News in RSS
  23:21 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
الذكري الستون لإعلان حقوق الإنسان
الوعود المخروقة
بقلم إيرين خان، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولي



٢٨ مايو, لندن (آي بي إس) - بمناسبة إنقضاء ٦٠ عاما علي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، يجب علي زعماء العالم الإعتذار عن ستة عقود من فشل هذه الحقوق، وتجديد الإلتزام بالعمل الملموس.

فقد أقدمت الأمم المتحدة في عام ١٩٤٨علي خطوة رائدة بإعتمادها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. بيد أن هذا الإعلان هو في يومنا هذا مجرد ورقة تبذل الوعود للملاين من البشر في مختلف أرجاء العالم.

يعكس تقرير منظمة العفو الدولي ٢٠٠٨ صورة قاتمة عن وضع حقوق الإنسان في العالم، فتعامل الحكومات والجماعات المسلحة الأهالي المدنيين كألعوبة في نزاعات مسلحة. ويطغو العنف ضد المرأة في كل الأقاليم. وبات حظر التعذيب وإساءة المعاملة ضحية التجاهل. وأُلغيت المعارضة السياسية في العديد من الدول، فيما يتعرض الصحفيون والناشطون للهجوم والإخراس.

وثمة مئات الألاف من اللاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء، دون حماية. ويعيش الملايين من البشر في أحوال التخلف علي الرغم من الرخاء العالمي غير المسبوق. وتجلت تداعيات كبري قطاعات الأعمال علي حقوق الإنسان. ناهيك عن مآسي حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم، في دارفور، زيمبابوي، غزة، وميانمار .

لقد أصبحت الحاجة الملحة للعمل واضحة جلية. فأين الإرادة السياسية؟.

إتسمت سنة ٢٠٠٧ بعجز الحكومات الغربية، وإبهام القوي الناشئة وتزعزها في معالجة قضايا حقوق الإنسان. وفقدت الحكومات الغربية سلطتها الأخلاقية كأبطال المرافعة عن حقوق الإنسان، لفشلها في إحترام المبادىء التي تطالب الآخرين بإتباعها.

وإزدرت إدارة الولايات المتحدة أهم ركائز حقوق الإنسان، بإسم مكافحة الإرهاب. وثمة مئات الأسري في غوانتانمو وباغرام والآلاف في العراق، يقاسون دون تهمة أو محاكمة. وفي يوليو الماضي، رخص رئيس الولايات المتحدة لوكالة الأستخبارات الأمريكية بمواصلة الاعتقالات والإستجوابات السرية، بما يناقض القانون الدولي.

وعلي مدي العام الماضي، خرجت إلي النور أدلة أخري علي تؤاطوء بعض دول الإتحاد الأوروبي ووكالة الإستخبارات الأمريكية في خطف أسري وإعتقالهم سرا ونقلهم بصورة غير قانونية لدول تم تعذيبهم أو إساءة معاملتهم فيها.

وعلي الرغم من نداءات مجلس أوروبا المتكررة، لم تقم أي حكومة أوروبية بالتحقيق كاملا في هذه الممارسات أو التنصل لها أو إتخاذ إجراءات كفيلة بوقف إستخدام الأراضي الأوروبية لعمليات الخطف والإعتقال السرية.

ثم أن هذه الممارسات لم تخدم في مكافحة الإرهاب، وإنما ساهمت كثيرا في الإضرار بقدرتها علي التأثير علي مسلك غيرها من الحكومات في مجال حقوق الإنسان.

وفي ميانمار، قمع المجلس العسكري مظاهرات الرهبان السلمية بالعنف ، فأدانت الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي هذه الممارسات بأشد لجهة وشددت حظرها علي التجارة والسلاح، لكن دون أثر يذكر علي وضع حقوق الإنسان ميدانيا.

كما فشلت الحكومات الغربية في دارفور أيضا، فقد رسّخ الإستنكار العالمي والتعبئة العامة الواسعة إسم دارفور في الضمير العالمي، لكنه لم يأت بتغييرات تذكر لمقاساة أهاليها.

وفي حالتي دارفور وميانمار، أدار العالم أنظاره نحو الصين لتتصرف. فبإعتبارها أكبر شريك تجاري للسودان والثاني لميانمار، تملك الصين الوزن السياسي والإقتصادي اللازم للعمل. وبواقع ضغط المجتمع الدولي، عدلت مواقفها بشأن دارفور في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما ضغطت علي المجلس العسكري في ميانمار لفتح باب الحوار مع الأمم المتحدة.

وكان الموقف الصيني طالما إرتكز علي أن قضايا حقوق الإنسان هي من إختصاص الشأن الداخلي في الدول ذات السيادة، وليست مسألة سياسة خارجية، مما خدم مصالحها السياسية والتجارية.

وشأنها شأن الصين، لم تؤدي روسيا بإعتبارها أحد كبار اللاعبين علي المسرح الدولي، دورها في مجال حقوق الإنسان. وأُخمدت المعارضة "لعدم وطنيتها"، ووقعت الصحافة المستقلة تحت الضغط، وكبحت الرقابة القانونية المنظمات غير الحكومية.

وفي تشيشنيا يغيب القانون ويضطر بعض الضحايا إلي البحث عن العدل لدي المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ.

يجتاز النظام الجيو-سياسي مرحلة تغييرات جبارة، وتتخلي القوي القديمة عن حقوق الإنسان، فما هي آفاق الزعامة الجديدة؟.

تحظي الهند بديمقراطيتها الليبرالية الراسخة وتقاليدها الحقوقية العتيدة واستقلالية القضاء فيها، بمقومات الدور القيادي القوي، لكنها تحتاج إلي تمتين آليات التنفيذ المحلية في مجال حقوق الإنسان وشغل مركز رائد في زعامة هذه الحقوق علي الصعيد العالمي.

كما لعبت بلدان كالبرازيل والمكسيك دورا قويا في تعميم حقوق الإنسان عالميا، لكنها ضعيفة في تنفيذها محليا. وحاليا تعتبر قدرة جنوب أفريقيا علي ممارسة دورا رائدا في هذا الشأن موضع إختبار لإرادتها فيما يخص زيمبابوي، فيما أبدت الحكومة الأسترالية الجديدة إهتمامها بوضع أجندة جديدة لحقوق الإنسان.

الطريق طويل وملىء بالعقبات، لكن الأمل ما زال قائما.

ثمة حركة شاملة للشعوب التي تنهض لتدافع عن حقوقها وتطالب الحكومات بمسئولياتها. وسجلت ٢٠٠٧ مشاهدا مؤثرة لإحتجاجات الرهبان في ميانمار، والمحامين في باكستان، والناشطات في إيران. وفي كل مكان تتطالب الشعوب التي أحبطتها الوعود المخروقة، بالعدل والحرية والإنصاف.

هناك زعماء جدد، وقوي جديدة علي المسرح الدولي، وأمامهم فرصة غير مسبوقة لقيادة جديدة.

ما زال الإعلان العالمي لحقوق الإنسان منارا هاما لزعامة متنورة اليوم كما كان في ١٩٤٨. (آي بي إس / 2008)

مقابلة مع الخبير المعروف ادواردو غوديناس: أمريكا اللاتينية، في حاله طواريء بيئية
ممثلة الأمم المتحدة لقضايا العنف الجنسي: "لا عقاب لمغتصبي النساء والأطفال"
الممثل الأممي لمبادرة تحالف الحضارات: "العالم عالم واحد، إن أردنا أم أبينا"
جون بوروغ، مدير لجنة المحامين والسياسة النووية: يمكن تحرير الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل
لقاء مع زعيم حزب الشعب المعارض: قرغيزستان أشعلت ثورة شعبية حقيقية
المزيد >>
المسيحيون من أجل إسرائيل في هولندا: "لم يكن هناك أبدا دولة فلسطينية أو شعب فلسطيني"
قمة ميركوسور: أمريكا الجنوبية تقود الإنتعاش بأسرع من الدول الصناعية
النساء الحرفيات في المكسيك: القمامة لضمان مستقبل الأطفال
الرئيس البرتغالي السابق: "الإتحاد الأوروبي، من سيء إلي أسوأ"
الغابات الأمازونية: الأرض تفقد رئتها في بيرو أيضا
المزيد >>
النساء الحرفيات في المكسيك: القمامة لضمان مستقبل الأطفال
مؤتمر "الوعود المنتهكة": ضحايا أكثر وأموال أقل لمكافحة مرض الأيدز
أعضاء مجلس الأمن في قفص الإتهام : الدول العظمي تسلم الأسلحة للأنظمة القمعية ومجرمي الحرب
جائزة نوبل للسلام التي أبحرت علي متن سفينة "راشيل كوري": إختاروا السلام، إنهوا حصار غزة!
عمليات إستخراج الذهب والمعادن الثمينة: تفشي وباء التسمم بمعدن الرصاص في نيجيريا
المزيد >>