News in RSS
  23:18 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
ليدبر كل بلد أمره
أزمة الغذاء تخلق نظاما (فرديا) عالميا جديدا
بقلم أنتوانيتا بيزلوفا

بكين, يونيو (آي بي إس) - حذر الخبراء من أن أزمة نقص الأغذية غير المسبوقة، بدأت تخلق نظاما عالميا جديدا، تجتهد فيه كل دولة، فرديا، لضمان إمداداتها الغذائية الخاصة بها، دون الاكتراث ببقية العالم.

فأكد مؤسس معهد سياسة الأرض الأمريكي ليستر براون في تصريح له في بكين، أن تداعيات انعدام الغذائي الوطني، التى تبلورت في تقييد عدة دول رئيسية منتجة للحبوب لصادراتها منها، قد خلقت "فصلا جديدا تماما في كتاب الأمن الغذائي" العالمي.

فقد إجتمع الساسة في روما(مؤتمر منظمة الأغذية والزراعة) للبحث عن حلول لغلاء الغذاء والقلاقل الاجتماعية الناجمة عن نقصه، لكن الواقع هو أن العديد من الدول قد شرعت بالفعل في التصرف، فرديا وأحاديا، لتأمين إمداداتها الغذائية في المستقبل.

فمن أفريقيا إلى آسيا، تتباري الدول الآن علي شراء واستئجار مساحات من الأراضي في دول أخري، لإنتاج الأغذية. وتتزعم الصين، المطالبة بتغذية أكبر دولة مأهولة بالسكان في العالم، هذا التوجه، بالتعاقد علي أراضي لحسابها في تنزانيا، لاوس، كازاخستان، البرازيل وغيرها.

وبدورها، أدارت الهند أنظارها نحو أوروغواي وباراغواي، فيما تسعي كوريا الجنوبية إلى عقد صفقات لاستغلال أراضي للزراعة في السودان وسيبريا، في حين تتفاوض مصر وليبيا على استئجار أراضي في أوكرانيا.

وأضاف بروان أن المثير للقلق هو أن "أكثر دول العالم نفوذا ستكون قادرة على تأمين غذائها، تاركة الدول محدودة الدخل والأقل نفوذا دون غذاء تستورده... وهو ما قد يؤدي إلي حالة من اليأس الضخم".

فتقول الأمم المتحدة أن ارتفاع أسعار الأغذية الأساسية كالأرز قد تؤثر علي 100 مليون فردا بين أفقر سكان العالم. وفي آسيا، حيث ارتفعت أسعار الغذاء بنسبة ثلاثة أضعاف في العام الجاري وحده، تخشى الحكومات العواقب الوخيمة التى قد تترتب علي عجز الأهالي عن شراء الطعام.

واتخذت الهند وفيتنام واندونيسيا والصين بالفعل خطوات محددة لتقييد صادراتها من الأغذية، لحماية مستهلكيها المحليين، إلى حد أن سجلت الصين لأول مرة عجزا في ميزان تجارة القمح والأرز والذرة وفول الصويا، وبدأت في فرض ضرائب تصدير تتراوح بين 5 و25 في المائة.

هذا ولقد أصبح دور الصين وسط الأزمة الغذائية المتفاقمة، موضع انتباه خاص باعتبارها أكبر منتج للحبوب وأكبر مستهلك لها. فينظر ساسة العالم تجاه الصين، ويفوق سكانها 1,3 مليار نسمة، باهتمام وقلق متزايدين من احتمال وقوع أي تغيير في سياستها المبنية علي الاكتفاء الذاتي، الأمر الذي من شأنه أن يأتي بعواقب جبارة علي أسواق الحبوب العالم.

فقد صرح رئيس الوزراء الصيني وين جيابو، أن أولية الصين الأساسية هي إطعام سكانها، وهو ما يمثل "أكبر مساهمة (تقدمها) للعالم". تقول الصين أن لديها احتياطات كبيرة من الحبوب لمواجهة الأزمة الغذائية الجارية. بيد أن حجم هذا الاحتياطي ليس مؤكدا.

عن هذا، عقب خبير الحبوب الصيني زاو جينهو أن "غالبيته (الاحتياطي الصيني) من الأرز. وحيث أن بكين تدعم إنتاج الحبوب، فقد ظهرت فوارق ملحوظة بين أسعار الأرز المحلية والعالمية، فتعاظم غلاء هذه الأخيرة بينما ظلت مستقرة في الصين.

تشير الإحصائيات الرسمية إلي أن الصين أنتجت في 2007، أكثر من 501,5 مليون طنا من الحبوب، ما يعادل تقريبا استهلاكها السنوي البالغ 510 مليون طن.

ويتمسك المسئولون الصينيون بالمحافظة علي استقرار الإنتاج بمعدلات تفوق 500 مليون طنا، في وجه ارتفاع أسعار الحبوب في العالم.

لكن بعض المحللين يرون أن إنتاجا مستقرا في الصين لن يساعد كثيرا في إبطاء ارتفاع الأسعار العالمية لكون الصين دولة مستوردة للحبوب.

فقد استوردت الصين في العام الماضي 31 مليون طنا من الحبوب، أي 22 مليون طنا أكثر مما صدرتهن وكان أغلبها من فول الصويا. وشرح مؤسس معهد سياسات الأرض الأمريكي ليستر براون "لقد ضحوا (الصينيون) بكفايتهم الذاتية من أجل الحفاظ علي الأراضي والمياه لزراعة محاصيل أخري".

وتوقع براون أن تتوجه الصين إن آجلا أو عاجلا إلي أسواق الحبوب العالمية كما فعلوا في حالة فول الصويا. ثم نبه أنه "يكفي أن تستورد الصين 10 في المائة من إستهلاكها من الحبوب، لتهز أرجاء الأسواق". هذا ولقد عزز الدمار الناتج عن زلزال سيشوان في 12 مايو بدوره التكهنات التي راجت عن أن بكين ربما تتخذ خطوات إضافية لتقييد صادراتها، بغية كبح التضخم وضمان التموين المحلي.

لكن ميي شينيو، الباحث بالأكاديمية الصينية للتجارة والتعاون الاقتصادي الدولي التابعة لوزارة التجارة، قال أن "قيودا إضافية علي تصدير الحبوب من شانها أن تضر بقدرة الصين علي ممارسة دورا قياديا كدولة كبري في الأزمة الراهنة".

وأختتم "سوف تكون الآثار الجانبية لزيادة تقييد الصادرات ذات أهمية، وستكون أضرارها أكبر من منافعها".(آي بي إس / 2008)

مقابلة مع الخبير المعروف ادواردو غوديناس: أمريكا اللاتينية، في حاله طواريء بيئية
ممثلة الأمم المتحدة لقضايا العنف الجنسي: "لا عقاب لمغتصبي النساء والأطفال"
الممثل الأممي لمبادرة تحالف الحضارات: "العالم عالم واحد، إن أردنا أم أبينا"
جون بوروغ، مدير لجنة المحامين والسياسة النووية: يمكن تحرير الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل
لقاء مع زعيم حزب الشعب المعارض: قرغيزستان أشعلت ثورة شعبية حقيقية
المزيد >>
المسيحيون من أجل إسرائيل في هولندا: "لم يكن هناك أبدا دولة فلسطينية أو شعب فلسطيني"
قمة ميركوسور: أمريكا الجنوبية تقود الإنتعاش بأسرع من الدول الصناعية
النساء الحرفيات في المكسيك: القمامة لضمان مستقبل الأطفال
الرئيس البرتغالي السابق: "الإتحاد الأوروبي، من سيء إلي أسوأ"
الغابات الأمازونية: الأرض تفقد رئتها في بيرو أيضا
المزيد >>
النساء الحرفيات في المكسيك: القمامة لضمان مستقبل الأطفال
مؤتمر "الوعود المنتهكة": ضحايا أكثر وأموال أقل لمكافحة مرض الأيدز
أعضاء مجلس الأمن في قفص الإتهام : الدول العظمي تسلم الأسلحة للأنظمة القمعية ومجرمي الحرب
جائزة نوبل للسلام التي أبحرت علي متن سفينة "راشيل كوري": إختاروا السلام، إنهوا حصار غزة!
عمليات إستخراج الذهب والمعادن الثمينة: تفشي وباء التسمم بمعدن الرصاص في نيجيريا
المزيد >>