News in RSS
  23:08 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
النرويج
"حمامة السلام"، سابع مصدرة للسلاح في العالم
بقلم تارجي كيد أولسين

أوسلو, يونيو (آي بي إس) - احتلت النرويج، الناشطة في مساعي السلام في العالم، المركز السابع على قائمة كبري الدول المصدرة للسلاح، حسب بيانات رسمية.

فقد أشارت معلومات مكتب الإحصاء الوطني النرويجي عن بند العائدات، إلي أن النرويج باعت في 2006 كميات من مكونات الأسلحة والذخيرة والدبابات، أهلتها لشغل المرتبة السابعة بين كبار مصدري الأسلحة في العالم.

وفي 2007، ارتفعت عائدات مصدري السلاح النرويجيين بنسبة 18 في المائة، لتبلغ 425 مليون دولارا، وهو رقم قياسي في تاريخ البلاد، ويمثل 3،5 في المائة من اجمالى تجارة السلاح العالمية المعروفة.

تحظر الإرشادات القانونية لوزارة الخارجية النرويجية تصدير السلاح لدول متحاربة أو مشرفة علي حرب أو تعيش حربا أهلية.

ومع ذلك، تعرضت تقارير للمنظمة غير الحكومية النرويجية "تشيرش ايد"، لسلسلة من صفقات السلاح والذخيرة المثيرة للجدل على مدي العقدين الأخيرين.

ففي التسعينات، تم تصدير كميات كبيرة من العتاد العسكري لتركيا حيث كانت القوات المسلحة متهمة بانتهاك حقوق الإنسان في نزاعها مع الحركات الكردية، مما أثار مداولات برلمانية انتهت بوقف هذه الصادرات في 1995، وان كانت قد استأنفت لاحقا. كما أدت المداولات إلى وضع آلية للتقارير السنوية في إدارة التصدير بوزارة الخارجية النرويجية، تتيح للبرلمان استعراض صادرات السلاح.

عن هذه الآلية، أكد الباحث نيكولاس مارش، بمعهد أوسلو للسلام والبحوث، في حديث ل "انتر برس" أن مستوي الشفافية "قد تحسن كثيرا، فتصدر وزارة الخارجية كثيرا من المعلومات بالمقارنة بالتسعينات، بل معلومات مفيدة أكثر من الماضي".

وأضاف "أعتقد أن السويد هي الدولة الوحيدة التى تتمتع بنظام أقوي من النرويجي، فيناقش البرلمان السويدي صادرات السلاح قبل انجازها ولديه لجنة خاصة بهذه المسألة. ليس الأمر كذلك في النرويج، فعادة ما يبلغ البرلمان عن الصادرات بعد إتمامها".

وبالرغم أيضا من أن مداولات البرلمان النرويجي اثر حالة تركيا أسفرت عن بيان يقضي بأخذ بالديمقراطية وحقوق الإنسان بعين الاعتبار قبل تصدير الأسلحة، وإدراج هذه المبادئ ضمن إرشادات وزارة الخارجية، إلا أن صفقات الأسلحة النرويجية ما زالت موضع جدال.

فشرح الباحث مارش "يعتبر وضع النرويج أفضل كثيرا من العديد من كبار مصدري السلاح، فهي تصدر أغلبية العتاد العسكري الفتاك لدول منظمة حلف شمال الأطلسي.

لكن المشكلة هي أن بعض الدول الأعضاء في المنظمة متورطة في حروب كالعراق وأفغانستان".

وذكر بأن النرويج لديها قوات في أفغانستان "مما يزيد الأمور تعقيدا". وضمن التحديات الكبري القائمة، تفادي أن تعيد الدول المستوردة للسلاح النرويجي، تصدير هذا السلاح لدول غير مرغوبة، فالنرويج لا تشترط على الدول الاسكندينافية والحلفاء في حلف شمال الأطلسي، أي تعهدات بعدم إعادة تصدير الأسلحة التى تستوردها منها.

وكمثال تصدر جمهورية التشيك، كبري مستوردي الذخيرة النرويجية، إلى بلدان كالسودان، أنغولا، مصر، والمملكة السعودية.

كما تصدر الولايات المتحدة الأسلحة إلى عدد كبير من الدول التى لم يكن للنرويج أن تصدرها إليها، بما فيها كولومبيا، إسرائيل، المملكة السعودية، نيبال، الفلبين، وسرى لانكا. وواصلت الولايات المتحدة وغيرها من أعضاء الحلف الأطلسي تصدير السلاح لسرى لانكا حثي خلال جهود التفاوض علي السلام التي بذلتها النرويج فيها.

هذا وتتولي شركة "نامو" الجانب الأكبر من صادرات الذخيرة من الدول الاسكندينافية، وهي أكبر مصدر للذخيرة العسكرية والمدنية من النرويج والسويد وفنلندا، بل وواحد من أكبر المصدرين في العالم.

ويقع مقر الشركة في النرويج، ولديها شركات فرعية في السويد وفنلندا، وتراخيص إنتاج في عدة دول منها بولندا وماليزيا والولايات المتحدة. والملفت للنظر أن ملكية شركة "نامو" لتصدير السلاح مشتركة بين وزارة التجارة والصناعة النرويجية وشركة الدفاع الفنلندية "باتريا".

ومع ذلك، فقد رفضت الوزارة النرويجية طلب "انتر برس" بإجراء مقابلة مباشرة حول المسئوليات الأدبية لشركة "نامو"، مفضلةالإجابة علي أسئلة الوكالة بالبريد الالكتروني.

فأجاب سكرتير الدولة أوفيند سليك، أن الوزارة "تناقش هذه المسائل" مع شركة "نامو"، وأنها تتوقع أن تتبع الشركة إرشادات وزارة الخارجية.(آي بي إس / 2008)

مقابلة مع الخبير المعروف ادواردو غوديناس: أمريكا اللاتينية، في حاله طواريء بيئية
ممثلة الأمم المتحدة لقضايا العنف الجنسي: "لا عقاب لمغتصبي النساء والأطفال"
الممثل الأممي لمبادرة تحالف الحضارات: "العالم عالم واحد، إن أردنا أم أبينا"
جون بوروغ، مدير لجنة المحامين والسياسة النووية: يمكن تحرير الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل
لقاء مع زعيم حزب الشعب المعارض: قرغيزستان أشعلت ثورة شعبية حقيقية
المزيد >>
المسيحيون من أجل إسرائيل في هولندا: "لم يكن هناك أبدا دولة فلسطينية أو شعب فلسطيني"
قمة ميركوسور: أمريكا الجنوبية تقود الإنتعاش بأسرع من الدول الصناعية
النساء الحرفيات في المكسيك: القمامة لضمان مستقبل الأطفال
الرئيس البرتغالي السابق: "الإتحاد الأوروبي، من سيء إلي أسوأ"
الغابات الأمازونية: الأرض تفقد رئتها في بيرو أيضا
المزيد >>
النساء الحرفيات في المكسيك: القمامة لضمان مستقبل الأطفال
مؤتمر "الوعود المنتهكة": ضحايا أكثر وأموال أقل لمكافحة مرض الأيدز
أعضاء مجلس الأمن في قفص الإتهام : الدول العظمي تسلم الأسلحة للأنظمة القمعية ومجرمي الحرب
جائزة نوبل للسلام التي أبحرت علي متن سفينة "راشيل كوري": إختاروا السلام، إنهوا حصار غزة!
عمليات إستخراج الذهب والمعادن الثمينة: تفشي وباء التسمم بمعدن الرصاص في نيجيريا
المزيد >>