|
|
حقوق الإنسان واشنطن تسلح مجندي الأطفال بقلم ويليام فيشير
 طلقات الرصاص أخترقت الحائط وراء هدا الطفل فى ماتادى، الكونغو الديمقراطية. فهل أطلقها طفل مثله؟.
Credit:Michael Deibert/IPS
|
نيويورك , ابريل (آي بي إس) - عززت واشنطن مساعداتها العسكرية لدول تنتهك حقوق الإنسان، من بينها ستة تجند الأطفال في النزاعات المسلحة وفقا لعدة مصادر منها وزارة الخارجية الأمريكية. هذه الدول هي أفغانستان، تشاد، الكونغو الديمقراطية، سرى لانكا، السودان، وأوغندا.
فقد أشارت دراسة جديدة لمركز معلومات الدفاع في واشنطن إلى أنه بينما اعتادت الجماعات المتمردة على تجنيد الأطفال، ثمة حكومات وميليشيات مسلحة مدعومة من الحكومات تقوم بدورها بتجنيد الأطفال أيضا.
وأوردت الدراسة مثال جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث جندت قوات الأمن الحكومية أطفالا كما أجبرتهم على ممارسة الأعمال الشاقة كالبالغين. ويشمل انتهاك حقوق الإنسان قتل الأطفال واستخدامهم كجنود.
أما السودان، فتشير الدراسة إلى العديد من انتهاكات حقوق الإنسان ومنها تجنيد الأطفال خاصة في إقليم دارفور، وهو ما مارسته العديد من المنظمات المعادية للحكومة وان كانت هناك معلومات ذات مصداقية تفيد بأن الحكومة والميلشيات الموالية لها جندت أطفالا بدورها.
هذا وقد جاءت تقارير وزارة الخارجية الأمريكية ومركز معلومات الدفاع في وقت تزيد فيها إدارة الرئيس جورج بوش زيادة حادة، استخدام مساعداتها العسكرية لمكافأة الدول التي تتعاون معها في حربها على الإرهاب، رغم تقارير انتهاك حقوق الإنسان وعدم الاستقرار السياسي فيها.
فكشف مركز معلومات الدفاع أن مبيعات الحكومة والشركات الأمريكية من الأسلحة قد سجلت زيادة هائلة في 25 من دول الشرق المتوسط وآسيا وأفريقيا منذ تحالفها مع واشنطن ضد الجماعات الإسلامية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.
ووفقا لهذه المعلومات ارتفعت هذه المبيعات من 400 مليون دولار في 2005 إلى 3،9 مليارا في 2006، بما يعادل 22 في المائة من اجمالى مبيعات الأسلحة الأمريكية التي بلغت 18 مليار دولار في العام الماضي.
ويحدث ذلك على الرغم من أن تقارير الخارجية الأمريكية قد دللت على أن نصف هذه البلدان تسجل مشكلات جادة أو خطيرة في مجال انتهاك حقوق الإنسان.
كما انتقد المركز إدارة الرئيس جورج بوش لزيادتها استخدام بنود جديدة في مساعداتها العسكرية، تردد أن الغاية منها هو السماح لوزارة الدفاع بتجاوز القيود القانونية المفروضة على تدريب وتسليح الأطراف التي تنتهك حقوق الإنسان.
وبدوره، اتهم مركز التكامل العام المستقل جماعات الضغوط باستغلال إحساس الخوف بعد أحداث سبتمبر 2001 للحصول على مليارات من الدولارات على باب المساعدات العسكرية الأمريكية، تذهب نسبة عالية منها إلى بلدان تدأب على انتهاك حقوق الإنسان بما في ذلك تجنيد الأطفال. (آي بي إس / 2008)
|
|
|
|
|