News in RSS
  23:51 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الأزمة المالية العالمية
حذاري من المبالغة في التفاؤل، فالحل بعيد المنال

بقلم باسكال لامي*/لوكالة انتر بريس سيرفس



جنيف, يوليو (آي بي إس) - ما زال الإقتصاد العالمي هشا والمستقبل الإقتصادي غير مأمون. فقد لاحت مؤخرا دلائل علي تحسن مشجع يفوق التوقعات، ما فسره البعض علي أن العالم قد يكون قد بدأ مسيرة العودة إلي النمو الإقتصادي. لكنه لا ينبغي الإفراط في التفاؤل.

فعلي الرغم من أن الأسواق المالية قد بدأت ترسل مؤشرات علي الإستقرار، إلا أن الأزمة ما زالت بعيدة عن الإنتهاء، لا سيما في كثير من الدول النامية التي بدأت الآن تشعر بتداعياتها الكاملة علي تجارتها ونموها الإقتصادي.

ولا يزال إنهيار الطلب المضاف مستمرا ويخترق الإقتصاديات العالمية، فيما تتنامي البطالة. ولا ينبغي تناسي أن هذه الأزمة غير مسبوقة في مدي عمقها وعرضها وتداعياتها الشاملة.

كما لا يزال الإقتصاد العالمي يعاني من الإنكماش. ويتوقع البنك الدولي إنكماشه بنسبة 2,9 في عام 2009. وتشير إسقاطات منظمة التجارة العالمية لهذا العام إلي تقلص حجم تجارة السلع بنسبة 10 في المائة، بمعدل 14 في المائة بالنسبة لإقتصاديات الدول المتقدمة، و7 في المائة في حالة البلدان النامية.

صحيح أن قطاعات بعينها في مجال تجارة الخدمات تبدو قادرة علي التماسك والإنجاز أفضل من غيرها من غيرها. لكن هذا لا يكفي لإحداث تغييرات علي المشهد الإقتصادي العالمي، الذي سوف يواصل مرحلة الركود أو النمو البطيء، ولفترة من الزمن.

كما أنه لا يكفي لتعديل القول بأن مرحلة الإنتعاش، عندما تصل، سوف تكون أبطأ كثيرا مما يأمل الجميع.

هذا ويقدم تقرير المتابعة الصادر عن منظمة التجارة العالمية في 13 يوليو الجاري، صورة مختلطة لتطورات السياسات التجارية.

فمن ناحية، تلوح مؤشرات علي التحسن جراء تزايد عدد الحكومات التي تقدم علي الإنفتاح التجاري وتسهيل الإجراءات في الشهور الثلاثة الأخيرة. وهذا هو المطلوب بالتحديد من صناع السياسات التجارية وسط الظروف الراهنة: تجديد إلتزامهم بالأسواق المفتوحة وثقتهم فيها.

ومن ناحية أخري، ظهرت عدة مؤشرات علي تزايد القيود علي بعض تحارة بعض السلع. كما لا توجد دلائل علي إرتفاع عدد الحكومات التي تزيل القيود التجارية التي سبق وأن فرضتها في بداية الأزمة.

لكن المقصود من هذا القول ليس التنويه إلي إنطلاق حما'ية مكثيفة، وفرض القيود علي التجارة كرد فعل إنتقامي. فتواصل منظمة التجارة العالمية تمسكها بأن توفر قواعدها للتجارة متعددة الأطراف، سياسة تأمينية ضد خروج الحمائية عن نطاقها.

ومع ذلك، فكلما تأخر التوصل إلي تسوية نهائية في مفاوضات جولة الدوحة بشأن التجارة العالمية، كلما تقلصت فرص التفاؤل بالمستقبل.

العالم يشهد واحدا من أكبر التحديات التي تواجه نظام التجارة متعددة الأطراف منذ قيامه، وله وجهه البشري. فتنطوي أهداف التخفيف من وطأة الفقر، سواء كجزء من أهداف ألفية التنمية أو غيرها، علي المزيد من التحدي لبلوغها، وذلك جراء إنخفاض الطلب علي السلع، ضمن عوامل أخري.

إن الأمر يتعلق بأزمة عالمية تطلب حلولا عالميا. ولقد رأينا أنه لا يوجد إقتصادا واحدا في العالم في منأي منها. والأزمة تؤثر أكثر ما تؤثر علي غالبية الدول النامية، وهي التي تفتقر إلي الهامش اللازم للتخفيف من وقعها عليها.

فتفتقر الدول النامية إلي الوسائل المالية الكفيلة بتوفير الحوافز للمساعدة علي إنعاش إقتصادياتها، والدعم لمساعدة مزارعيها أو قطاع الأعمال فيها لمواجهة الأسواق المنكمشة، وشبكات الأمن الإجتماعي القادرة علي مساعدة أهاليها علي التصدي لإنحفاض الدخل، والحيلولة دون الدفع بهم خلفا إلي خط الفقر.

أمر واحد واضح هنا: إذا كانت المساعدة من أجل التجارة عاجلة قبل الأزمة الإقتصادية، فهي تعتبر جوهرية في يومنا هذا. الإستثمار هو ما سيكفل للكثير من الدول النامية التأهب للخروج من الأزمة بتعزيز قدراتها التجارية.

علينا أن نرسل رسالة واضحة وذات مصداقية بأن الحماية ليس هي الجواب في وقت لا يزال فيه الإقتصاد العالمي هشا في كل مكان، مع إنخفاض غير مسبوق في الحركة التجارية.*باسكال لامي، مدير منظمة التجارة العالمية. هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه.(آي بي إس / 2009)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>