|
|
مقابلة مع باراك أوباما "لا مبرر لدعم شركات نفط تربح 12 مليار دولار في ربع سنة" بقلم بانكول طومسون
 Credit: Bankole Thompson/IPS
|
ميتشغان, أكتوبر (آي بي إس) - أكد مرشح الحزب الديمقرطي باراك أوباما أن "لا مبرر" لدعم شركات النفط الأمريكية، التي ربحت أحدها
12 مليار دولار في ثلاثة أشهر. وتعرض لخطة إنقاذ النظام المالي الأمريكي، والعلاقات مع باكستان،
وزيادة المساعدة الخارجية لتحقيق أهداف الألفية بتقليص الفقر والجوع وتحسين الأوضاع الصحية
والتعليمية لملايين البشر.
وفيما يلي أبرز ما ورد في هذه المقابلة، الثانية التي تجريها "آي بي اس" مع باراك أوباما منذ ترشيح
الحزب الديمقراطي له رسميا لإنتخابات الرئاسة في 4 نوفمبر.
سؤال: تشمل خطة إنقاذ النظام المالي الأمريكي إيضا حماية الطبقة الوسطي والفقراء. كيف ستضمن
إدارتك هذه الحماية حال إنتخابك رئيسا للولايات المتحدة؟.
جواب: موقفي مكتوب في القانون الخاص بالخطة، أي بتشكيل مجلس إشراف مستقل لرصد أفعال
وزارة الخزانة. لدينا تشريع يقول أن تخصص كل الأموال التي تحصل من بيع الأصول التي يتم
شرائها، لتخفيض الديون الوطنية، وهكذا يسترد دافعو الضرئب أموالهم.
اكن هذا سوف يتطلب عناية الإدارة القادمة بضمان هذه الحماية. ومن المهم جدا أن تبذل الإدارة المقبلة
قصاري جهدها من أجل تقوية سوق السكن والحيلولة دون وقوع المشاكل التي دمرت العديد من
الإمريكيين، وخاصة من الأصل الأفريقي والأمريكي اللاتيني.
سؤال: أنت تكرر الحديث عن شركات النفط. ماذا عن مبالغ 20 إلي 40 مليار دولار التي تحصل
عليها كل سنة علي صورة دعم من الإدارة الأمريكية؟. في حالة إنتخابك، هل ستلغي هذا الدعم أو
تخفضه، للإستثمار في مصادر طاقة بديلة؟.
جواب: لا شك أن لا يجب أن ندفع لها، فيما تربح 12 مليار دولار في ربع سنة. شركة "إكسون موبيل"
ربحت نحو 12 مليار دولار ثلاث مرات، في ثلاث فترات ربع سنوية متتابعة، وبالتالي لا مبرر لمفهوم أنها
تحتاج لدعم.
أعتقد أننا سنحاول أن نضمن تحويل هذا الدعم تجاه الوقود البديل، مثل الطاقة الشمسية والريحية،
والديزل الزراعي، التي يمكن أن تكتسب أهمية كبري لمستقبل الطاقة، كل ذلك في إطار خطة طاقة
شاملة.
سؤال: في حالة إنتخابك، هل ستزيد الولايات المتحدة مساعداتها الخارجية، علي ضوء أهمية تحقيق
أهداف ألفية الأمم المتحدة؟.
جواب: من المهم بالنسبة لنا أن نزيد مساعداتنا الخارجية. وكانت خطتي في هذا الشأن جاهزة بالفعل
قبل الأزمة المالية. وسوف ننظر فيما يمكن فعله في إطار ميزانية العام القادم.
في وسعي أن أؤكد أننا لن نخفض المساعدات الخارجية، بل وسوف نزيدها. ربما لن نستطيع زيادتها
بالسرعة أو الكم الذي أردته لها لدي وضعي خطط في العام الماضي.
سؤال: ما هي السياسة التي تعتزم إتباعها تجاه باكستان؟.
جواب: باكستان مشكلة صعبة. فنهناك ديمقراطية هشة بعد سنوات من الحكم العسكري. كما توجد
صعوبة دخول تلك الجبال التي أقام فيها طالبان والقاعدة معسكراتهم، ومخاوف الباكستانيين من أن
يسفر تعزيز ملاحقتهم لهم عن المزيد من الهجمات كإنفجار فندق ماريوت.
وبالتالي، سوف نعمل معهم، ونشرح لهم أننا "يمكن أن نستمر في تقديم الدعم والمساعدة لكم، لكن
عليكم أن تأخذوا قضية الإرهاب بمزيد من الجدية، أكثر من الآن بكثير"، مع شرط ذلك بإرادتهم في
التعاون وقنص أولئك الذي قتلوا 3000 أمريكي (11 سبتمبر). (آي بي إس / 2008)
|
|
|
|
|