|
|
كندا اليمين اليهودي المتطرف "اطردوا العرب من إسرائيل" بقلم بول واينبيرغ
تورنتو, مايو (آي بي إس) - بعد عقد من الهجوع وتصنيف المخابرات الأمريكية لها كجماعة من "المتطرفين"، عادت رابطة الدفاع عن اليهود مؤخرا إلى النشاط فى تورنتو بفضل دعم اليمين الاسرائيلى المتطرف، وشددت على ضرورة طرد العرب من إسرائيل.
استهدف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (اف بى آي) الرابطة اليهودية كمجموعة من "المتطرفين المحليين" المتصلين بجماعتين مناهضتين للعرب محظورتين فى إسرائيل.
والآن تعتبر الرابطة السياسي الاسرائيلى موشى فيغلين، زعيم الجناح المتشدد "الزعامة اليهودية" فى حزب ليكود اليميني، مرشدها السياسي.
استهلت الرابطة أنشطتها المجددة فى تورنتو فى 27 مارس الماضي من خلال حشد كبير حضره نحو 150 مشارك احتفاء بموشى فيغلين فى المعبد اليهودي شاريي تيفالاه.
فصب فيغلين جام غضبه على القيادة السياسية الإسرائيلية الحالية التى اتهمها بالانهيار أمام العنف الذي يمارسه "العدو"، وبالتحديد الفلسطينيون، الذي أشار إليهم باسم "العرب". ثم أكد وسط التصفيق الحاد "لن نعتاد على هذا" فى إشارة إلى هجمات الصواريخ على إسرائيل.
لكن السياسي اليهودى المتطرف أكد أيضا أن "العرب ليسوا هم المشكلة.. وإنما (بعض) اليهود".
ودافع عن دولة إسرائيلية بدون عرب، وضرب مثالا بمرتفعات الجولان السلمية، المفرغة من السكان العرب منذ حرب الستة أيام عندما احتلتها إسرائيل.
وكان مؤسس رابطة الدفاع عن اليهود، الحاخام ميير كاهان الذي اغتيل فى نيويورك فى 1990، قد شدد على طرد العرب من الأراضي الواقعة تحت سيطرة إسرائيل. والآن شدد فيغلين على إجلاء العرب مقابل المال.
وقال "نحن نتحدث عن أكثر من 60،000 فردا على قائمة الأجور العسكرية (..) نتحدث عن 150 مليار دولار تنفقها إسرائيل كل عشر سنوات. هذه المال يكفى لإعطاء 250،000 دولار لكل عائلة عربية فى يشا (غزة والضفة الغربية)".
أما ميير واينشتين المدير الوطني لرابطة الدفاع عن اليهود فى كندا، فقد تحدث ل "آي بى اس"، ولفت الانتباه إلى تزايد السكان المسلمين إلى أكثر من 750،000 وتقلص عدد اليهود المقيمين فى كندا إلى ما يزيد عن 300،000 بقليل.
وشرح "تكمن أهمية ذلك فى أن المسلمين يأتون من بلدان غير ودية تجاه اليهود، يروج الكثير منها لمواد تنكر وقوع المحرقة، وبالتالي عندما يأتون هنا بأعداد متعاظمة وسكانهم يزدادون عددا...".
وأعلن عن نيته اللجوء إلى القضاء لرفض اتهامات العنصرية الموجهة للرابطة. ونشر مؤخرا رسالة هدد فيها بمقاضاة رئيس اتحاد عرب كندا خالد معمر بسبب ما اعتبره تشويهات للسمعة (سمعة الرابطة) نشرها الاتحاد على موقعه الشبكي.
والواقع أن الرابطة اليهودية تهاجم فى أكثر من جبهة. لكن أحد مسئوليها، لو فان ديلمان، صرح أن سمعة الرابطة مبالغ فيها "الناس مولعة بالمأساوية. الرابطة كانت وستكون دائما منظمة دفاعية، وإذا ضربنا أحد فمن حقنا الشرعي أن نعيد الضربة".
وأعرب عن أسفه "لتدهور" العلاقات بين الرابطة اليهودية والسلطات الأمريكية، على عكس ما يحدث فى كندا حيث "كان لدينا رابطة مع الشرطة، رابطة أعضاؤها نواب فى البرلمان". (آي بي إس / 2008)
|
|
|
|
|