي صوتا وقدرة علي القرار".

ودفعت ميول الرئيس ثيلايا التقدمية به إلي القول "الفقر لن ينتهي حتي يتولي الشعب وضع القوانين".

فاق كل هذا قدرة "أصحاب" هندوراس علي التحمل، فتآمروا مع إثنين من "صقور" الولايات المتحدة، جون بونتينيغرو و أوتو رايخ، علي إنقلاب 28 يونيو الذي نفذته القوات المسلحة.

لقد أدانت وزارات خارجية دول العالم هذا الإنقلاب لأن عصر الإنقلابات قد إنقصي. لقد حان عصر الشعوب.(آي بي إس / 2009)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>