|
|
الأمم المتحدة لا أموال للفقراء ولا للمرأة ولا لتنظيم الأسرة بقلم ثاليف ديين
الأمم المتحدة, ابريل (آي بي إس) - بعد مجرد أسابيع من إعلان منظمات المعونة الغذائية عجزها عن توفير الطعام لأفقر الفقراء لنقص الموارد وغلاء الأسعار، ثم الاحتجاجات القوية على قلة مخصصات النهوض بالمرأة، حذرت الأمم المتحدة الآن من انخفاض حاد في أرصدة تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية.
فقد صرحت ثريا أحمد عبيد المديرة التنفيذية لصندوق السكان التابع للأمم المتحدة أن نسبة المخصصات المالية لتنظيم الأسرة في برامج مساعدة السكان، قد انخفضت من 55 في المائة في 1995 إلى 7 في المائة في 2005.
وأكدت مسئولة الأمم المتحدة ل "آي بى اس" أن "ضحايا نقص التمويل هم النساء الفقيرات فى البلدان الفقيرة، أي أولئك غير القادرات على ممارسهم حقوقهن في الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة".
وكانت عبيد قد صرحت في اجتماع لجنة السكان والتنمية أن ثمة 200 مليون امرأة في العالم النامي محرومة من موانع الحمل الفعالة، وغالبيتهن في أفريقيا "والنتيجة هي زيادة ظاهرة الحمل غير المرغوب فيه والإجهاض غير الأمن والمخاطر على حياة الأمهات والمواليد".
ونبهت أيضا الى أن أزمة الموارد تهدد بعدم تحقيق أهداف ألفية الأمم المتحدة بما فيها تقليص الفقر المطلق وتحسي الأحوال الصحية للأمهات. وشددت على أن "الصحة الجنسية والإنجابية جوهرية في تمكين المرأة والمساواة. كما يعتبر تنظيم الأسرة عاملا حاسما في صحة الأمهات والأطفال".
في هذا، شرحت مسئولة الأمم المتحدة أن الدراسات قد أشارت إلى أن توفير خدمات تنظيم الأسرة يكفل في حد ذاته تقليص معدلات الوفيات بين الأمهات والمواليد بنسب تتراوح من بين 20 و 35 في المائة.
وأخيرا، يذكر أن انخفاض الموارد الموجهة لتنظيم الأسرة وتحديد النسل وتوفير خدمات الصحة الإنجابية، يأتي في وقت تتزايد فيه مشاركات الدول المانحة في ميزانية صندوق السكان التابع للأمم المتحدة، مع التركيز على مكافحة مرض "ايدز". (آي بي إس / 2008)
|
|
|
|
|