|
|
المنتدي الإجتماعي العالمي "الإشتراكية، نسائية" - رؤساء من أمريكا اللاتينية بقلم ماريو أوسافا/انتر بريس سيرفس
 Credit: Amazon Watch
|
بيليم, فبراير (آي بي إس) - أكد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز في حضور ثلاثة رؤساء أخرين من أمريكا اللاتينية، أن "الإشتراكية
الحقيقية، نسائية" ويجري تشييدها بالفعل، وذلك أثناء إجتماع المنتدي الإجتماعي العالمي (27 يناير-أول
فبراير) بمدينة بيليم، وسط الأمازونية البرازيلية.
وأدلي تشافيز بتصريحاتها في "حوار عن تكامل شعوب أمريكتنا" الذي نظمته شبكة "فيا كامبسينا"
للحركات والجماعات الريفية في كافة دول العالم، والذي خاطبه أيضا رؤساء إكوادور رفائيل كورّيا،
وبوليفيا إيفو موراليس، وباراغواي فرناندو لوغو.
وقال الرئيس الفنزويلي أن "عالما جديدا يولد الآن، وأمريكا الجنوبية هي المهد"، ماشاطره زميله من
إكوادور مشددا علي الفارق بين "إشتراكية القرن 21 " التي يتفق مع تشافيز بشأنها، والإشتراكية
التقليدية.
وشرح كوريا أن أوجه هذا الفارق تكمن في "عدالة المساواة" بين الرجل والمرأة، وإنهاء التمييز
والتفرقة ضد المرأة، و"المساواة العرقية" لصالح الشعوب الأصلية والشعوب المنحدرة من الأصل
الأفريقي، ضمن أمور أخري.
وأضاف أنه تباينا مع "الإشتراكية التقليدية"، ينبغي الآن تحقيق نوعا آخر من التنمية، يصون
الطبيعة والتنوع الحيوي والتنوع الثقافي.
وأكد أن إشتراكية القرن 21 "قائمة بالفعل وتعترف بقيمة العمل وتدافع عن الحياة و”القيمة
الإجتماعية” للنظم الإيوكولوجية، كالغابات الأمازنية التي هي رئة الأرض”.
وقال كوريا أن وقف إستخراج النفط، كما تحاول إكوادور أن تفعل، يمثل تضحية لصالح البشرية"،
ويجب تعويضها علي الأقل بنصف الدخل الذي يمكننا أن نحصل عليه" بإستغلال مصدر الطاقة هذا.
“لقد أصبحت التنمية البديلة حتمية لمواجهة أزمة التغيير المناخي العالمية.
وإستطرد قائلا أن "المنهج البديل موجود بالفعل في أمريكا اللاتينية، ويمكنه أن يسجل تقدما كبيرا من
خلال التكامل الإقليمي الذي يعتمد الآن علي الأدوات الماليه مثل "مصرف الجنوب" وإطار مؤسسي
ممكن، ومنظمة أمريكا اللاتينية والكاريبي التي أتفق علي إنشائها في القمة الإقليمية في ديسمبر في
البرازيل.
أما مغدالينا ليون، من الشبكة الأمريكية اللاتينية لنساء التحول الإقتصادي"، فقالت أن السيادة المالية
والغذائية وفي غيرها من المجالات كالإعلام والإتصال، تعتبر كلها أبعادا جوهرية في "البديل
البوليفاري".
وأكدت أن صغار المنتجين هم أساس "الإقتصاد الآخر" الذي يجري تشييده.
ويذكر أن "البديل البوليفاري" إنطلق بمبادرة من الرئيس تشافيز، إنضمت إليها بوليفيا، كوبا،
دومينيكا، هندوراس، نيكاراغوا، بالإضافة إلي فنزويلا. (آي بي إس / 2009)
|
|
|
|
|