News in RSS
  02:24 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
حاجة لتريليون دولار لتوفير الأمن المناخي
تطوير القدرة علي العيش لا علي القتل

بقلم موريس سترونغ*/لوكالة انتر بريس سيرفس



بكين, يوليو (آي بي إس) - أشارت دراسة للمنتدي الإنساني العالمي برئاسة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، إلي أن الكلفة البشرية والإقتصادية للتغيير المناخي قد تبلغ الآن 300,000 فردا و 125 مليار دولارا سنويا، مع تنامي أعداد المتضررين ولاسيما الفقراء.

ويجوز القول بأن التدابير المالية التي يجب تخصيصها لإنجاح مسعي تحقيق الأمن المناخي، تعلو علي الأمور الأخري التي تنظر فيها غالبية كبري الدول المتقدمة جديا الآن بناء علي طلب الصين والبلدان النامية.

فلا يتعلق الأمر بتخصيص مبلغا ما ولدفعة واحدة وحيدة، وإنما بحزمة إلتزامات ثابتة علي مدي الوقت، تتطلب مبدئيا إضافة ما لا يقل عن تريليون دولار.

فقد يكفي إعادة توجيه الموارد المالية والبشرية الجبارة المنصبة الآن علي العسكرة، لتغطية إحتياجات أولوية تطوير القدرة علي العيش أكثر منها القدرة علي القتل.

فإذا ظهر رقم التريليون دولار أو ما يزيد، علي أنه غير واقعي في الظروف الحالية، لربما كفي التذكير بأنه يمثل مجرد جزء مما أنفقته الولايات المتحدة علي حروب العراق وأفغانستان، ناهيك عن مساعيها الجارية لإنقاذ كبري مؤسساتها المالية وإنعاش إقتصادها المتعثر.

فتتجاوز ضرورة إنقاذ أزمة التغيير المناخي، الحاجة إلي إنتشال الأزمة الإقتصادية والمالية، وإن كانت كل منهما مرتبطة إرتباطا وثيقا بالأخري.

نحن نعيش في أثري حضارة عرفها التاريخ، فهل يمكننا حقا أن تقبل بالقول أننا غير قادرين علي إنقاذ أنفسنا والأجيال القادمة؟.

لقد حقق المجتمع البشري تقدما تكنولوجيا بإبعاد إيجابية ومبشرة، وأصبحت تكنولوجيات المعلومات المعقدة قادرة الآن علي توفير الأدوات التي تؤهلنا لتفهم وإدارة أنظمة معقدة تحدد مسيرة الحضارة.

لقد بنت الدول الأسيوية الأكثر تقدما في المجالات الإقتصادية، وخاصة اليابان وكوريا، رغم الإفتقار إلي وفرة موارد طبيعية ، بنت نجاحها علي تطوير الكتنولوجيات المتقدمة ومعدلات إستثمار مرتفعة في التعليم والبحوث. كما تحقق الصين الآن تقدما هائلا علي مسار تشييد الإقتصاد المبني علي المعرفة والتكنولوجية.

ما الذي يجب فعله الآن؟. في المقام الأول، ثمة حاجة إلي نظام إقتصادي جديد، يدمج العناصر الإقتصادية التقليدية مع مكونات جديدة من الإقتصاديات الإيكولوجية.

هذه "الإقتصاديات الجديدة" ينبغي أن توفر القاعدة النظرية لنظام يضيف القيمة الحقيقية للبيئة والخدمات التي تقدمها الطبيعة، إلي نهج التسعير الإقتصادي والنظام الحسابي القومي المعمول بهما. كما يجب أن تشمل أنظمة ضريبية وتنظيمية مشفوعة بحوافز لتحقيق الإستدامة الإقتصادية والإجتماعية والبيئية.

هذا وسوف يعتبر الإجتماع القادم للأطراف المتعاقدة في إتفاقية التغيير المناخي، في كوبنهاغن (7- 18 ديسمبر)، واحدا من أكثر الإتفاقيات الدولية أهمية وصعوبة، وسيرتكز التحدي الأعظم في سد الثغرة التي تفصل بين مواقف الأطراف المختلفة.

لقد أصبح مستقبلنا مرهونا ببلوغ مستويات تعاون غير مسبوقة. *موريس سترونغ، الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ البشري في 1972، وأول مدير تنفيذي لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة، والأمين العام لؤتمر الأمم المتحدة عن المناخ البشري في 1992(آي بي إس / 2009)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>