News in RSS
  01:44 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
أوباما والنزاعات الدولية
ما خفي كان أعظم
بقلم جيم لوب/انتر بريس سيرفس


Credit: Peter Souza/White House

واشنطن, مايو (آي بي إس) - نجح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في أول مائة يوم من حكمه في تحسين سمعة الولايات المتحدة في الخارج، لكنه غالبا ما ستثير المائة يوم القادمة أمامه سلسلة من التحديات الضخمة في مجال السياسة الخارجية، سوف تضطره إلي إتخاذ قرارت عسيرة تجاه النزاعات الراهنة والمرتقبة.

فإلي جانب إحتمال تمخض الأزمة الإقتصادية عن تداعيات تفوق تقديرات البيت الأبيض، وكذلك آثار إنفلونزا الخنازير، سوف يضطر الرئيس أوباما إلي مواجهات صعوبات جمة أغلبها في الشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا، دون إستبعاد أن تتشعب الأزمات لتتجاوز حدود ما يسمي "يورآسيا " (أوروبا وآسيا).

فمثلا، لا يستبعد أن يتسبب قيام كوريا الشمالية بإجراء تجربة نووية ثانية، الآن وقد طردت خبراء الأمم المتحدة في بداية أبريل، أن يتسبب في سلسلة من التوترات في شمال شرق آسيا، وفي إختبار التحالف الأمريكي الياباني، وتقوية ساعد الجناح اليميني في واشنطن الذي يعتبر عزم أوباما التحاور مع غرائم البيت الأبيض علي أنه "ساذج وخطر”.

لقد إنقضت أول مائة يوما دون أحداث كبري، وهنأ الجميع أوباما علي وعده بالتغيير والتحاور، وشط مناخ من الأمل والتحفظ والتشكيك، ليساعده كل ذلك علي بدء المائة يوما التالية من موقف سياسي قوي، والإعتماد علي تأييد شعبي واسع لسياسته الخارجية، حسبما تكشف حملات إستطلاع الرأي.

لكن كل هذا لا يحول دون إضطرار الرئيس الأمريكي إلي مواجهة مصاعب خارجية جمة.

وربما تكون الأزمة الأكثر إلحاحا، والتي أعرب أوباما في الأيام الأخيرة عن قلقه "البالغ" تجاهها، هي الوضع في باكستان حيث وسعت طالبان نطاق تحكمها في مناطق القبائل في الشمال الغربي بما يشمل وداي سوات وضواحي تبعد مجرد مائة كيلومترا عن العاصمة الباكستانية إسلام أباد.

فيكاد ضعف حكومة الرئيس علي زرداري وتردد الجيش الباكستاني في وقف زحف طالبان باكستان، يثير إحساسا بالجزع في صفوف إدارة الرئيس أوباما وخاصة وزارة الدفاع التي تخشي كل الخشية إحتمال فشل هذه الدولة النووية في التحكم في زمام الأمور.

والآن وقد ضغطت الولايات المتحدة علي الجيش للرد علي الهجومات، وواصلت القوات الأمريكية غاراتها علي أهداف تشتبه في إنتمائها لتنظيم القاعدة وطالبان، كثف البيت الأبيض ضغوطه علي الكونغرس أيضا للموافقة علي تخصيص نحو ملياري دولار علي صورة مساعدات عسكرية وإقتصادية لباكستان.

ثم تأتي العراق في نفس الوقت، حيث وعد أوباما بسحب جميع القوات الأمريكية المقاتلة بحلول 2011. لكن الأوضاع في العراق تتقهقهر، ليصبح شهر أبريل أكثر الشهور المنقضية منذ مارس العام الماضي عنفا ودموية في العاصمة بغداد.

فإذا إستمر العنف أو تصاعد في الشهور القادمة، وإذا لم تحل سلسلة من المشاكل الحاسمة ومنها التوتر القائم حول مصيركيركوك، وفشل الحكومة المركزية أو رفضها لإحتواء الميلشيات السنية، وتفعيل آليات تجريد القوانين من الشوائب البعثية، إذا لم يحدث كل ذلك ربما سيضطر أوباما إلي إعادة النظر في خطة سحب القوات، مع المجازفة بإثارة ثائرة الديمقراطيين القلقين من التصيعد العسكري في أفغانستان وباكستان.

كما أن باراك أوباما يواجه مشكلة فورية أخري ستحمله علي إتخاذ قرارات عسيرة أيضا عندما يزوره رئيس حكومة إسرائيل اليميني بنيامين نيتانياهو في واشنطن في منتصف مايو. ومن الواضح أن أوباما ونيتانياهو يحاولان تحاشي أي مواجهة علنية، ومع ذلك فسيكون من الصعوبة بمكان التمويه علي خلافاتهما العميقة.

فإذا وقعت قطيعة بينهما، لإضطر أوباما إلي مواجة تحديات لا الجمهوريين فحسب، بل والديمقراطيين المقربين من القيادات اليمينية لجماعات الضغط الإسرائيلية.أما إذا ظهر أوباما بمظهر المتهاون مع نيتانياهو خاصة حول القضية الفلسطينية، فيجازف حتما بخسارة الكثير من ماكسبه في الدول الإسلامية طيلة أيامه المائة الأولي.(آي بي إس / 2009)

مقابلة مع "داني الأحمر" زعيم ثورة مايو 1968: “لا مفر من تخضير الإقتصاد"
مقابلة مع رئيس إيران السابق أبو الحسن بني صدر: “لو كشف موسوي أسرار النظام..."
لقاء مع "راعية النسوية البرازيلية" : "لنتحول من إقتصاد الذكور إلي إقتصاد الأناث"
المحادثات الدولية عن سياسات التغيير المناخي: إبحث عن المرأة في المفاوضات... لن تجدها
مقابلة مع الخبير المعروف ادواردو غوديناس: أمريكا اللاتينية، في حاله طواريء بيئية
المزيد >>
أفغانستان قبيل الإنتخابات البرلمانية : أخبار سيئة... لوسائل الإعلام أيضا
مقابلة مع "داني الأحمر" زعيم ثورة مايو 1968: “لا مفر من تخضير الإقتصاد"
خامس دول الأرض من حيث عدد السكان: البرازيل تجري أمثل تعداد سكاني في العالم
مقابلة مع رئيس إيران السابق أبو الحسن بني صدر: “لو كشف موسوي أسرار النظام..."
بعد ربع قرن من إنفجار المفاعل النووي في أوكرانيا : أضرار كارثة تشيرنوبيل ستدوم لبضعة قرون
المزيد >>
أفغانستان قبيل الإنتخابات البرلمانية : أخبار سيئة... لوسائل الإعلام أيضا
مقابلة مع "داني الأحمر" زعيم ثورة مايو 1968: “لا مفر من تخضير الإقتصاد"
مقابلة مع رئيس إيران السابق أبو الحسن بني صدر: “لو كشف موسوي أسرار النظام..."
بعد ربع قرن من إنفجار المفاعل النووي في أوكرانيا : أضرار كارثة تشيرنوبيل ستدوم لبضعة قرون
كينيا: الصوامع مكتظة بالحبوب، لكنها مسمومة والناس جائعة
المزيد >>