News in RSS
  23:15 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
مقابلة مع وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة
"أزمة السكن صامتة، لكنها وشيكة الانفجار"
بقلم نيرغي ماناسورين


أنا تيبايجوكا، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، ومديرة برنامج المستوطنات البشرية.
Credit: UN Photo/Evan Schneider

الأمم المتحدة, يوليو (آي بي إس) - يعيش مليار شخص في أحياء صفيحية ومدن عشوائية، ويتزايد عددهم بمئات الآلاف يوميا، ويتوقع أن يصل تعداد سكان المدن إلي 5 مليار نسمة بحلول 2030، مما يضع العالم أمام تحديا جديدا، وفقا لوكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، مديرة برنامج المستوطنات البشرية، أنا تيبايجوكا.

في مقابلة مع وكالة "انتر بريس سيرفس" العالمية، شددت تيبايجوكا علي أهمية تمكين المرأة، والاستثمار في البنية التحتية، وإيجاد الحلول لعالم المكتظ بالسكان، وظاهرة الزحف العمراني، إضافة إلي التركيز علي برنامج تنظيم الأسرة.

وفيما يلي أبرز ما دار في المقابلة:

سؤال: أكثر من نصف سكان العالم أي 3،3 مليارا نسمة يعيشون في مدن. هل تتوقعين اندلاع أزمة سكن، ومياه، ومرافق صحية، وإمدادات في المستقبل، علما بأن عدد أهالي المدن يقدر أن يبلغ 5 مليارات في 2030؟.

جواب: الأزمة قائمة بالفعل الآن، وتوقعات المستقبل مخيفة حقا. فالناس ينتهي بهم الأمر بالعيش في أحياء عشوائية، ومستوطنات غير مرخصة، وسكن غير ملائم.

كما تزداد الأمور تعقيدا بسبب التغيير المناخي الذي يهدد أعدادا من المستوطنات البشرية الموجودة بالفعل، والبنية السكنية التحتية الحالية.

سؤال: لماذا توجد بل وتزداد باستمرار، ظاهرة الهجرة من القرى إلي المدن؟. ما الذي يمكن فعله من أجل وقفها؟.

جواب: الزحف العمراني هو هذا في نهاية المطاف، أي الهجرة من المناطق الريفية إلي المناطق العمرانية. ثم هناك أيضا ظاهرة سعي أهالي الدول لنامية الانتقال إلي دول متقدمة، ومن ثم يتعلق الأمر بحركة تنقل مستمرة.

لماذا تتحرك الناس؟ بكل بساطة لأنهم يسعون إلي تحسين أوضاعهم. المشكلة أنهم يتنقلون من الريف ويصلون إلي المدن ولا يجدون عملا أو وظيفة إذا لم تتوفر لديهم المهارات المطلوبة, وعندئذ يتحولون إلي فقراء.

فإذا أردت السعي لإقامة توازن في مجال التنمية الإقليمية، فالاستراتيجيات التي ينبغي إتباعها واضحة: عليك أن تستثمر في مدن ثانوية حتي يمكنك العمل علي دفع التنمية الريفية... سؤال: إلي أي حد يرجع تزايد تعداد المدن إلي توقف عملية تخطيط الأسرة؟. جواب: أعتقد أننا لن ننجح إذا صنفنا مسألة اكتظاظ المدن علي أنها قضية تخطيط الأسرة، لأننا نعرف أن البنات والنساء المتعلمات والناجحات في حياتهن، ينجبن عددا أقل من الأطفال. لا شك في ذلك.

لكنه إذا ما ازداد الفقر، فسوف يؤدي إلي انفجار سكاني بسبب ارتفاع معدلات الخصوبة (التناسل) في الضواحي العشوائية.

وبالتالي، فان تخطيط الأسرة في حد ذاته لا يكفي لخفض عدد السكان. المطلوب هو إتباع نمط التنمية المتكاملة، وتحسين الأحوال المعيشية لاسيما للنساء والأطفال، وتمكين المرأة. أكرر، الاقتصار علي توزيع الأدوية وتعميم تخطيط الأسرة لن ينجح طالما لم تحل مشاكل الأهالي.

سؤال: ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه الأمم المتحدة، وخاصة برنامج المستوطنات البشرية، من أجل تفادي الكارثة العمرانية القائمة؟.

جواب: القضية هي أن هناك مسائل أخري يعتقد الناس أنها أكثر أهمية، في حين أن الأمر يتعلق بالمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، لأن هذه التنمية غير ممكنة دون التوصل إلي تعمير مستدام واستقرار.

أعمل حاليا في إعداد كتاب يبرهن علي أن الإسكان يدخل في صلب العملية الاقتصادية. لقد أهمل قطاع الإسكان. والواضح أنه بدون توفير سكن مناسب، لن يكون من الممكن تحقيق أهداف ألفية الأمم المتحدة خاصة فيما يخص المياه، المرافق الصحية، سلامة الطفل، وتمكين المرأة. (آي بي إس / 2008)

مقابلة مع الخبير المعروف ادواردو غوديناس: أمريكا اللاتينية، في حاله طواريء بيئية
ممثلة الأمم المتحدة لقضايا العنف الجنسي: "لا عقاب لمغتصبي النساء والأطفال"
الممثل الأممي لمبادرة تحالف الحضارات: "العالم عالم واحد، إن أردنا أم أبينا"
جون بوروغ، مدير لجنة المحامين والسياسة النووية: يمكن تحرير الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل
لقاء مع زعيم حزب الشعب المعارض: قرغيزستان أشعلت ثورة شعبية حقيقية
المزيد >>
المسيحيون من أجل إسرائيل في هولندا: "لم يكن هناك أبدا دولة فلسطينية أو شعب فلسطيني"
قمة ميركوسور: أمريكا الجنوبية تقود الإنتعاش بأسرع من الدول الصناعية
النساء الحرفيات في المكسيك: القمامة لضمان مستقبل الأطفال
الرئيس البرتغالي السابق: "الإتحاد الأوروبي، من سيء إلي أسوأ"
الغابات الأمازونية: الأرض تفقد رئتها في بيرو أيضا
المزيد >>
النساء الحرفيات في المكسيك: القمامة لضمان مستقبل الأطفال
مؤتمر "الوعود المنتهكة": ضحايا أكثر وأموال أقل لمكافحة مرض الأيدز
أعضاء مجلس الأمن في قفص الإتهام : الدول العظمي تسلم الأسلحة للأنظمة القمعية ومجرمي الحرب
جائزة نوبل للسلام التي أبحرت علي متن سفينة "راشيل كوري": إختاروا السلام، إنهوا حصار غزة!
عمليات إستخراج الذهب والمعادن الثمينة: تفشي وباء التسمم بمعدن الرصاص في نيجيريا
المزيد >>