News in RSS
  15:56 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مقابلة مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
"حل الأزمة في مجموعة 192 فقط"

بقلم ثاليف ديين/وكالة انتر بريس سيرفس


Credit: UN Photo/Eskinder Debebe

الأمم المتحدة , يونيو (آي بي إس) - أكد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة أن "مجموعة ال 192” دولة الأعضاء في المنظمة، وليس "مجموعة 20” أو "مجموعة الثماني" دول الصناعية الكبري، هي الجهة الوحيدة التي تتمتع بالأهلية القانونية لتولي التنسيق العالمي الواجب لحل المشاكل الدولية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والإنسانية.

وفي مقابلته مع وكالة انتر بريس سيرفس بمناسبة إنعقاد قمة الأمم المتحدة حول الأزمة المالية العالمية (24-26 يونيو) التي قرر الغرب وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي عدم المشاركة فيها علي مستوي المسئولين، أكد ميغيل ديسكوتو بروكمان أن الجمعية العامة مؤهلة قانونيا بموجب ميثاق الأمم المتحدة للقيام بدور مركزي في جهود مواجهة الأزمة.

ويذكر أن رئيسين دولة وأربعة نواب رؤساء وعشرة رؤساء حكومات وثلاثة نواب رؤساء حكومات و 32 وزيرا، يشاركون في هذه القمة، إضافة إلي وفود رفيعة المستوي عن إجمالي 126 دولة. ويفد غالبية رؤساء الوفود عالية المستوي من البلدان النامية، ليست أي دولة عربية بينها.

وبسؤاله عما إذا كان تغيب قادة الدول الغربية والمؤسسات المالية العالمية يمثل محاولة للتقليل من شأن قمة الأمم المتحدة حول الأزمة المالية وتهميش دور المنظمة الدولية، أجاب ميغيل ديسكوتو بروكمان أن الأمر يتعلق "بدول ومؤسسات تعارض هذا النوع من الحوار... لأسباب واضحة".

وشرح رئيس الجمعية العامة "أنهم (دول الغرب والمؤسسات المالية العالمية) ينظرون إلي الأمم المتحدة كطابور تصطف فيه البلدان النامة، وفي يد كل منها صحنا" فارغا. “موقفهم هو: نحن أدري!”. وأضاف أنهم "يهمشون ويقللون من شأن الإمكانيات الهائلة التي تملكها الأمم المتحدة".

وفيما يلي أبرز ما ورد في مقابلة وكالة انتر بريس سيرفس (آي بي اس) مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.

آي بي اس: حامت إقتراح إصلاح البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لأكثر من عقد كامل في أروقة الأمم المتحدة، وسط مقاومة متشددة من قبل الدول الغربية التي تجد فيها معقلا لمصالحها. ما هي إمكانيات إجراء الإصلاحات المقترحة علي عاتين المؤسستين الماليتين العالمتين؟.

ديسكوتو: لقد وقعنا في فخ الإطر المؤسسية والقانونية. هاتان المؤسستان وقواعدهما ونظمهما وسلطاتهما، أي كل "هندسة" الإقتصاديات والشئون المالية العالمية، لا تزال محصورة في أيدي مجموعة صغيرة من الدول التي تؤثر قرارتها وفشلها علي السواد الأعظم من سكان العالم.

هذه الدول لا تبدي إستعدادا للتنازل عن مزياها الضخمة. ومع ذلك، فيسدرك الجميع علي المدي الطويل أن من مصلحة كافة الأطراف بناء نظاما أكثر مسئولية لإنتشال البشرية والأرض من مسار الإحتضار المؤدي للموت.

آي بي اس: ما هي أفضل الحلول للأزمة العالمية؟ زيادة مساعدات التنمية؟ مصادر جديدة مبتكرة للتمويل؟ تعديل النظام الإقتصادي العالمي جذريا؟ المزيد من الفرص لأفقر دول العالم في مجال التجارة؟.

ديسكوتو: كل هذا وأكثر. نحن نشهد إفلاس النموذج الإقتصادي السائد جراء فشله الذي ستؤثر تشعباته الطويلة المدي علي أوضاع العالم بل وبقائه في حد ذاته.

الأمم المتحدة تقترح بذل قضاري الجهود من أجل توفير الآليات اللازمة لتمكين البلدان النامية من حماية مواطنيها ولاسيما أكثرهم فقرا، من تداعيات اللأزمة.

جزئيا، الأمر يتعلق بقضية أموال. لقد أنفقت الدول المتقدمة تريليونات من الدولارات لإنتشال كبري المصارف ورجالها ومساهميها. لكنها لم تنفق إلا القدر القليل نسبيا علي البلدان النامية التي لا مسئولية لها في إندلاع الأزمة وتفتقر إلي القدرة علي تحملها.

لقد خصصت "مجموعة 20” في قمة لندن 1,1 تريليون دولارا منها مجرد 50 مليارا للمساعدة في تلبية إحتياجات التنمية والحماية الإجتماعية. هذا قليل خاصة إذا ما تذكرنا أن البنك الدولي يتحدث عن عجز يتراوح بين تريليون وتريليونين دولار علي مدي أول ثلاث أو أربع سنوات من الأزمة... كبداية.

البدان النامية تأن أكثر فأكثر تحت ثقل إنكماش التجارة الدولية، وإنهيار أسعار صادراتها، وخسارة حولات المهاجرين، وإنخفاض أسعار العملة، وتبخر إحتياطها من العملة الصعبة، إلي آخره.

آي بي اس: ما هي أكثر الإحتياجات إلحاحا الآن؟.

ديسكوتو: المال!. لم يفي العالم بإلتزاماته حتي في أفضل سنوات الرخاء والأزدهار. وبالتالي، هناك ندأ قويا بتوفير القروض علي الفور، وتكثيف برامج التحفيز والتنشيط، وتجارة عادلة، وتدابير مواجهة تذبذب أسعار الغذاء والطاقة التي تساهم في توليد المزيد من عدم الإستقرار وعدم اليقين.

آي بي اس: ماذا عن مصادر تمويل جديدة أو مبتكرة؟.

ديسكوتو: هنالك فكرة راجت في الأشهر الأخيرة نتيجة للمشاورات الجارية في صلب الأمم المتحدة، ألا وهي إصدار المزيد من حقوق السحب الخاصة تحت سلطة دولية. هذه الفكرة تلقي إقبالا متناميا من قبل الخبراء وعلماء الإقتصاد.

وثانيا، من الأهمية بمكان الأخذ بوجهات نظر البلدان النامية بشأن كيفية حل هذه الأزمة التي لم تتسبب في خلقها. وعلي المدي الأطول، لابد من إجراء تعديلات جذرية علي المؤسسات المالية وهيكلة التجارة، وإضفاء الطابع الديمقراطي عليها.(آي بي إس / 2009)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>