|
|
التغيير المناخي الغرق الصامت بقلم ثاليف ديين
 قدر عدد ضحايا فياضانات العام الناضى فى الهند بنحو 10 مليون من أهالى شعب بيهار الأصلى.
Credit:scorius
|
الأمم المتحدة, ابريل (آي بي إس) - حذرت المنظمة الدولية لحقوق الأقليات أن الشعوب الأصلية والأقليات هي "الضحايا الصامتة" لكوارث التغيير المناخي.
ففي دراسة لها، أكدت المنظمة الحقوقية الدولية ومقرها لندن، أن الأقليات والشعوب الأصلية هي الأكثر معرفة وارتباطا بالأحوال المناخية، ومن ثم فهي الأكثر تضررا بكوارثها، وسط التجاهل العام من قبل المجتمع الدولي.
وأوردت الدراسة أشارة خاصة للأقليات والشعوب الأصلية في الهند، بنغلاديش، كينيا، أوغندا، كولومبيا، وشرق أوروبا والبلدان الاسكندينافية.
وشرحت أن شعب بيهار في الهند كان ضمن أكبر المتضررين بفياضات 2007، ومع ذلك فقد تأخرت المساعدات في الوصول إليهم بل وكان توزيعها موضع تفرقة وتمييز ضدهم.
وأبرزت أهمية معرفة الشعوب الأصلية بالمناخ وتداعياته على الحيوانات والنباتات. فأكد ديفيد بولكوا من جماعة كارامجونغ في أوغندا أن "كان شيوخنا يفسرون مؤشرات محددة من الطبيعة لتحديد موسم الزراعة والصيد. لكن التغيير المناخي قد جردهم من هذه القدرة".
وأضاف "عانينا من زيادة غير عادية من موجات الجفاف التي تسببت في خسارة كبيرة في المواشي وارتفاعا متزايدا في الفقر والجوع في جماعتنا".
وبدورها، أكدت ايشبيل ماثيسون من المنظمة الدولية لحقوق الأقليات ل "آي بى اس" أن للأمم المتحدة ومنظماتها البيئية المتخصصة دورا ينبغي أن تمارسه من أجل التركيز على تداعيات التغيير المناخي على الأقليات.
وأشارت الى أن المنتدى الدائم للشعوب الأصلية التابع للأمم المتحدة قد تناول بالفعل هذه القضية وأعد سلسة من التقارير بشأنها.
ويذكر أن المنتدى سوف يكرس اجتماعه القادم في 21 أبريل- 2 مايو، إلى التغيير المناخي والتنوع الزراعي الحيوي ودور الشعوب الأصلية والتحديات الجديدة.
هذا ولقد أشار مؤتمر للمنظمات غير الحكومية في نيو يورك في سبتمبر الماضي إلى أن التحديات الرئيسية التي تواجه الشعوب الأصلية في العالم، تشمل أيضا زراعة المحصول الواحد، الهجرة الجماعية، تردى نوعية المياه، الأمن الغذائي، والأحوال الصحية.
كما ركز اجتماع لفريق من الخبراء الدوليين بشأن الشعوب الأصلية، في أغسطس الماضي في موسكو، على الأضرار البيئية التي تشمل التلوث وإلقاء النفايات السامة في أراضى الشعوب الأصلية.
وأخيرا، ذكرت دراسة المنظمة الدولية لحقوق الأقليات أن زراعة المحاصيل المخصصة لإنتاج المحروقات، التي تشجع عليها العديد من الحكومات، قد أضرت بالشعوب الأصلية في مختلف أنحاء العالم. (آي بي إس / 2008)
|
|
|
|
|