News in RSS
  02:28 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
وزير المالية يؤكد أنه من العار التفكير في دفعها
زيمبابوي عاجزة عن سداد ديونها، فلن تسددها!

بقلم ستانلي كويندا/وكالة انتر بريس سيرفس


وزير المالية تينداي بيتي
Credit: Stanley Kwenda/IPS

هراري, يوليو (آي بي إس) - أعلنت الحكومة الزيمبابوية أنها غير قادرة علي سداد ديونها الخارجية، وبالتالي فلن تسددها. وجاء هذا الإعلان علي لسان وزير المالية تينداي بيتي، الذي أكد أنه من "العار" مجرد التفكير في دفعها، فيما تطالب منظمات المجتمع المدني بالتحري في مدي عدم شرعية هذه الديون التي تبلغ 4,6 مليار دولار.

ويشرح خبراء الإقتصاد أن الديون الخارجية تعتبر غير شرعية في حالة تعاقد حكومات فاسدة عليها، خارج إطار القانون، ودون الأخذ برأي ممثلي الشعب.كما تصبح منبوذة حال عدم إستخدامها لمنفعة المواطنين وإنما لقمعهم.

وبالتالي، يطالب المجتمع المدني الزيمباوبي بالتحري أولا في مصير الأموال المحصلة علي ذمة الديون الخارجية المستحقة وكيف إنفقت وعلي ماذا، وذلك قبل سدادها.

وأعلن وزير المالية عن قرار عدم سداد الديون الخارجية أثناء مؤتمر بعنوان "إقتصاد الإنتقال، نحو مديونية مستدامة في زيمباوبوي"، إستضافه التحالف الزيمبابوي المعني بالديون الخارجية والتنمية، الذي تأسس في 2000 للعمل من أجل العدالة الإجتماعية والإقتصادية وتمكين مشاركة المواطنين في وضع سياسة الدولة.

هذا وتفيد بيانات وزارة المالية والبنك المركزي في زيمبابوي الصادرة في 30 يونيو، بأن إجمالي الديون الخارجية قد بلغ 4,6 مليار دولار، نحو 65 في المائة منها علي صورة متأخرات.

لكن موازنة الوضع الإقتصادي تتطلب من زيمبابوي تخصيص 8,4 مليار دولار لتغطية برنامج الإنعاش الطواريء علي الأجل القصير، الذي أطلقته الحكومة في أبريل الماضي. وبالتالي فإن سداد الديون الخارجية يصبح مستحالا أمام ضرورة إنتشال إقتصاد البلاد.

وعلي الرغم من أن زيمبابوي بدأت في تحقيق تحسنا طفيفا علي الأداء الإقتصادي، إلا أن أعباء الديون الخارجية الثقيلة تمثل معوقا علي مسار الإنعاش.

فقد نجحت الحكومة في تعزيز آليات تقاضي الضرائب بسرعة وزيادة ملفتة للإنتباه، إذ إرتفع حجمها من 4,7 مليون دولار في يناير، إلي 28,7 مليونا في فبراير، ثم إلي 41,7 مليون دولار في مارس. وإستمر هذا التزايد ليبلغ 51,6 مليون دولار في شهر أبريل، و66,8 مليونا في مايو.

لكن كل هذه المبالغ لا تتجاوز كونها نقطة في محيط متطلبات إنتشال الإقتصاد الزيمبابوي. فلا يزال القطاع الصناعي يعمل بمجرد 20 في المائة من طاقته، كما لا زالت المستشفيات محرومة من الأجهزة والأدوية اللازمة. وقدرت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة أن البطالة قد بلغت نسبة 95 في المائة.

وحيال هذا الوضع، صرح وزير المالية تينداي بيتي لوكالة انتر بريس سيرفس أنه "من العار" مجرد التفكير في سداد الديون الخارجية. وقال أنه سيكون "خطأ فاحشا بالنسبة لي كوزير للمالية أن أفعل ذلك في وقت يعيش فيه 90 في المائة من الشعب علي أقل من 20 سنتا من الدولار في اليوم".

ويشار إلي المؤسسات المالية العالمية، صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، قد طالبت زيمبابوي بسداد ديونها، قبل منحها قروضا جديدة. فأجاب الوزير أن مثل هذا الموقف سيؤدي فقط إلي الحكم علي بلاده بالغرق في الديون إلي الأبد.

وشرح لوكالة انتر بريس سيرفس أنه يقترح صياغة إستراتيجية للمديونية المستدامة، تمكن زيمبابوي من الوفاء بالإلتزامتها دون التخلي عن التنمية الوطنية.

وأكد أن المؤشرات الإقتصادية لبلاده تدل علي أنها دولة منخفضة الدخل، ما يمكنها من الإنتفاع بمبادرة الدول الفقيرة ذات المديونية العالية، التي تقضي بالسماح لها بمتأخرات إستثنائية في سداد الديون، من قبل المؤسسات المالية العالمية ومصرف التنمية الأفريقي.

ومن ناحية أخري، تشدد منظمات المجتمع المدني علي أن الديون المتراكمة علي زيمبابوي غير شرعية في معظمها. وكمثال، أشارت إلي قرار الحكومة الائتلافية الحالية بإرسال جنود إلي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وعن هذت، أكد باتريك بوند وماسيمبا مانيايا، في كتابهما المعنون "غرق زيمبابوي: الإستعمار الجديد والوطنية المستنفذة"، أكدا أن زيمبابوي تنفق مليون دولار يوميا علي القتال في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفي سياق النقاش الذي دار في مؤتمر تحالف منظمات المجتمع المدني، أشارت بيتي نياموبينغا المسئولة في التحالف إلي أن عملية التحري في مدي شرعية الديون الخارجية التي تطالب المنظمات غير الحكومية إجرائه، لابد أن تشمل مسألة المساواة بين الرجل والمراة.

ومن جانبه، طالب فيتاليس ميجا من المنتدي الأفريقي حول الديون والتنمية، طالب بإلغاء كافة الديون: "دعونا نلغي هذه الديون اللعينة. السداد يعني أن يعطوك حبلا لتشنق نفسك".

كما قال النائب البرلماني الزيمبابوي أوبيرت غوتو في حديث خاص، أن المؤسسات المالية العالمية بطلبها بسداد القروض إنما "تصدر حكم إعدام للزيمبابويين... فهي تقول بكل بساطة: نرديدكم أن تموتوا".(آي بي إس / 2009)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>